ليبيا – قال تقرير نشره الموقع الإلكتروني لمنظمة “Small Arms Survey” إن ليبيا أصبحت منذ عام 2011 “نقطة ساخنة” لبيع الأسلحة غير المشروعة عبر الإنترنت.
ولفت الموقع المتخصص وفقاً لقناة “روسيا اليوم” إلى أن عمليات تتبع 1346 محاولة بيع لأسلحة عبر شبكة الإنترنت ما بين عامي 2014 – 2015 أظهرت أن تجارة قطع الأسلحة تتم عبر تطبيقات الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر التقرير أنه تم العثور على أسلحة من 26 دولة من بينها الولايات المتحدة والصين وبلجيكا وتركيا ضمن عروض البيع التي تمت متابعتها، مشيراً إلى أن معظم الأسلحة الصغيرة المعروضة تستخدم في الدفاع عن النفس وفي الرياضة إلا أن “الأشخاص المتورطين في عمليات النقل لهم صلات مع ميليشيات ليبية”بحسب التقرير.
ويوضح مدير خدمات بحوث التسلح نيك جينزنجونز في هذا الشأن قائلاً :”بينما يبدو أن التجارة عبر الإنترنت لا تمثل سوى جزء صغير من تجارة الأسلحة غير المشروعة في ليبيا، فإن هويتها النسبية والعوائق المحدودة أمام دخولها وطبيعتها الموزعة من المرجح أن تشكل تحديات حقيقية لعمليات إنفاذ القانون ومراقبة الحظر”.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أفادت العام الماضي بأن الجماعات المسلحة والإرهابيين يستخدمون شبكات وسائل الإعلام الاجتماعي مثل فيسبوك لنقل أسلحة من القطع الصغيرة إلى الصواريخ المضادة للطائرات في ليبيا والعراق وسوريا واليمن.