ليبيا – أكدت عضو مجلس النواب سهام سرقيوة بأن الجميع يعتقد أن المجلس ومجلس الدولة من تيارين مختلفين فيما ينتمي 90% من المجلسين إلى التيار المدني وتكمن المشكلة في سيطرة مجموعة معينة من أعضاء المجلسين على مسار الإتفاق السياسي وتوجيهه.

سرقيوة أوضحت في تصريحات صحفية لقناة ليبيا لكل الأحرار السبت تابعتها صحيفة المرصد بأن عدم إختيار لجان الحوار والصياغة من مجلسي النواب والدولة عن طريق الإنتخابات قاد إلى الإنسداد بسبب وصول المتشددين إليها مبينةً بأن الحل يكمن في إستبعاد الشخصيات المتشددة من الطرفين وهو ما تمت مطالبة رئيسي المجلسين المستشار عقيلة صالح وعبد الرحمن السويحلي بالقيام به.

وشددت سرقيوة على أهمية عدم ترك المادة الـ8 للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لأهميتها وإرتباطها بإعلان الحرب والمعاهدات وهو ما يحتم العودة فيها إلى مجلس النواب لنيل مصادقته على هذه الإرتباطات داعية في الوقت ذات إلى وجوب التفريق بين الماضي والحاضر فالأول نجح فيه مؤتمر وطني جامع شامل كالذي يدعو إليه المبعوث الأممي غسان سلامة الآن لأن الليبيين كانوا طيبين أما الآن فقد إختلف حالهم وبات الصراع على السلطة كبيراً جداً في ظل تدخل دول إقليمية عديدة في الشأن الليبي.

وأضافت بأن من المهم الآن هو أن لا تتأخر خطوات الأمم المتحدة بدعوى مراقبة ما سيفعله الليبيون وأن تكون هذه الخطوات بمثابة غطاء لمنع الدول الإقليمية من التدخل في شؤون ليبيا فيما سيشكل الإعلان عن إمكانية عقد المؤتمر الوطني الجامع ورقة ضغط أممية لتحقيق تقدم في الحوار السياسي متوقعة في ذات الوقت أن يشهد الأسبوع المقبل جولة حوار ثالثة قد تحمل بدائل مقترحة من مجلس النواب الذي يشهد حراكاً سياسياً قوياً.

 

المشاركة