ليبيا – تمكنت إدارة مكافحة الجريمة المنظمة من إلقاء القبض على المطلوب لمكتب النائب العام آمر ما يعرف بـ ” مجلس شورى تحالف ثوار أجدابيا ” الساعدي عبدالله إبراهيم أبوخزيم النوفلي .

وقالت المصادر لـ المرصد ظهر اليوم الثلاثاء أن عملية القبض تمت فى مزرعة بمنطقة ” السكت ” جنوبي مصراتة وهي منطقة تضم مساحات زراعية خاصة وأخرى كغابات يستخدمها السكان للتنزه وقد تم خلالها كذلك القبض على إبريك مازق الملقب بـ ” ابريك المصرية ”  وهو قيادي فى ذات المجموعة الفارة من مدينة أجدابيا رفقة عدد من العناصر المتطرفة.

الساعدي النوفلي داخل حقل 108 بعد سيطرة قواته عليه يوم 25 يونيو 2016

ويصنف الساعدي الذى خرج من سجن أبوسليم فى أغسطس 2011 و هو من مواليد 1981 على أنه أحد عناصر تنظيم القاعدة المرتبطة بعلاقة مع القيادي المقتول أبومصعب الزرقاوي وقد قبض عليه فور عودته إلى ليبيا من العراق فى مارس 2005 ، وذلك بحسب وثيقة أمنية صادرة عن جهاز الامن الداخلي سابقاً وتحصلت عليها المرصد.

وتشير الوثيقة إلى إعترافه بالسفر إلى العراق لغرض ” الجهاد ” كما إعترف حينها بإنتمائه لتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين بقيادة ” أبو مصعب الزرقاوي ” وقد حكم سنة 2006 بالسجن لمدة 10 سنوات ورُحل إلى سجن أبوسليم إلا أن فترة عقوبته لم تنتهي لخروجه من السجن بعد إقتحام ” قوات الثوار ”  له وتحرير السجناء فى 21 أغسطس من ذات السنة .

وثيقة مسربة من أرشيف جهاز الأمن الداخلي السابق عن بيانات و سجل الساعدي النوفلي و ملابسات قضيته ( المرصد )

ولعب النوفلي دوراً محورياً فى قيادة العمليات المتكررة والفاشلة منذ شهر يونيو 2016  للتقدم نحو أجدابيا وبنغازي ومناطق خليج السدرة وكان قد ظهر حينها رفقة العقيد مصطفى الشركسي فى بيان من الجفرة أعلنو خلاله تأسيس ” سرايا الدفاع عن بنغازي ” التى نالت دعماً إعلامياً من قطر منقطع النظير و قالوا حينها أنها تتخذ من المفتى الصادق الغرياني مرجعية لها فيما أعلن الأخير دعمه له بشكل علني وقوي .

الساعدي النوفلي رفقة العقيد مصفى الشركسي بمنطقة الجفرة خلال مؤتمر الإعلان عن تأسيس ما يسمى بسرايا الدفاع عن بنغازي

وتواجه ” سرايا الدفاع ” اتهامات بالتورط فى مجزرة قاعدة براك الشاطي الجوية صبيحة يوم 19 مايو الماضي والتي أودت بحياة 141 مواطناً بين عسكريين ومدنيين بعد اقرارها بالمشاركة فى الهجوم الدامي فيما أشارت معلومات وتقارير موثقة وشهادات الناجين الى أن النوفلي كان على رأس قوة سرايا الدفاع التي شاركت فى إرتكاب المجزرة .

