‏ليبيا – نفى المستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي الطاهر السني ما ورد قي تقرير صحيفة الغارديان البريطانية بخصوص طلب السراج من الولايات المتحدة توفير تأمين له ولحكومته .

السني قال في تغريدة على موقع “تويتر” اطلعت عليها المرصد أمس الاربعاء :” هذا الكلام لا أساس له من الصحة لا من قريب أو بعيد “.

وأضاف :” النقاش الأمني كان في مكافحة الارهاب وبناء القدرات الأمنية والعسكرية، مع تقديرنا لصحيفة الغارديان العريقة عليها تبيان ما تنشر”.

وطالب السني الصحيفة الانجليزية بالتوصل المباشر مع البيت الأبيض رسمياً لتتأكد في هذا الشأن ، معتبراً أن اللقاء الذي جمع ترامب بالسراج يبدوا بأنه لم يروق للكثيرين وذلك بحسب قوله .

وكان تقرير إخباري أعدته صحيفة الغارديان البريطانية قد كشف عن طلب قالت الصحيفة بأن رُفض بعد ان تقدم به رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج خلال اللقاء الذي جمعه مؤخراً في البيت الأبيض بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوفير حماية شخصية له ولأعضاء حكومته فى طرابلس.

مقتطف الموضوع من صحيفة الغارديان الصادر بتاريخ امس6 نوفمبر 2017

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد نقل عن مصدر أميركي مطلع على فحوى اللقاء قوله بأن السراج طالب من ضمانات عسكرية من الولايات المتحدة للدفاع عن المجمع الحكومي في العاصمة طرابلس في وقت برزت فيه شكوك عميقة عن وجود شبهات فساد في عمل حكومة الوفاق وسجل حقوق الإنسان المتعلق بـ”الميليشيات المسلحة” القائمة بحمايتها .

وقال المصدر الذي نقلت عنه الصحيفة ، أن واشنطن لن تقدم على إرسال أي قوة عسكرية إلى ليبيا ولن تقف بالضد من خطة الأمم المتحدة للتسوية السياسية للأزمة.

وأشار التقرير إلى أن الأمر الذي أثار مخاوف السراج بشأن مستقبله السياسي والأمني هو تسريبات بشأن قيام قائد الجيش المشير خليفة حفتر بإجراء محادثات في باريس خلال الشهر الماضي مع من وصفهم بـ”قادة الميليشيا المسلحة” العاملة على تأمين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وحكومته في العاصمة طرابلس ومطالبته إياهم بالتراجع وترك هذا الدور وهو ما أثار حفيظة السراج ومخاوفه على الرغم من عدوم وضوح الرؤية بشكل كامل بشأن نتائج هذه المحادثات ، وذلك فى إشارة من الصحيفة لما أشيع عن اتصالات بين قيادة الجيش وكتيبة ثوار طرابلس وحلفائها.

ونقل التقرير عن المدير التنفيذي لجمعية الأعمال التجارية الأميركية – الليبية جيسون باك قوله بأن زيارة السراج إلى الولايات المتحدة بددت المخاوف التي كانت تساور الجميع بعد وصول ترمب إلى سدة الرئاسة والمتعلقة بإحتمالية دعمه للمشير خليفة حفتر بوصف الرئيس الأميركي قوي ويبحث عن شخصيات قوية مثله للتحالف معها إلا أن نتائج الزيارة بينت بأن ترمب ملتزم تماما بدعم مسار الأمم المتحدة لحل الأزمة.

المرصد – خاص

المشاركة