حرس المنشآت النفطية: مينائي السدرة وراس لانوف مختطفين ويجب إستعادتهما إلى حضن الوطن – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أصدر منتسبو جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية بياناً بشأن الأحداث بمنطقة الهلال النفطي أعلنوا فيه وقوفهم مع إرادة الشعب وتطلعاته لبناء دولة الدستور والقانون ومع مجلس النواب وإمتثالهم لتعليمات القيادة العامة للجيش وأوامرها.

البيان الذي صدر أمس الأربعاء وحصلت صحيفة المرصد على نسخة منه أعلن خلاله المنتسبون نبذهم للعنف والإرهاب والتطرف وإستنكارهم لما قامت به العصابات الإرهابية و”ما يسمى” “بسرايا الدفاع عن بنغازي” المدعومة من قبل “ما يسمى” بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وبعض الدول الخارجية من إجتياح غير مبرر لمنطقة راس لانوف وترويع سكانها وتهجيرهم وما نتج عن ذلك من سقوط الأرواح البريئة “كشهداء” بهذه المنطقة خلال مواجهة الإرهابيين.

وأعلن جهاز حرس المنشآت النفطية في المنطقة الوسطى والشرقية الممتد نفوذه من طبرق شرقاً إلى كوبري السدادة غرباً ومن البحر شمالاً إلى الحدود الدولية مع تشاد والسودان جنوباً بأنه غير معني بأي تصريحات أو بيانات أو تكليفات تخص المنشآت النفطية ما لم تكن صادرة عن القيادة العامة أو مجلس النواب والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه مشيراً إلى إعتبار مينائي السدرة وراس لانوف مختطفين وخارجين عن شرعية الدولة المتمثلة في البرلمان ما يوجب على الجميع إستعادتهما إلى حضن الوطن.

وأكد البيان بأن جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية وكما أعلن سابقاً لا دخل له بالشؤون الإدارية والفنية والإنتاجية في الشركات النفطية لأن ذلك يمثل إختصاصاً أصيلاً للمؤسسة الوطنية الموحدة للنفط وشركاتها وبأن دور الجهاز بوصفه جهازاً أمنياً يقتصر على تامين المنشآت النفطية جنباً إلى جنب مع جهاز الأمن الصناعي وبأن جهاز حرس المنشآت النفطية تسليحه خفيف وليس من مهامه الأعمال القتالية التي لها وحدات خاصة تم إنشاؤها وتسليحها لهذا الغرض من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة وبأن هذا التسليح الخفيف يأتي لإبعاد مظاهر التسلح في المواقع النفطية ولإعطاء الراحة النفسية والأمن والأمان للمستخدمين فيها من عناصر وطنية أو من العرب والأجانب.

وأشار البيان إلى قيام جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية بالتأكيد في عدة مداخلات وبيانات سابقة بعد تنفيذ عملية البرق الخاطف في شهر سبتمبر الماضي على تسليم الموانئ والحقول النفطية إلى المؤسسة الوطنية الموحدة للنفط وبأن مهام الجهاز تقتصر على الحراسة والتأمين ما يعني عدم وجود أي حجة لإجتياح هذه الموانئ والحقول طالما تم تسليمها للمؤسسة التي تعود إيراداتها إلى المصرف المركزي في طرابلس الذي من المفترض أن يختص بشؤون كافة الليبيين.

وأختتم البيان بالتأكيد على إرتفاع معنويات منتسبي جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية وثقتهم بأن النصر حليفهم بعزيمة البواسل من أبناء القوات المسلحة والقوة المساندة والشرفاء من رجال الوطن المخلصين.