مشاركة قوات سرايا بنغازي فى معارك تمنهنت – 10 أبريل 2017 | وكالة بشرى

وفى 6 مايو 2016 عثر الجيش بعد سيطرته على أجدابيا بأشهر على مقطع تحصلت المرصد على نسخة منه يظهر فيه مختار بلمختار أمير كتيبة المرابطين التابعة لـ ” تنظيم القاعدة فى المغرب الاسلامي ” وعدد من الأجانب رفقة الساعدي بوخزيم و الكيلاني أبونوارة الزوي  وعدد من القيادات المصنفة من قبل الأجهزة الأمنية السابقة بإنتمائها لتنظيم القاعدة وهم يتجولون فى منطقة صحراوية جنوب شرق أجدابيا وهي ذات المناطق التى حاولوا السيطرة عليها مجدداً فى يونيو 2016 .

 

 

وتلقت المرصد حينها معلومات عن مشاركة مقاتلين من مالي والجزائر ينتمون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى جانب ما يسمي ” مجلس تحريرأجدابيا ” و ” سرايا الدفاع عن بنغازي ”  فى الهجوم المباغت الذى شنته على معاقل القوات المسلحة جنوبي مدينة إجدابيا بدءاً من أواخر يونيو الماضي .

وتتراوح عدد الجزائريين الذين شاركوا فى معارك  ” سرايا الدفاع عن بنغازي ”  بحسب معلومات المرصد ما بين 30 إلى 40 عنصر ينتمى جميعهم فى السابق إلى جماعات “الموقعون بالدم ” و ” الملثمون ” قبل أن ينضموا لاحقاً لتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامي وهي جماعات تزعمها أو شارك فى تأسيسها القيادي مختار بلمختار الذى تحدثت تقارير أمريكية متضاربة عن مقتله فى غارة إستهدفت مقراً جنوبي أجدابيا منتصف يونيو 2015 قبل أن تتواتر تقارير أخرى مؤكدة عن مقتله فى غارة شنها طيران يرجح بأنه فرنسي على منزلين بمنطقة القرضة الشاطي جنوبي البلاد فى نوفمبر 2016.

وتؤكد محاولات عناصر تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامي وغرب أفريقيا بالدخول مراراً إلى أجدابيا الذى كان يتواجد بها تحت مسمى أنصار الشريعة ومجلس ثوار أجدابيا بعد طردهم منها وإعلان قيادة الجيش تحريرها من الجماعات الإرهابية يوم 21 فبراير الماضي إلى إهتمام شديد من التنظيم بالمدينة كما تشير إلى علاقة بين قياداته وقيادات ليبية أخرى ترتبط به .

 إعلان تأسيس مجلس " شورى تحالف ثوار اجدابيا " يوم 25 مارس 2015 و تظهر من خلفهم راية تنظيم القاعدة
إعلان تأسيس مجلس ” شورى تحالف ثوار اجدابيا ” يوم 25 مارس 2015 و تظهر من خلفهم راية تنظيم القاعدة

 

ويعتبر الجنوب الليبي ممراً رئيسياً لعناصر تنظيم القاعدة القادمين من آخر معاقلهم فى الجنوب الجزائري ومالى ويتولى مهام التنسيق بين جهاديي القاعدة وقادة آخرين فى الشمال القيادي الليبي بالتنظيم العائد من سوريا عبدالمنعم الحسناوي المكنى أبوطلحة والذي كان ينشط على المناطق المحاذية للحدود الجزائرية والنيجيرية مع ليبيا قبل أن يتوارى عن الانظار منذ أشهر فيما رجحت مصادر مخابراتية بأنه يتواجد فى درنة .

وتشكل الوديان والجبال المحيطة بضواحي أوباري ومرزق حيث المناطق الرخوة ، واحداً من أهم معابر هذه المجموعات القادمة من تخوم المثلث الحدودي ” آناي ” الذى يربط بين ليبيا والجزائر والنيجر .

