ليبيا – أكد عضو مجلس النواب أبو بكر بعيرة بأن النقطة الإيجابية في جلسة المجلس ليوم أمس الإثنين هو عدد الأعضاء الحاضرين لتكون بذلك جلسة قانونية ودستورية فيما لم يحضر إليها وليضم صوته إلى الأعضاء المعارضين لآلية إختيار لجنة الحوار الممثلة للمجلس.

بعيرة أوضح خلال إستضافته في برنامج غرفة الأخبار الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأنه لم يحضر إلى الجلسة بعد أن وصل إلى قناعة بأن مجلس النواب لا يمثل عميلة ديموقراطية صحيحة وحدوث الكثير من الأخطاء في الجلسات وهو ما أوصل الحال إلى وضع سيء من إنعدام الثقة مشيراً إلى أنه كان الأجدر أن تنتخب لجنة الحوار النيابية بشكل صحيح منذ البداية بدلا من أن تذهب لجنة غير صحيحة وتأتي لمناقشة مخرجاتها.

وأضاف بأن 30 إلى 40 عضوا في مجلس النواب حضروا الجلسة للإعتراض على آلية إختيار اللجنة التي ستسبب بالكثير من القلق والجدل حول النقاط الأخرى ومن ثم العودة إلى المربع الأول والنظر في هذه القضايا فيما توجد وجهات نظر سياسية مختلفة وأمور كثيرة يجب تنفيذها عن طريق إنتخاب اللجنة بشكل ديموقراطي وليس ترك الأمر لرئيس المجلس لإختيار أشخاص بعينهم وهو ما أبعد الكثير من الأعضاء عن المشهد السابق وأوصل مجلس النواب إلى هذه الحالة البائسة.

وبشأن مخرجات حوار تونس وحلوله أشار بعيرة إلى أنها لا تمثل كل آراء القيادات السياسية ولن توصل لنتائج إيجابية وهي وجهة نظر فئة من مجلسي النواب والدولة وقد لا تجد قبولا لدى قيادة الجيش والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وهذا سيؤدي لعقبات أمام أي توافق قادم متوقعاً أن يكون التوافق وحل الأزمة بعيداً في ظل تباعد القيادات والتنافس على المناصب الرئاسية فيما يجب يجب أن يكون الحل عبر جمع الأطراف الرئيسية اللاعبة بالمشهد السياسي وهي الرئاسي وما يتبعه من دعم دولي والقيادة ورئيسي مجلسي النواب والدولة.

وأضاف بأن على هذه الأطراف الـ4 أن تتنازل لبعضها البعض مع وضع شروط واضحة وصعبة أمام من سيدخل إلى المجلس الرئاسي والحكومة ومنها أن لا يكون في تأريخه فشل بإدارة مؤسسة ما لأن ذلك من أكبر الأخطاء والبحث عن الكفاءة والمقدرة وإختيار الإنسان الناجح لذلك واصفاً في ذات الوقت عملية تعديل الإتفاق السياسي بمحاولات لتمرير أسماء معينة لإدخالها إلى الرئاسي وبعض الوظائف المعينة.

 

 

 

المشاركة