ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي أن البرلمان هو آخر جسم تشريعي منتخب عن طريق صناديق الاقتراع بكافة المدن والقرى الليبية وهو يمثل كل ليبيا ويحافظ على وحدتها، مشيراً إلى أن المجلس الرئاسي يضم طيف أو طيفين ومجلس الدولة يضم طيف واحد.

الدرسي قال رداً على حديث جلال الشويهدي الذي صدر عنه يوم الثلاثاء إن “طبرق دار السلام ومدينة الليبيين وأتمنى بكل تجرد أن تكون هي عاصمة ليبيا لأنه لا يمكن أن يظلم احد في طبرق”.

وأشار الدرسي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الحدث” الذي يبث على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه في حال ترك مجلس النواب الساحة سيؤدي ذلك لإنفراط عقد الدولة ، لافتاً إلى أن العقبة والخلاف كانت تتمثل في المادة الثامنة التي وجد لها حل من خلال التصويت على الاقتراح الأول بأن يصبح المجلس الرئاسي المكون من 3 أشخاص هو القائد الأعلى أو بيده أمور المادة الثامنة شريطة أن يكون الامر بإجماع أعضائه.

وتابع متسائلاً :” هل سنبيع دماء الشهداء في بنغازي وهل سنسلم المجلس الرئاسي لأشخاص نشك بولائهم للجيش!!؟.. نحن عندنا ضمانات في مجلس النواب هناك أشخاص أشد تماسكاً وحرصاً على الجيش وعندما أرى المستشار عقيلة صالح في الرئاسي أنام وأنا مطمئن”.

ويرى الدرسي أن المواد الأخرى التي لم يتم التطرق لها خلال الجلسات الماضية كالمادة 19 و 14 من الأحكام الإضافية سيتم مناقشتها في لجنة الحوار لإيجاد الحلول لها.

وأضاف:”يشرفني أن أُقبل رأس المشير حفتر لأني أعتبره بمقام الوالد و الفضل له و لأبطال بنغازي الذين حرروها وجعلونا نستنشق الهواء النقي.. و الواقع شيء وما نحن عليه شيء نحن في خضم عمل سياسي يراه العالم وقد يجدون مطالبنا أحياناً تعجيزية لدرجة أننا نفسد الموضوع”.

عضو مجلس النواب أعرب عن تمنيه بأن تسيطر قوة على ليبيا لتجمع شتات الوطن على الرغم من العقبات السياسية الموجوده و وجود أطراف تدعمها أطراف أخرى.

واختتم الدرسي مداخلته قائلاً :” كلمة بلط البحر لا اقولها للشعب الليبي بل لأعداء الجيش لمن أرادوا أن يرتفعوا على أكتاف الشهداء.. وكتلة الوفاق وأنصار فائز السراج يحاولون إفشال المشهد السياسي وعقد صفقات داخل مجلس النواب”.

المشاركة