ليبيا – إتهمت العضو المقاطع لمجلس النواب حنان شلوف البعثة الأممية بعدم القيام بدورها المتمثل بإعطاء توصيات للدول لحل الأزمة حيث أصبحت أجهزة المخابرات الدولية المختلفة تعمل على الأرض وتعطي توصياتها للأمم المتحدة وبما يحقق مصالح هذه الدول.
شلوف أوضحت بمداخلتها الهاتفية في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة التناصح وتابعتها صحيفة المرصد بأن تضارب مصالح الدول في ليبيا أسفر عنه تأزيم أكبر للأزمة فيها وهو ما يحتم عدم تدخل جميع الدول في الشأن الليبي مبينةً بأن البلاد بعيدة عن مسألة التعاون والشراكة الدولية في ظل الأزمة الحالية لحاجتها إلى الشراكة مع دولة قوية وفاعلة في المجتمع الدولي وهو ما لم يتوافر حتى الآن.
وأضافت بأن مسألة التدخل الأجنبي بدأت بتدويل القضية الليبية وكان بالإمكان حلها داخل ليبيا وعبر الديبلوماسية وليس عبر المخابرات فيما قد تتجه الدول إلى كسر قرارات مجلس الأمن لصالحها وليس وفق ما تراه البعثة الأممية وفقاً لما لمح إليه المبعوث الأممي غسان سلامة متهمة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وأعضاء منه بمساومة أهالي درنة ووضع إعترافهم بالإتفاق السياسي كشرط لحل مشكلتهم.
وبينت شلوف صعوبة إجراء الإنتخابات من دون وجود دستور لاسيما بعد رفض بريطانيا لهذه الفكرة وقبول فرنسا بها لتتحول مسألة متعلقة بالسيادة الليبية إلى سبب لتصارع المصالح الدولية مشيرة إلى أن مجلس النواب الذي وصفته بـ “المنحل” لا يملك طرح مشروع الدستور للإستفتاء عليه وهو ما يحتم قيام الهيئة التأسيسية بإصدار قانون الإستفتاء أو اللجوء للمحكمة العليا أو قيام لجنة مشتركة من المجلس ومجلس الدولة بهذا الأمر.

