ليبيا – قال مدير محطة تحلية خليج القبة إيهاب رقص إنه و منذ ظهور مشكلة المياه في ليبيا تم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر في عام 1983 وتشغيلها عام 1987 بنسبة 35% لأن أعداد السكان كانت قليلة في ذلك الوقت والطلب أقل من حجم الإنتاج.

وأشار رقص خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يبث على قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعتها المرصد أمس الأربعاء إلى أن مشكلة نقص المياه بدأت في الساحل الشرقي بدرنة وكان الحل حينها بمد خط لدرنة ومرتوبة بطول 60 كيلو متر من محطة التحلية لتصل المياه للمدينة عام1994.

وأكد على أن المحطة حالياً قد تجاوزت العمر الإفتراضي لها و غير قابلة للصيانة لذلك توقفت نهائياً عن العمل نتيجة للأعطال المتراكمة.

مدير محطة تحلية خليج القبة لفت إلى أنه قد إجتمع مع لجنة مشكلة من المؤسسة الوطنية للموارد المائية لتوضيح مشكلة عدم وجود مياه صالحة للشرب ببلدية ام الرزم حيث تم اطلاعهم على عقدين الأول مع شركة كورية بغرض توريد وتركيب وحدة تحلية المياه البحر تعمل بنظام التناطح العكسي بقدرة إنتاجية تقارب الـ 5 آلاف متر مكعب باليوم كحل مؤقت يتطلب تركيبه 6 شهور بقيمة  22 مليون لكل محطة 11 مليون.

وفي ما يتعلق بالعقد الآخر الذي تقدر تكلفته بـ 105 مليون وهو إحلال و تجديد 3 وحدات فقد اطلعت اللجنه عليه ورأت أن يتم محاولة عرض المشروع أو العقد الأول على مجلس الوزراء لأن تكلفته أقل من العقد الثاني ومن السهل تغطيتها.

وكشف عن قيام أهالي بلدية أم مرزم بإيجاد حلول مؤقتة لحين تنفيذ المشروع من خلال حفر آبار إرتوازية سطحية وجوفية في مناطق عديدة بغرض توفير مياه للإستعمال المنزلي بالإضافة لشراء المياه من السيارات المتواجده في محطة تحلية طبرق.

وعن وجود مراقبة ومتابعه لهذه الحلول الفردية قال رقص إن البلدية قامت بمخاطبة مركز الرقابة عن الأغذية والأدوية في شهر أبريل لأخذ عينات للأبار وتم فحصها ليتبين أن المياه الموجودة غير صالحة للإستعمال بالكامل.

المشاركة