 

إنفوجرافيك لطرق دخول عناصر القاعدة من الجزائر و من مالى عبر الجزائر و النيجر إلى ليبيا عن طريق مثلث أناي - المرصد
إنفوجرافيك لطرق دخول عناصر القاعدة من الجزائر و من مالى عبر الجزائر و النيجر إلى ليبيا عن طريق مثلث أناي – المرصد

 

وبعد إعلان فرنسا عن مقتل ثلاثة من جنودها فى حادث تحطم مروحية شرقي اجدابيا أصدر مختار بلمختار المكنى بـ ” خالد أبوالعباس ” أو ” الأعور ” فى 24 يوليو 2016 بياناً تحصلت المرصد على نسخة عنه ندد خلاله بالتواجد الفرنسي فى ليبيا كما أشاد خلاله بموقف مفتى المؤتمر العام الصادق الغرياني قائلاً : ” لقد حقق الشيخ الصادق الغرياني العلم مع العمل بصدعه بالحق في وجه الباطل واشياعه سائلين الله أن يثبته على الحق ويجعلهم حصناً للشريعة ” . وذلك فى إشارة منه لوقوف الغرياني ومساندته ” لسرايا الدفاع ” التى تضم عناصر من تنظيم القاعدة فى المغرب الإسلامي بزعامة بلمختار نفسه الذى أكد بيانه متابعته وإهتمامه وإشارفه على مجريات العمليات العسكرية  .

بيان مختار بلمختار حول مستجدات العمليات العسكرية على أطراف أجدابيا و بنغازي - 24 يوليو 2016
بيان مختار بلمختار حول مستجدات العمليات العسكرية على أطراف أجدابيا و بنغازي – 24 يوليو 2016
بيان مختار بلمختار حول مستجدات العمليات العسكرية على أطراف أجدابيا و بنغازي - 24 يوليو 2016
بيان مختار بلمختار حول مستجدات العمليات العسكرية على أطراف أجدابيا و بنغازي – 24 يوليو 2016

 

قادة وقيادات 

يتولى أهم عمليات التمويل والنقل والإعاشة والتسليح قياديان آخران بارزان كانا من ضمن كوادر الجماعة الليبية المقاتلة سابقاً وهو أبوطلحة أما الآخر وهو من طرابلس فتتحفظ المصادر الامنية على الكشف عن هويته ويشغل كلاهما وظائف قيادية سياسية وعسكرية فى الدولة  .

مصادر المرصد أكدت أيضا أن محمد باكير وهو قيادي بـ ” مجلس شورى ثوار بنغازي ” وتنظيم أنصار الشريعة المعتقل حالياً فى مصراتة قد كُلف بمهام نقل وتوزيع مجموعة من مالي توصف بأنها شرسة ومتماسكة تنتمي لتنظيم القاعدة فى غرب أفريقيا وتحديداً فى مالي و قد قتل 13 عنصر منهم على الأقل فى الغارات الجوية التى استهدفتهم فى 18 يوليو الماضي وأتُهمت فرنسا التى تطارد الإرهابين الماليين بالوقوف ورائها  .

 

محمد باكير رفقة عدد من المرتزقة الماليين المنتمين لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي أثناء محاولة هجومهم على بنغازي فى يوليو الجاري
محمد باكير رفقة عدد من المرتزقة الماليين المنتمين لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب العربي أثناء محاولة هجومهم على بنغازي فى يوليو الجاري

 

ويلقب باكير إضافة لكنيته ” النحلة ” بكنية أخرى وهي ” الأقطع ” بسبب فقدانه لذراعه اليسرى فى معارك بنينا أواخر سنة 2014 .

 

محمد باكير رفقة عدد من المرتزقة الماليين المنتمين لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أثناء محاولة هجومهم على بنغازي فى يوليو الجاري
محمد باكير رفقة عدد من المرتزقة الماليين المنتمين لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أثناء محاولة هجومهم على بنغازي فى يوليو الجاري

 

وهناك أيضا الكيلاني الزوي أو الكيلاني أبونوارة وهو أحد قيادات التنظيم فى أجدابيا الذي لقي مصرعه فى غارة جوية فى محيط الجفرة الا ان التنظيم قال أنه توفي فى حادث سير ، يضاف له شقيقيه شحات وإبراهيم والاخير معتقل أيضاً ورفيقهم ” إبريك مازق ” الملقب بـ ” ابريك المصرية ” الذي ألقي القبض عليه اليوم فى مصراتة رفقة النوفلي ويتهمان سوية بالمشاركة فى العمليات وجلب مقاتلي القاعدة الأجانب منذ نهاية 2014 إلى المنطقة .

