ليبيا – منذ أن أعلن تنظيم داعش فى سرت شهر يناير 2015 إختطافه لعدد من الأقباط المصريين و من ثم تصفيته لهم ذبحا بالسكاكين منتصف فبراير من ذات العام بقيت تفاصيل تلك القضية لغزاً محيراً لليبيين و المصريين على حد سواء .
و بعد انطلاق عملية ” البنيان المرصوص ” علق أهالي الضحايا الـ 21 آمالهم بالكشف عن هوية قتلة أبنائهم الذين ظهروا فى مقطع مصور و هم يُذبحون فى مشهد إقشعرت له الابدان ، على يد مُلثم لطالما كان لغزاً محيراً.

و فى مفاجأة غير متوقعة بعد اكثر من عامين و 4 اشهر عن تلك الواقعة ، و بعد قرابة سنة عن انطلاق عملية البنيان المرصوص ، فأن منفذ العملية هو السعودي أبوعامر الجزراوي و قد قُتل فى إشتباكات سرت ، بينما كان العقل المخطط لها هو ” كامل عبدالله البيجي ” مصري الجنسية و والدته تدعى مرڤت صالح و يُعتقد بأنه فر و زوجته المصرية من ليبيا و عادوا الى سيناء و ذلك بحسب مصادر أمنية رفيعة تحدثت للمرصد .
https://www.facebook.com/ObservatoryLY/posts/1786821554886445
و أكد المصدر مفضلاً عدم الكشف عن هويته أن معتقلاً سودانياً فى مدينة مصراتة وكنيته ” أبو النور ” قد كان الرجل الثالث فى تلك العملية و هو الذي كشف عن أسماء بقية شركائه فيها لمعتقليه فى مصراتة و من بينهم أبوعمر المصري المعروف باسم المهاجر الذي لقي حتفه أيضاً فى سرت ، بل و كشف عن مكان دفن جثث الاقباط جنوبي سرت و عن اسماء أخرى متورطة فى المجزرة مؤكداً بأن مكتب النائب العام بصدد إنتشالها بعد تحديد موقع الدفن .

و ختم المصدر فى حينه بأن الجهاز المعني بالتحقيق فى مصراتة قد سلّم ملفاً متكاملاً منذ أشهر الى مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام بطرابلس فى إنتظار أن يعلن نتائج التحقيقات قريباً للرأي العام المحلي و الدولي حول تلك المجزرة التي لازال البعض يشكك فى حدوثها اضافة لغيرها من الملفات المتعلقة بداعش سرت منذ نشأة التنظيم بها .
المرصد – خاص