الإنتخابات..السلطة المدنية..الدور العسكري..ننشر نص تصريحات جونسون لـ ” BBC ” عن لقائه بالمشير حفتر

ليبيا – إعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الاطاحة بـ ” نظام العقيد معمر القذافي ”  في عام 2011 شكلت “مأساة مستمرة حتى الان” للشعب الليبي ، و ذلك فى أول تصريح له عقب زيارة إستمرت يومين إلى ليبيا .

وقال جونسون لراديو هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي الجمعة فى تقرير ترجمته و تابعته المرصد و قد نشرته صفحات وسائل التواصل الاجتماعي بترجمات متعددة

:”  خياراتنا فى ليبيا و مستقبلها كانت متفائلة بشكل مفرط ” مضيفاً بأن انتخابات عام 2014 جعلت الامور اكثر سوءاً و بأن ما قام به خلال لقائاته فى ليبيا هو حث ” الاطراف المتنافسة ”  على التوصل لحل وسط يوحد البلاد.

و تعد الزيارة بحسب راديو ” بي بي سي ” و الاجتماع بين جونسون و حفتر كزيارة هي الأولى لأول سياسي غربي كبير يزور المشير خليفة حفتر في مقره القريب من بنغازي و ذلك فى إشارة منه لمقر القيادة العامة بمنطقة الرجمة .

و أضاف جونسون لـ راديو بي بي سي : ”  المارشال خليفة حفتر الذى يسيطر على شرق ليبيا تعهد بالتخلى عن دوره العسكرى اذا أصبح رئيساً للبلاد ” .

و إنتقد الوزير البريطاني الساسة الليبيين الذين قال أنه يحاول دفعهم نحو نقطة التسوية السياسية قائلاً : ” اعتقد انهم يحتاجون الى تنحية مصالحهم الشخصية وتفضيل خير بلادهم و دعم خطة الامم المتحدة”.

وقال انه ابلغ السياسيين الليبيين بضرورة التعلم من خطأ رئيسة وزراء بريطانيا ”  تيريزا ماي ”  و عدم اجراء انتخابات قبل ان يكونوا مستعدين لها .

و فى إجابة عن سؤال حول ما اذا كان المشير حفتر سيسمح بخضوع قواته للسلطة المدنية قال جونسون انه حصل لهذا الامر على ضمان واحد على الاقل و أضاف : ” نحن واضحون جداً ، وكذلك المبعوث الأممي غسان سلامة، هذا البلد يجب أن تكون له قيادة مدنية “.

و تابع : ”  هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك دور للمارشال حفتر، فإن ترشح للإنتخابات و نجح فأنه لن يتمكن من الاستمرار في دوره العسكري”.

جونسون قال أيضاً أنه و بعد زيارته للعديد من الجهات المختلفة فى البلد المنقسم بشدة يشعر بأنه متشجع بسبب وجود فرصة يراها لإتفاق سياسي الا انه قال ان دولاً اخرى لها افكار مختلفة حول مستقبل ليبيا و بالتالي يجب أن تتحد الافكار وراء خطة جديدة للامم المتحدة متوقعاً إعلان هذه الخطة الشهر المقبل.

و أشار رئيس الدبلوماسية البريطانية أن ليبيا آمنة ومستقرة ستكون أكثر قدرة على التعامل مع التهديد الإرهابي وتحديات الهجرة و أن هذا سيكون في مصلحة المملكة المتحدة و بقوة و هو ما يحتاجه الشعب الليبى لتلبية احتياجاتها الاقتصادية والامنية الاساسية.

وأضاف جونسون أنه يجب على ليبيا الموحدة هزيمة الإرهابيين وشبكات التهريب الذين يستغلون عدم الاستقرار مضيفا بأنه يتعين على جميع الأطراف التوافق والعمل معاً متعهداً فى ذات السياق بتقديم بلاده 9 ملايين جنيه إسترليني للمساعدة في التصدي للاتجار بالبشر و مكافحة الإرهاب.

المصدر : راديو بي بي سي بالانجليزية

الترجمة : خاص – المرصد 

 

Shares