ليبيا – أثمرت جهود عميد بلدية بنغازي المستشار عبدالرحمن العبار بشأن إعادة افتتاح مكتب لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مدينة بنغازي خلال الفترة القريبة القادمة وذلك خلال اجتماع عقده في العاصمة التونسية مع نائب رئيس البعثة_ الممثل المقيم للشؤون الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا السيدة ماريا دو فالي ريبيرو.
وناقش العبار مع ريبيرو بحسب بيان صادر عن البلدية تابعته صحيفة المرصد بشأن إعادة افتتاح مكتب لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مدينة بنغازي وفق برنامج زمني وخطوات تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع.
وتم الإتفاق على زيارة فريق أمني تابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى مدينة بنغازي لتقييم الأوضاع بعد إعلان تحريرها من قبضة الجماعات الإرهابية بفضل القوات المسلحة العربية الليبية والشباب المساند لها بالإضافة للإتفاق على إجراء زيارات دورية تجريها المكاتب التابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وعدد من ممثليها إلى المدينة.
وتهدف هذه الزيارات المرتقبة إلى تقييم الأوضاع البيئية والصحية في المدينة خاصة في مناطق الصابري ووسط البلاد وسوق الحوت وصولاً إلى ما يجب القيام به لمواجهة هذه الأوضاع من قبل البعثة.
وتعهدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر وفدها الذي التقاه العبار والوفد المرافق له على مواصلة الدعم في مجال صيانة المؤسسات التعليمية ومجال توفير الأدوية لبعض المستشفيات منها مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث.
وتم خلال اللقاءات استعراض مراحل الحوار السياسي وما صاحبها من سلبيات أدت في النهاية إلى طريق شبه مسدود في تنفيذ الاتفاق السياسي و المراحل التي عاشتها مدينة بنغازي جراء سيطرة المجموعات الإرهابية عليها لفترة زمنية طويلة إلى أن تمكنت القوات المسلحة بقيادة المشير المشير خليفة حفتر من دحرها وهزيمتها وتحريرها من براثن الإرهاب.
وناقش الطرفان تقييم مواقف المجتمع الدولي من الحرب على الإرهاب ومن بينها حظر تسليح القوات المسلحة الليبية ومساندة بعض الدول للإرهابيين وغض دول أخرى الطرف عنهم وتزويد دول لهم بالسلاح والعتاد والمرتزقة.
وبدوره قال العبار إن هذه اللقاءات كانت فرصة لتوضيح وجهة نظر أهالي إقليم برقة وتقييمهم لمواقف بعض الدول وانحيازها لطرف دون آخر، مما أثر على مخرجات الحوار السياسي التي تعانى البلاد من آثاره حتى الآن.