ملحق من التقرير بعنوان : الميليشيات والجماعات الإسلامية الليبية – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ترجمة حرفية لملحق بتقرير مجلس الشرق الاوسط فى حزب المحافظين البريطاني بعنوان : الميليشيات والجماعات الإسلامية الليبية .

صورة بالانجليزية من ملحق تقرير مجلس الشرق الاوسط فى حزب المحافظين عن المليشيات و الجماعات الاسلامية فى ليبيا

أنصار الشريعة

شعار كتيبة أنصار الشريعة

أنصار الشريعة منظمة متشددة إسلامية تم تشكيلها من قبل مقاتلين عام 2012 ، وظهرت المجموعة إلى العلن في بنغازي بعد أن قام أعضائها بقيادة تظاهرة تطالب بتطبيق قانون الشريعة. ويعتقد بشكل كبير بأن المجموعة متورطة في هجوم العام 2012 ضد السفارة الأميركية في بنغازي والذي تسبب بمقتل السفير كريستوفر ستيفنس وثلاثة من رفاقه. وتم تصنيف هذه المنظمة مؤخرا على أنها منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة. ويتألف عناصرها من مقاتلين شاركوا في الصراع في العراق وسوريا ولها حضور في كافة أنحاء ليبيا. ولها روابط قوية مع القاعدة وقامت بإصدار العديد من البيانات العامة الداعمة لها.

 

في العام 2014 قام فرع أنصار الشريعة في بنغازي بالإندماج مع المجاميع الأخرى لتشكيل مجلس شورى ثوار بنغازي ويتم إستهداف المجموعة من قبل قوات المشير خليفة حفتر.

 

أحمد أبو ختالة

أحمد أبوختالة

أحمد أبو ختالة وهو من بنغازي وسجين سابق في سجن بوسليم وشارك في التمرد ضد القذافي عام 2011. وقد قاد كتيبة أبو عبيدة بن الجراح وتم إتهامه بإغتيال الضباط البارزين في الجيش ومنهم عبد الفتاح يونس العبيدي في يوليو من العام 2011. وإنضمت مجموعته إلى أنصار الشريعة وشاركت في الهجوم عام 2012 على السفارة الأميركية في بنغازي.

تم إتهام ختالة بأنه كان زعيم الهجوم ومن ثم قامت القوات الخاصة الأميركية بأسره في يونيو عام 2014 وتم نقله إلى الولايات المتحدة حيث يتنظر محاكمته.

الدولة الإسلامية “داعش”

أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الارهابي

 

في العام 2014 أنشأ داعش وجودا له في شرق ليبيا على شكل جهاديين قاموا بالقتال في سوريا والعراق وعادوا إلى بلادهم. ولكن في العام 2015 أستفاد التنظيم من الحرب الأهلية لتوسيع نفوذه إلى مدينة سرت في غرب البلاد.

وقامت المجموعة بتنظيم هجمات في عدة مدن ليبية وأنشأت وجودا لها في درنة وصبراتة وبنغازي. وفيما إنضم بعض الليبيين المحليين فإن أغلبة عناصر داعش أتوا من العراق وسوريا واليمن ودول أخرى. وفي مايو من العام 2016 قام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بالتحالف مع الميليشيات بتنفيذ عملية البنيان المرصوص لإستعادة سرت.

و إلتحق عدد من المقاتلين فى طرابلس وغرب ليبيا إلى الميليشيات المسلحة تسليحاً عاليا في مصراتة وتم دعم هذه العملية من قبل القوات الخاصة البريطانية والضربات الجوية الأميركية.

وفي بنغازي نفذ المشير خليفة حفتر وجيشه الوطني هجوما ضد داعش بدعم ستراتيجي من القوات الخاصة الفرنسية ، وفي الـ7 من ديسمبر من العام 2016 أعلن المجلس الرئاسي طرد داعش من سرت.