 

 

ووفق وثائق الأمن الداخلي فقد حُكم على الكيلاني سنة 2005 بالسجن المؤبد فى سجن أبوسليم وخرج منه عقب تحطيم أسواره فى 21 أغسطس 2011 وسقوط النظام وكان يتهم بالإنتماء لخلية تنظيم الجهاد بعد إستقطابه للتنظيم عن طريق ” إبراهيم جضران ” القائد السابق لحرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق الذى قال على الحاسي الناطق بإسمه عقب إحتدام المعارك فى يوليو 2016 أن ما يجري هو معركة بين ” الساعدي النوفلي وخليفة حفتر الفرجاني ” .

 

 

الكيلاني الزوي
الكيلاني الزوي

 

وبعد توقف العمليات العسكرية فى مناطق ” المقرون – الجليداية- الرقطة – كركورة – شط البدين  – سلطان ” والتى حاولت ” سرايا الدفاع ” التقدم عبرها إلى بنغازي تحرك الزميل الصحفي عمر التواتي فى رحلة شاقة إلى هذه المناطق لتقصي الحقائق وقابل عينات عشوائية من السكان فى مقابلات منفصلة وأكدوا جميعهم وجود عناصر أجنبية من بين القوات التى إجتاحت مناطقهم وقال المواطن فرج العرفي الذى تحدث فى هذا التقرير المصور بمنطقة المقرون : ” هؤلاء ينتمون لبوكو حرام “.

وأظهر تقارير سابقة أعدتها المرصد أثار الدمار و المعارك التى دارت على الارض بين قوات الجيش الجيش الليبي وهذه المجموعات إضافة لآثار القصف الجوي المدمر الذى تعرضت له حتى أُجبرت على التراجع والإنسحاب وذهبت كل مخططاتها أدراج الرياح .

سكان المناطق الذين عايشوا القوات المهاجمة لعدة أيام سيطرت خلالها على مناطقهم تعرفوا على قادة الهجوم من الليبيين ومنهم الأسماء المذكورة وغيرها وأكدوا أن هؤلاء كانوا يتحركون رفقة مقاتلين أجانب وأنهم قاموا بزراعة عدد كبير من الألغام بمناطقهم كان آخر ضحاياها إثنين من فنيي شركة الكهرباء قتلوا منتصف أغسطس 2016 ، إضافةً لمقتل شابة تدعى” مقبولة ” إثر إنفجار لغم بها كان قد خلفه الإرهابيين فى المنطقة وقال والدها حينها : ”  هؤلاء من بينهم أجانب تعرفنا عليهم من لهجاتهم واللغات التى يتحدثونها ولكن لم نتعرف على جنسياتهم لأننا كنٌا نخاف منهم ” .

خلفية تاريخية 

تعود علاقة تنظيم القاعدة بـ ليبيا إلى تسعينيات القرن الماضي بعد ان تمكن عبر مجموعات ليبية متعددة من إستقطاب وتجنيد عدد من الليبيين إلى معاركه فى أفغانستان ضد السوفييت .

