ليبيا – أكد عضو وفد قوات عملية البنيان المرصوص والعضو في المجلس البلدي مصراتة الذي يقوم بزيارة إلى قطر أبو بكر الهريش أن الزيارة وإن كانت متأخرة فإنها تأتي في إطار تقديم الشكر والعرفان للجانب القطري لموقفه المشرف والداعم للعملية لأن شهادة الحق يجب أن تقال بحق الأمير والحكومة والشعب على حد تعبيره.

الهريش أوضح في تصريح صحفي لقناة ليبيا لكل الأحرار اليوم الأحد تابعته صحيفة المرصد بأن قطر وقفت منذ البدايات الأولى لعملية البنيان المرصوص دعماً لهذه العملية التي حاربت الإرهاب في مدينة سرت بعد أن قامت في بداية الإشتباكات بتقديم دعم لوجستي وإنساني مباشر وكان هناك جسر جوي لنقل الجرحى ودعم جوي لمستشفى مصراتة وإغاثة تمثلت بالأغطية والملابس والأغذية حيث وصل الدعم لأهالي المدينة ومنطقة الوسط فضلاً عن تجهير لمستشفى الميدان الذي كان يحضى بدعم قوي جداً وتسهيل الكثير من الإجراءات لتنقل الجرحى.

وأضاف بأنه ومن باب أداء الأمانة الملقاة على عاتق العملية فإنها تقف مع قطر وتتمنى أن يعمها الأمن والأمان ويأتي وفدها إلى الدوحة لشكرها لأنها وبكل صراحة كانت داعمة لعملية البنيان المرصوص في مكافحة الإرهاب وإجتثاثه من ليبيا .

وأشار إلى أن الجانب القطري ما زال واقف مع العملية لأن الحالة في ليبيا لا تخفى على أحد إذ لا تزال الدولة متعثرة وهنالك مشاكل كثيرة بالذات على مستوى المستشفيات وقطاع الصحة في ظل قدوم الكثير من سكان البلاد من الجنوب والشرق والغرب إلى مستشفى مصراتة ولا يمكن رفض تقديم العلاج لهم حيث تدعم قطر العملية في كافة النواحي الإنسانية.

وأوضح الهريش أن هناك دور يضطلع به الهلال الأحمر القطري على مستوى ليبيا لمحاولة إنعاش المؤسسات داخل مدينة مصراتة وغيرها إذ لا تتردد قطر في تقديم أي شيء لإعانة أي أحد في ليبيا وتبادر دائما في معالجة أي مشكلة معينة في الأغذية أو الأدوية ، مبيناً إستعداد الجانب القطري لتقديم أي دعم إضافي لمكافحة الإرهاب ووفقاً للأساليب التي تراها عملية البنيان المرصوص مناسبة للجهات المعنية المسؤولة في الدولة الليبية لاسيما في ظل وجود بعض الخلايا الإرهابية التي يتم الآن محاولة إجتثاثها حسب قوله.

 

 

المشاركة