‎التحالف السابق لعملية فجر ليبيا

شعار عملية فجر ليبيا 2014 – 2015

في صيف العام 2014 قام تحالف متباين من ميليشيات إسلامية وغير إسلامية من مصراتة والزاوية وغريان وطرابلس بإطلاق عملية فجر ليبيا المضادة لعملية الكرامة التي أطلقها المشير خليفة حفتر. وقد قام المؤتمر الوطني العام بدعم تحالف فجر ليبيا الذي ضم قوة الدروع وغرفة العمليات الثورية وعناصرها تم إتهامهم بإختطاف رئيس الوزراء علي زيدان عام 2013 والإخوان المسلمين . وبدعم من تركيا نجح التحالف في طرد كتائب الزنتان من العاصمة وسقط غرب ليبيا تحت السيطرة الإسلامية.

وفي العام 2015 تم حل التحالف بسبب التوترات بين فصائل مصراتة وطرابلس.

صلاح بادي

صلاح بادي قائد ميليشياوي من مصراتة يقود لواء الصمود. وكان بادي ضابطا سابقا في جيش القذافي وتم سجنه فيما بعد .

وبعد إطلاق سراحه قاد بادي قوات من مصراتة خلال الثورة ضد القذافي ، وفي العام 2012 أصبح عضوا في المؤتمر الوطني العام لكنه إستقال من منصبه عام 2014. ويعارض بادي كلا من المجلس الرئاسي والمشير خليفة حفتر وعمل على تعطيل وصول المجلس إلى طرابلس في مارس عام 2016. وبادي يمثل عاملاً مركزياً في قوات الحرس الوطني التي شكلها الإسلاميون في طرابلس.

الصادق الغرياني

الشيخ الصادق الغرياني هو المفتي وهو أعلى زعيم روحي في ليبيا ، ولد الغرياني في مدينة البيضاء وهو قائد ديني صريح ودعم الإنتفاضة ضد القذافي وأضفى عليها الشرعية ومن ثم تم إختياره من قبل دار الإفتاء لقيادة السلطة الدينية في البلاد و ويجادل الغرياني في مسألة التصويت للأحزاب التي لا تريد أن تكون القوانين مرتبطة بالشريعة .

وفي العام 2013 أصدر الغرياني فتوى حرم فيها سفر المرأة من دون محرم. وفي العام الذي تلاه أصدر بيانات ملتهبة لدعم فجر ليبيا وتم إتهامه بتوجيه العمليات من لندن.

والغرياني معارض بقوة للمجلس الرئاسي وحليف لخليفة الغويل ودعا أيضا للجهاد ضد المشير خليفة حفتر.


خليفة الغويل

الغويل

خليفة الغويل هو رئيس حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام. وهو مهندس سابق من مدينة مصراتة وتم إختياره ليكون رئيسا للوزراء بعد إعفاء عمر الحاسي من منصبه في مارس عام 2015.

والغويل يعادي صراحة المجلس الرئاسي ورفض القبول بسلطته ، وفي أكتوبر من العام 2016 ويناير من العام 2017 نفذت الميليشيات المتحالفة معه إنقلابين فاشلين ضد المجلس الرئاسي.

والحرس الوطني الحديث التشكيل يضم ميليشيات من مصراتة والأمازيغ ومدعومة من حكومة الإنقاذ ، وفي فبراير من العام 2017 نفذت القوات المتحالفة مع الغويل محاولة إغتيال فاشلة لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج.


علي الصلابي

علي الصلابي

علي الصلابي عضو في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو في حزب الوطن. وهو نجل العضو المؤسس لجماعة الإخوان المسلمين في بنغازي.

قضى الصلابي 8 سنوات في سجن بوسليم في عهد القذافي ، وبعد ذلك عاش بالمنفى في دولة قطر وبعد ذلك تفاوض مع نظام القذافي بالنيابة عن الجماعة الليبية المقاتلة.

يرتبط الصلابي بصلات وثيقة مع عبد الحكيم بلحاج وكان مؤثرا خلال ثورة العام 2011 وداعما لمجلس طرابلس العسكري ومنتقدا للمجلس الوطني الإنتقالي لعلمانيته.

