ليبيا – وصف مفتي المؤتمر الوطني العام “الشيخ” الصادق الغرياني قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعلن القدس عاصمة إسرائيل بالمجنون والفاجر والظالم الذي قد يمثل نهاية للإستبداد والإستعلاء في الأرض والغطرسة الأميركية .

الغرياني أفتى خلال إستضافته الأسبوعية في برنامج الإسلام والحياة الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة التناصح وتابعتها صحيفة المرصد بأن هذا الاعتراف الامريكي يحتم على العرب والمسلمين أن يهبوا هبة إسلامية وعربية للخروج في تظاهرات واسعة النطاق وعقد المؤتمرات والقيام بكل ما يمكن القيام به لضمان عدم تحقق هذا القرار الذي ألقى ترمب بنفسه من خلاله في أحضان الصهيونية العالمية وأعطاها القدس هدية.

وفي الشأن الليبي أكد مفتى المؤتمر العام على أن سكوت من وصفهم بأهل الحق والخير في ليبيا وعدم ممارستهم لأدوارهم قاد للتخلي عن الحقوق ووصول المال إلى أيادي العصابات والظلمة و”حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) الذي تنهال عليه الأموال من كل حدب وصوب حسب قوله.

وأوضح بأن الأموال تصل إلى “حفتر” في وقت تقوم فيه الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بمنع أموال الليبيين المتأتية من تصدير ثروتهم النفطية ولا تعطي هذا المال إلا بقدر لمن تريد مشيراً إلى أن سعي الإنسان بخلاف الشرع والدين وبحثه عن الأمور الدنيوية قاد إلى إستشراء حالات السلب والنهب والظلم والإحتيال والتهريب والإعتمادات المالية الفاسدة والسرقات.

وإتهم الغرياني المشير خليفة حفتر بالمتاجرة بشعار محاربة الإرهاب وإتخاذه وسيلة لإسترضاء الأجانب ومحاصرة سكان مدينة درنة ممن حاربوا هذا الإرهاب وطردوه من مدينتهم على حد زعمه .

وتابع قائلاً :” حيث قاد هذا الإسترضاء إلى تقوية وسائل الإجرام والإفساد بالمال العام والضعف وهي عوامل تسببت بإعلاء شأن الأعداء وهو ما يحتم على الجميع التحرك لرفع الظلم عن سكان درنة ممن منعت عنهم ضروريات الحياة من غذاء ودواء ووقود وغيرها ونصرة الحق ضد الباطل” على حد زعمه .

 

المشاركة