ليبيا – إتهم الناطق بإسم القوات البحرية التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق العميد أيوب قاسم المنظمات الإنسانية بإستخدام مسألة إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين لتحقيق مآرب أخرى بخلاف الإنقاذ ومنها زيادة ثقافة الهجرة غير الشرعية في إفريقيا وعدم التعاون لوقفها.

قاسم أوضح في تصريح صحفي لقناة التناصح أمس الثلاثاء تابعته صحيفة المرصد بأن التعامل مع هذه المنظمات أثبت أنها تتسابق في سبيل الحصول على أكبر عدد ممكن من قوارب تهريب البشر وعدم التعاون مع قوات خفر السواحل في ليبيا ممن يعملون في إطار إنقاذ من فيها وتتهم هذه القوات بتهم باطلة بهدف الإساءة لها مشيراً إلى أن قوات خفر السواحل تمثل سلطة إنفاذ القانون في البحر وجزء من سيادة الدولة وليس منظمة أهلية أجنبية مثل منظمات حقوق الإنسان الألمانية وغيرها.

وأضاف بأن هذه المنظمات قد تعمل لجني المال من جهات تدفع لها في سبيل تحقيق أجندات معينة وهي تعمل تحت أنظار القائمين على عملية صوفيا والإتحاد الأوروبي ويراد لها بذلك أن تبقى فهي قوية جداً في أوروبا ولها سلطة وأناس متنفذين جدا في البرلمانات الأوروبية فيما يمثل التعامل معها مساساً بسيادة ليبيا مجدداً في ذات الوقت تحذيره من تحويل مسألة مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى ذريعة لإقتطاع جزء من ليبيا وتحويلها إلى ملاذ لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في البلاد وبشكل لا يخدم مصالحها.

 

المشاركة