الدباشي : روسيا ستكون أكثر احترافاً في اختيار رئيس بعثة الامم المتحدة وستأخذ بالإعتبار وجهة النظر الليبية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال السفير السابق لدى الامم المتحدة ابراهيم الدباشي أن تصريحات الجانب الروسي والمتمثله بنائب وزير الخارجية الروسي فيما يتعلق بمهام وطريقة أداء عمل المبعوث الاممي لدى ليبيا مارتن كوبلر كانت واضحة للمرة الاولى.

وأشار الدباشي إلى ان المعلومات التي تتعلق بتعيين بريطانيا مبعوث أممي جديد كانت بناءً على معلومات تدور بين الدبلوماسين في الامم المتحدة كاشفاً عن أن المرشح يعمل لدى الامم المتحدة في الصومال لكن التخوف أن يستمر الشخص الجديد في تنفيذ سياسات بريطانيا دون الانتباه للمصلحه الحقيقة لليبيا.

الدباشي أضاف خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الاخبار” الذي يبث على قناة”ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء أن الاتحاد الروسي وروسيا يعتمدان على تصرفات السلطات الليبية أو الحكومة المؤقتة رغم ضعفها الشديد بحسب تعبيره.

وأكد الدباشي على ضرورة أن يتم تعيين شخصية مناسبة وقوية لمنصب المبعوث الاممي لدى ليبيا إضافةً لعدم خضوعها لآراء الدول الكبرى وأن يكون لديه تجربة دبلوماسية، لافتاً لضرورة التواصل مع الاتحاد الروسي واعضاء مجلس الامن وبعض الاعضاء الدائمين وإطلاعهم على عدم رغبتهم بتكرار تجربة كوبلر معهم.

ويرى الدباشي أن هناك تقارب في وجهات النظر الروسيه الامريكية بالملف الليبي أكثر أكثر من أي وقت مضى ، مشيراً إلى ان سلطة ترامب تبتعد عن السير في نفس طريق السياسة الديمقراطية السابقة فيما يتعلق بمكافحة الارهاب ، وروسيا محور اهتمامها في ليبيا هو مكافحة الارهاب.

وتابع الدباشي قائلاً:” هي ترى ان المشير حفتر قوة مهمة موجودة على الساحة الليبية في مكافحة الارهاب ويجب ان يكون طرف اساسي من السلطات الليبية وخاصة في المجال الامني والعسكري ولا استبعد ابداً أن يكون هناك نوع من التوافق غير التام قريباً بين الاتحاد الروسي والولايات المتحدة فيما يتعلق  بالملف الليبي”.

وأعرب الدباشي عن أسفه إزاء عدم إعتبار الولايات المتحده عدد من الاطراف التي هي جزء اساسي من ايدلوجية “القاعدة” بانها جزء من الارهاب الدولي كما هو موجود في سوريا وليبيا والعديد من المناطق الأخرى.

وقال السفير السابق لدى الامم المتحده أن روسيا ستكون أكثر احترافاً في اختيار رئيس بعثة الامم المتحدة وستأخذ بالإعتبار وجهة النظر الليبية.

الدباشي أشار إلى أن الحديث عن الاتفاق السياسي بأنه أساس جيد لا يعني جعله غير قابل للتعديل أو التغيير أو الاستغناء عنه لكن في الوضع الحالي بغياب بدائل أخرى يبقى هو الاساس الجيد المطروح الذي لا بديل له.

وفي ختام مداخلته أشار الدباشي إلى ان روسيا ستكون لها نشاط اكثر في الملف الليبي خاصة في ظل وجود أمين عام جديد للامم المتحدة و إحتمالية تغيير القيادات العليا في الامم المتحدة والممثلين الخاصين ومن بينهم.