ليبيا – أكد مدير إدارة الإنتاج والشؤون الفنية بمنظومة الحساونة سهل جفارة يونس التليسي أن منظومة جهاز النهر الصناعي صممت بهدف تغطية العجز المائي وتوفير مليوني متر مكعب يوميا ووفق الطلب ليتم ضخ هذه المياه لحقول الآبار من ثم إلى محطات الضخ.

التليسي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج خبر وبعد الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة ليبيا لكل الأحرار وتابعتها صحيفة المرصد أن عملية الضخ من المحطات تتم عبر مسارين الأوسط وهو عبر مدن ترهونة وسوق الأحد وسوق الصيد ومدن الجبل الغربي ومشروع أبو عايشة الزراعي والمسار الشرقي من السدادة والدافنية وزليتن والخمس وسوق الخميس وقصر الخيار والقرة بوللي وطرابلس إضافة إلى المشاريع الزراعية في القرة بوللي وسيدي السايح.

وأضاف بأن إنتاج المياه يصل إلى مليون و200 ألف مكعب متر يوميا توزع على المناطق والمشاريع الزراعية وفق القرار رقم 144 لعام 2002 فيما يبلغ إستهلاك العاصمة طرابلس 530 ألف مكعب يوميا وتواجه الصيانة جملة من الصعوبات والتحديات فضلا عن الإعتداءات على المنظومة والتوصيلات غير الشرعية الأمر الذي يؤثر سلبا على توصيل المياه والعملية التشغيلية إذ بلغ حجم المياه المفقودة في اليوم الواحد 300 ألف متر مكعب يوميا.

وأشار التليسي إلى أن المسار الشرقي شبه متوقف بسبب وضعية الصمامات مع الأمنيات بتحسنه بعد الصيانة لتغذية المدن من السدادة إلى القرة بوللي فيما ستتم عملية الصيانة لمجموعة تحكم في محطة شويرف وبعد إنتهائها سيتحسن أداء المنظومة وسيتم قفل المسار الجنوبي ووقف الضخ من حقول الآبار على جميع المدن والمشاريع بشكل كامل مبينا بأن الظروف الحالية في الدولة حتمت التواصل مع البلديات وعقد عدة إجتماعات لوضع حلول لتركيب مضخات مائية لتخفيف الضغط على بلدية زليتن.

وأضاف بأن الإعتداءات على منظومة المياه معظمها يستهدف مشاريع إستثمارية زراعية وبعضها لمواطنين ولا مبرر لهم ويقومون بإيصال المياه لأقرب خزان داخل نطاق البلدية فيما لا تلتزم بعض المشاريع الزراعية بالأمور التشغيلية ويقوم بعض ضعاف النفوس بتوصيلات لمشاريع إستثمارية فيما كانت هناك كتيبة قبل العام 2011 لحماية النهر أما بعد ذلك فقد تم التواصل مع كل منطقة لحماية الأنبوب الذي يمر فيها وهناك صعوبة في أداء أعمال الفرق التي تمر على هذه الأنابيب في ظل الوضع الهش في البلاد.

وتطرق التليسي إلى واقع الحال قبل تنفيذ الخطة الصيانة حيث تم الإتصال بالمجالس البلدية وشركة الصرف الصحي للمحافظة على المسار الأوسط بمدينة طرابلس كي لا يتم فتح التغذية إلا بعد ورود معلومات من غرفة التحكم الرئيسية ليتم تسخير كل الإمكانيات بخصوص الصيانة التي تعمل على مدار الساعة بعد تجهيز غرفة الطوارئ والبدء بأعمال التعبئة تدريجيا بعد إنتهاء أعمال الصيانة بـ9 أيام وإن كان هناك تعاون من المواطنين والبلديات بعدم فتح صمامات التغذية خاصة في المسار الأوسط فستعود المياه خلال الأيام الـ9.

 

 

المشاركة