ليبيا – أعرب نائب رئيس المجلس الوطني الإنتقالي عبدالحفيظ غوقه عن عدم ثقته في الدور الأمريكي في ليبيا بعد أن كشفت السفارة الأمريكية فى ليبيا الخميس أن السفير بيتر وليام بودى التقى القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر فى العاصمة الأردنية عمان.

وأوضح غوقة وفقاً لوكالة”سبوتنيك” الاخبارية الروسية أن الولايات المتحدة كانت أحد الأطراف التي رعت الاتفاق السياسي بتواجد السفير الأمريكي في الحوار السياسي الذي استمر لسنوات حتى أنتج اتفاق الصخيرات في عام 2015 ولم يتحقق شيء بالرغم من مرور الأعوام.

وأضاف :”أنه مع كثرة اللقاءات والمشاورات وتداخل الأطراف بدون جدوى أصبح لا يوجد غير إيجاد نوايا صادقة من كل الأطراف بعيدا عن التأثيرات ودور كل دولة لأن كل دولة لها مصالحها، وأمريكا لها مقاربة جديدة لحل الأزمة السياسية في ليبيا في إطار الاتفاق السياسي”.

وعن قرار المجلس الرئاسي بشأن بدء تدريب قوات نظامية لبناء مؤسستي الجيش والشرطة لتكونا بديلتين للميليشيات أشار غوقه إلى أن إعلان الرئاسي عن أن من يتبع تلك القوات سيكون من العسكريين النظاميين في الأساس والذين يحملون أرقاماً عسكرية وهذا يجعل تلك النقطة محل ترحيب، على الرغم من تخوف البعض من أن تعزز الخطوة من حالة الانقسام”.

وتابع قائلاً :”هذه خطوة محل ترحيب إذا كانت فعلا من العسكريين وكانت نواة لتأسيس قوة عسكرية نظامية محترفة في الغرب لتحل محل المليشيات هذا أمر جيد وهذه خطوة باتجاه توحيد المؤسسة العسكرية التي قامت في شرق البلاد بمعرفة البرلمان ولتوحيد المؤسسة العسكرية”.

وقال أن مسألة الترتيبات الأمنية لم يتم أي تقدم بخصوصها من ما يزيد عن عامين من دخول المجلس الرئاسي للعاصمة طرابلس والتي كانت تقتضي إخراج كل الجماعات المسلحة من العاصمة وأن يسند أمن العاصمة إلى الوحدات العسكرية النظامية.

وأشار غوقة إلى أن وجود مليشيات في العاصمة أعلنت عن ولائها لحكومة الوفاق وأبدت استعداداً للتعاون في إنفاذ الترتيبات الأمنية وفي حل الجماعات التابعة له وأمراء تلك الجماعات وفق آلية واضحة وضمانات تقدم لهم بعدم الملاحقة وهذا ما نص عليه الاتفاق السياسي، منوهاً إلى أن هناك أيضاً جماعات مسلحة خرجت وقاتلت المجلس الرئاسي.

 

المشاركة