ليبيا – أكد متحدث باسم مجموعة دوريات حرس خط الرياينة النفطي التابع لجهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الغربية إقفال صمامات نقل خط حقل الحمادة و الشرارة المتجهة للشمال و ذلك إحتجاجاً على سوء الاوضاع المعيشية و الخدمية و الانسانية بمنطقة نطاق الصمامات ، مؤكداً بأن العمل جاري تباعاً على غلق بقية الخطوط و على رأسها خط حقل الفيل .
و قال محمد القرج المتحدث باسم المجموعة المعتصمة فى حديث لـ المرصد عصر السبت أنها تحترم وتقدر المجهود المبذول من المؤسسة الوطنية للنفط وعلى رأسها المهندس مصطفى صنع الله وتشد على يديه في العمل الدؤوب نحو الوقوف بهذه المؤسسة فيما تختص به .
و أضاف : ” كانت لنا جلسات متعددة مع رئيس و ادارات المؤسسة وتعاونا معهم بكل ما أمكننا خلال السنوات الماضية ، دون قيد أو شرط ، في ظل ظروف و بيئة عمل متردية وسيئة و معدومة للغاية وبمجهودنا الذاتي ” .
و أشار الى أن المؤسسة و على لسان رئيسها أقرت بوجود فساد مالي كبير و بتدني الوضع المعيشي بعد أن زارت عدة مناطق في الجنوب و في الجبل الغربي ووقفت على ما تعانيه هذه المناطق من انقطاع كامل للمحروقات ومشتقات النفط بكامل أنوعها لقرابة أكثر من عام .
و تابع : ” المؤسسة في اجتماعها معنا أكدت بأنها موكلة فقط بتصدير وبيع النفط و أن الحكومات هي المسؤولة عن التصرف في ايراداته بينما نرى كل يوم كيف أن حكومتي الثني و السراج تبذر المال و تقر بشراء النقد الاجنبي من السوق السوداء يضاف لها المصروفات الكبيرة و الاهدار الصريح و العلني و الاستهتار بنا كشعب ناضل و ضحى و لذلك فأن هذا العبث يتوجب أن يتوقف حالاً ” .
و ختم القرج بأن المجموعة لا تعتبر نفسها وكيلة عن الشعب الليبي الذي لم يفوضها بإجراء القفل و قال : ” و لكن أيضاً الشعب لم يفوض من أتى على ظهر الفرقاطة لاهدار المال فنحن أولى بحفظه حتى يأتي من يفوضه الشعب ليتحمل المسؤولية و الامر سيان على الحكومة المؤقتة التي تخصص ميزانية تفوق الاربعين مليار دينار لا يصلنا منها كشعب سوى بقايا الفتات ” .
المرصد – خاص