يرتبط الصلابي بزعيم الإخوان المسلمين المثير للجدل يوسف القرضاوي الذي تم إتهامه بإرتباطه بصلات مع المجاميع الإرهابية. ويعتبر وسيطاً ذو سلطة إسلامية وتم إستشارته من قبل المبعوث الأممي مارتن كوبلر.


الجماعة الليبية المقاتلة سابقا

شعار الجماعة الليبية المقاتلة

الجماعة الليبية المقاتلة مجموعة محظورة تم تشكيلها في تسعينيات القرن الماضي على أمل إزاحة نظام القذافي ، والكثير من مقاتليها إنضموا إلى المجاهدين الأفغان ضد الإتحاد السوفيتي في ثمانينات القرن الماضي.

وبالعودة إلى ليبيا فقد نفذت المجموعة حملة تمرد وحاولت إغتيال القذافي في ثلاث مناسبات ، وإنتقاما لذلك قام النظام بقتل وإعتقال العديد من مقاتليها في سجن بوسليم.

هرب العديد من قادة الجماعة  إلى أفغانستان حيث كونوا علاقات مع حركة طالبان والقاعدة ، وخلال أواخر الألفيات أفرج النظام عن العديد من قادة الجماعة بعد مفاوضات ومعهم علي الصلابي و العديد من هذه الشخصيات برزت للوجود في ثورة عام 2011 ومن ثم شاركت في الإنتقال السياسي وفي الإنتخابات والعمل الحكومي.

وعلى أقل تقدير فقد كانت الجماعة مرتبطة بشكل واسع مع القاعدة ، ولكن قيادتها لا تعلن عن دعمها لحملة القاعدة ضد الغرب وفي الواقع إستنكرت إقتراحا بإنضمام الجماعة إلى القاعدة عام 2007 فيما تم إنضمام العديد من عناصر الجماعة إلى القاعدة ومنهم أبو يحيى الليبي الذي كان نائبا لزعيم القاعدة وعبد الحكيم بلحاج وأبو عبد الله الصادق.


عبد الحكيم بلحاج


عبد الحكيم بلحاج وهو قائد إسلامي سابق و يرأس حاليلً حزب الوطن وشارك في الحرب بأفغانستان ضد الإتحاد السوفيتي ومن ثم قام بعد ذلك بتطوير علاقاته مع طالبان والقاعدة وهو أمير في الجماعة الليبية المقاتلة التي كانت تسعى لإزاحة نظام القذافي.

وفي العام 2004 تم إعتقال بلحاج بعملية مشتركة نفذتها المخابرات الأميركية والمخابرات البريطانية في تايلاند وتم إعادته إلى ليبيا ، وقضى بعد ذلك سبع سنوات في سجن بوسليم.

وبعد سقوط النظام قام بلحاج بترك مجلس طرابلس العسكري للمشاركة في إنتخابات المؤتمر الوطني العام ليفشل فيها ، وشارك في الحوار الذي نتج عنه الإتفاق السياسي عام 2015 ، ويشاع أن له أعمال واسعة بضمنها في قطاع الرعاية الصحية والأملاك والنقل الجوي والإعلام.

وفي يناير من العام 2017 قضت المحكمة العليا البريطانية بأن بلحاج يحق له إتخاذ إجراءات قانونية ضد الحكومة البريطانية لسماحها بتسليمه إلى ليبيا.


سامي الساعدي

سامي الساعدي

سامي الساعدي عضو بارز سابق في الجماعة الليبية المقاتلة ومؤسس حزب أمة الوسط ،  في العام 1988 ترك الساعدي أفغانستان حيث شارك في الحرب ضد الإتحاد السوفيتي وتم إعتباره عنصرا أساسيا في آيدولوجيا الجماعة وكانت له إرتباطات مع زعيم حركة طالبان الملا عمر.

فى العام 2004 اُعتقل بعملية مشتركة بريطانية أميركية و أُعيد إلى ليبيا حيث تم تعذيبه على يد النظام ، وقضى الساعدي ست سنوات في السجن ليتم الإفراج عنه عام 2010.

وفي ديسمبر من العام 2012 دفعت الحكومة البريطانية للساعدي مليونين و200 ألف باوند كتعويض لكنها رفضت تقبل تحملها مسؤولية تسليمه.

