ليبيا – أكد آمر مجموعة عمليات عمر المختار العميد سالم الرفادي أن المسؤولية العسكرية لمدينة درنة هي من إختصاص قوات المجموعة وأن الجيش سيدخلها محرراً ليتم بعد ذلك وضع خطة مشتركة مع وزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة للسيطرة عليها أمنياً.

الرفادي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج أكثر الذي أذيع أمس السبت عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأن تأخر الحسم العسكري أتى لإفساح المجال أمام قنوات التواصل مع الأعيان والمشائخ في مدينة درنة أملا في الوصول إلى حل وسحب أبنائهم من مواجهة الجيش مشيراً إلى أن القوات المسلحة ستعيد المدينة إلى حضن الوطن بأي شكل كان إلا أنها لا تريد المزيد من الدماء وبأن أي عمل لا يتم عبر التنسيق مع مجموعة عمليات عمر المختار يعد ثانوياً إذ لابد من الإلتزام بتوجيهات القيادة العامة للجيش في هذا الصدد.

وشدد الرفادي على وصول جميع متطلبات مدينة درنة إليها وتوفير المواد الغذائية والأدوية والوقود وغاز الطهي فضلاً عن وقود تشغيل محطات الكهرباء مشيراً إلى أن أي جماعة تحمل سلاح خارج نطاق الشرطة والجيش هي جماعة ميليشياوية لأنه في جميع أنحاء العالم من يحمل السلاح هما الشرطة والجيش.

 

 

 

 

 

المشاركة