وإنخرطت الجماعة الليبية المقاتلة في القتال صفاً واحداً مع تنظيم القاعدة ضد السوفييت والمجموعات الأفغانية المعادية لحركة طالبان ، وفي عام2007 أعلن أيمن الظواهري في بيان مشترك مع أبو الليث الليبي عن انضمام الجماعة لتنظيم القاعدة تحت امرة أسامة بن لادن إلا أن الجماعة إدعت قيامها بعد ذلك بمراجعات فكرية مع النظام الليبي فى كتاب ضخم عنونته بإسم ” دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس” وهو يمثل مراجعة تدعي الجماعة بأنها مراجعة جوهرية لأفكارها إلا أن مراقبون يرون بأن إدعاءات الجماعة زائفة وذلك بناءً على سلوكها المتشدد بعد سقوط النظام الليبي .

ورصدت أجهزة الأمن الليبية تنظيم الجماعة المقاتلة في ليبيا عام 1995 وذلك بعد أن لاحق عدداً من أفراده في مواجهة مسلحة شرسة جرت في إحدى ضواحي مدينة بنغازي ، واعتبرت قيادات التنظيم خارج البلاد أن الأمن الليبي قد كشف عن التنظيم فى الداخل قبل أن تكون الظروف مناسبة للجماعة، إلا أنها اضطرت للظهور علناً آواخر العام 1995 في مدينة درنة، وبعد عدد من عمليات المداهمة والمواجهة انتهى التنظيم بمقتل واعتقال عدد كبير من أفراده، وأصبح وجوده المسلح منتهيًا في عام 1999 .

وبعد اندلاع احتجاجات فبراير 2011 وتحولها الى صدام مسلح تشير تقارير إستخباراتية إلى مشاركة حوالي 800 مقاتل من الجماعة فى القتال وكان أغلبهم قادة ميدانيين في المعارك لخبرتهم في الحروب في أفغانستان والبوسنة ومنهم أميرهم السابق عبد الحكيم بلحاج الذى كان يكنى بـ ” أبو عبدالرحمن الصادق ” وتمكن هؤلاء لاحقاً من وظائف قيادية بالدولة بعدة مواقع حساسة و يتهمهم خصومهم بإستغلال نفوذهم فى تكوين ترسانتهم العسكرية الخاصة إضافة لإنشاء شبكة تنظيمية معقدة فى كل أنحاء البلاد .

ويعتبر تزايد نشاط تنظيم القاعدة فى ليبيا خلال هذه الفترة بأنه نابع من التركيز الدولى و المحلى بما فيه ” حكومة الوفاق ” على محاربة تنظيم داعش وترك القاعدة التى صنفها الإتفاق السياسي كمجموعة إرهابية وبالرغم من ذلك فأن الأجسام المنبثقة عنه لم تحدد موقفاً واضح من هذا التنظيم فى ظل تصاعده بل أن بعض شخوصها وكياناتها وبعض الكيانات السياسية التى انخرطت فى عملية الحوار ووقعت عليه تحاول أن تضفى عليهم صبغة الشرعية والثورية وخاصة فى بنغازي التى أعلن الجيش فيها حرباً مفتوحة ضد كل هذه المجموعات بمختلف مسمياتها وأيدولوجياتها ، كما تعتبر أساليب التنظيم فى التخفي خلف مسميات أخرى كـمجالس الثوار والشورى وإنخراطه تحت هذه المسميات فى قتال داعش كما حصل فى درنة وبراعته ومرونته فى خلق الغطاء السياسي له داخل الدولة كان لها دور فى تمكنه من التملص والتمترس وإعادة تموضعه للفترة المقبلة .

سؤال ؟!

ويبقى السؤال مطروحاً  : فى ظل الدعم السياسي والإعلامي والعسكري الذى يقدمه إعلام الجماعة وشخوصها لهذه المجموعات وكان آخره الدعم اللامحدود للهجوم الأخير الفاشل على أجدابيا وبنغازي وبراك الشاطي ، هل تراجعت الجماعة بالفعل عن أفكارها السابقة فى موالاة تنظيم القاعدة وتكفير الانظمة والجيوش ومسائل التحاكم والحسبة وإستحلال المال أم لا !؟.

المرصد – خاص

المشاركة