وحينما شكل بلحاج حزب الوطن شكل الساعدي حزباً موازيا أسمه أمة الوسط ، وفي إنتخابات العام 2012 جاء ترتيب حزبه الثالث في العاصمة ، وإنضم إلى حكومة علي زيدان ومن ثم إستقال من منصبه لاحقا.
خالد الشريف


خالد الشريف أحد الإسلاميين المعروفين في طرابلس وكان نائب أمير الجماعة الليبية المقاتلة وقضى وقتا في أفغانستان حتى الإجتياح الأميركي لها عام 2001.

وفي إبريل من عام 2003 تم إعتقال الشريف في باكستان ورأُعيد إلى أفغانستان لإتهامه بالإرتباط بصلات مع القاعدة.

وبعد قضائه سنتين في مركز إحتجاز بأفغانستان أُعيد الشريف إلى ليبيا عام 2005 حيث قضى خمس سنوات أخرى في السجن.

وخلال الثورة شكل الشريف ميليشيا الحرس الوطني التي كانت تطمح لمنع هروب  الموالين للقذافي وإعتقالهم في مراكز إحتجاز تابعة للميليشيا.

وفي أوائل العام 2013 أُختير الشريف ليكون نائبا لوزير الدفاع لشؤون الحدود وحماية المنشآت الرئيسية.

ولاحقا تم إقالته بعد ثبوت تورطه بتسليح الميليشيات ،  وفي العام 2014 شاركت القوات التي تحت قيادته في عملية فجر ليبيا في طرابلس.

محمد أبو سدرة

محمد أبوسدرة – مصدر الصورة ( قناة النبأ الفضائية )

محمد أبو سدرة قائد إسلامي من بنغازي وكان عضوا في المؤتمر الوطني العام  وقد تم إعتقاله لكونه معارض لنظام القذافي ، و يتهم من قبل المشير خليفة حفتر بدعم الإرهاب الإسلامي.


عبد الوهاب محمد قايد المكنى أبو إدريس الليبي

عبدالوهاب قايد

عبد الوهاب محمد قايد كان سادس عضو رفيع في الجماعة الليبية المقاتلة وهو شقيق أبو يحيى الليبي نائب قائد القاعدة وبعد تلقيه تدريبات ميدانية في تونس وباكستان وأماكن تدريب إسلامية أخرى عاد القايد إلى ليبيا عام 1995 حيث اُعتقله نظام القذافي وقضى 16 عاما في سجن بوسليم.

وفي العام 2011 شارك في الإنتفاضة ضد القذافي ،  وإلتحق بحزب أمة الوسط وفي العام 2012 تم إختياره عضوا في المؤتمر الوطني العام عن مدينته مرزق ، وفي المؤتمر قاد جناح الإسلاميين المتشددين والسلفيين المسمى كتلة الوفاء لدماء الشهداء.
مجاميع ميليشياوية أخرى بارزة
– مجلس شورى ثوار بنغازي وهو تحالف من الميليشيات الإسلامية التي تنشط بشكل واسع في شرق ليبيا وتضم أنصار الشريعة وكتيبة الـ17 من فبراير وكتيبة راف الله الساحاتي.
– مجلس شورى مجاهدي درنة في درنة شرق ليبيا.

–  مجلس شورى ثوار أجدابيا الإسلامي في أجدابيا شمال شرق ليبيا.

– كتيبة ثوار طرابلس في طرابلس.
– قوة الردع الخاصة في طرابلس.

وما يجب ملاحظته بأن الكثير من المجاميع بدأت في الشرق مثل مجلس شورى ثوار بنغازي وهي تعمل الآن في غرب ليبيا ،  ومعظم قادة الميليشيات الذين تم ذكرهم في هذه الدراسة الإستقصائية موجودون الآن في طرابلس ومصراتة وغرب البلاد .

للإطلاع على نسخة التقرير الاصلية باللغة الانجليزية من المصدر ، إضغط هنا .   

إنتهت الترجمة – المرصد