ليبيا – إعتبر المنسق العام لـ”حراك كفى صمتاً” الذي يشمل “بلديات أوباري – الغريقة – بنت بيه” حمزة عبدالكريم أن إغلاق الطرق المؤدية إلى حقلي الشرارة و الفيل فعل ناتج عن 7 سنوات من المعاناة وانعدام الخدمات المعيشية فيها.
وأشار عبد الكريم في مداخلة هاتفية عبر قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت إلى أنهم منحوا الحكومة مهلة 30 يوم للنظر في مطالبهم ورغم ذلك لم يلتفت أحد لمطالبهم.
وأرجع إتخاذهم الأعمال التصعيدية إلى عدم تواصل أي جهة معهم بشأن تحقيق مطالبهم، موضحاً ان المطالب تتمثل بتوفير الوقود و الغاز ومشتقاته والسيولة أسوة بالمدن والبلديات الأخرى وتوفير السلع المدعومة للمواطنين بالإضافة لإيجاد فرص عمل للشباب.
وأضاف” نحن تحت رحمة السوق السوداء منذ 6 سنوات تقريباً ومراكز توزيع الوقود الحكومية لم تصلها أي شحنات منذ 6 أسابيع و لم نتحصل على سيولة في المصارف من قبل عيد الأضحى”.

