ليبيا- أكدت العضو المقاطع لمجلس النواب حنان شلوف ضرورة الإجابة على عدة تساؤلات قبل الذهاب إلى الإنتخابات المبكرة وأول وأهم هذه التساؤلات ماهية الجسم الذي سيذهب الناخب الليبي إلى صناديق الإقتراع لإنتخابه وهل سيكون بصلاحيات تشريعية كاملة.

شلوف أوضحت بمداخلتها الهاتفية في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس الثلاثاء عبر قناة التناصح وتابعتها صحيفة المرصد بأن التساؤلات تتمحور أيضا حول مصير مشروع الدستور والجهة التي ستعدل الإعلان الدستوري للذهاب إلى مرحلة إنتقالية رابعة .

واضافت بأن عدم الإجابة على هذه التساؤلات يعني بأن الشعب العازف أصلاً وبالأرقام عن المشاركة في الإنتخابات سيتم الإتيان به كشاهد زور ولن يفلح المبعوث الأممي غسان سلامة في مسعاه للإتيان بشخصيات جديدة للمشهد.

وقالت بأنه لا يوجد أي ضامن لتسليم مجلسي النواب والدولة السلطة إلى الجسم الجديد الذي ستأتي به الإنتخابات التي لا يزال اللغط دائرا بشأن القانون الإنتخابي الذي ستتم بموجبه ومن هي الجهة التي ستضعه مشيرةً إلى أن مسألتي تمويل وتأمين الإستحقاق الإنتخابي والإشراف الدولي عليه بحاجة إلى إجابات شافية من المفوضية العليا للإنتخابات مخافة إشراف جهات دولية ستعمل كل ما في وسعها للإتيان بسلطة حاكمة موالية للولايات المتحدة والغرب.

وأشارت شلوف إلى أن “حفتر” أتى في مرحلة معينة لتنفيذ أجندة ومشروع خارجي قد إنتهى في وقت لا يتعامل فيه المجتمع الدولي مع ليبيا على أساس المسميات والشخصيات بل على مدى الفائدة المتحققة من البلاد مشددة في الوقت ذاته على وجوب إتفاق القوى السياسية على التصارع بعيد عن الأساسيات وهي مصلحة الوطن العليا والعمل على تغيير نظرة العالم إلى ليبيا على أنها دولة لا تستطيع أن تحكم نفسها من دون تدخل خارجي.

المشاركة