ليبيا- كشف تقرير إخباري أعدته صحيفة الغارديان البريطانية عن طلب مرفوض تقدم به رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج خلال اللقاء الذي جمعه مؤخراً في البيت الأبيض بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوفير حماية شخصية له ولأعضاء حكومته فى طرابلس.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد نقل عن مصدر أميركي مطلع على فحوى اللقاء قوله بأن السراج طالب من ضمانات عسكرية من الولايات المتحدة للدفاع عن المجمع الحكومي في العاصمة طرابلس في وقت برزت فيه شكوك عميقة عن وجود شبهات فساد في عمل حكومة الوفاق وسجل حقوق الإنسان المتعلق بـ”الميليشيات المسلحة” القائمة بحمايتها .

وقال المصدر الذي نقلت عنه الصحيفة ، أن واشنطن لن تقدم على إرسال أي قوة عسكرية إلى ليبيا ولن تقف بالضد من خطة الأمم المتحدة للتسوية السياسية للأزمة.

وأشار التقرير إلى أن الأمر الذي أثار مخاوف السراج بشأن مستقبله السياسي والأمني هو تسريبات بشأن قيام قائد الجيش المشير خليفة حفتر بإجراء محادثات في باريس خلال الشهر الماضي مع من وصفهم بـ”قادة الميليشيا المسلحة” العاملة على تأمين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وحكومته في العاصمة طرابلس ومطالبته إياهم بالتراجع وترك هذا الدور وهو ما أثار حفيظة السراج ومخاوفه على الرغم من عدوم وضوح الرؤية بشكل كامل بشأن نتائج هذه المحادثات.

ونقل التقرير عن المدير التنفيذي لجمعية الأعمال التجارية الأميركية – الليبية جيسون باك قوله بأن زيارة السراج إلى الولايات المتحدة بددت المخاوف التي كانت تساور الجميع بعد وصول ترمب إلى سدة الرئاسة والمتعلقة بإحتمالية دعمه للمشير خليفة حفتر بوصف الرئيس الأميركي قوي ويبحث عن شخصيات قوية مثله للتحالف معها إلا أن نتائج الزيارة بينت بأن ترمب ملتزم تماما بدعم مسار الأمم المتحدة لحل الأزمة.

المصدر : الغارديان – لمطالعة المقال الاصلي اضغط هنا . 

الترجمة : خاص – المرصد

 

 

 

 

المشاركة