أوقاف المؤقتة تنفي علاقتها بنبش قبر السنوسي في الكفرة وتتهم هؤلاء بذلك

ليبيا – استقبل رئيس الأركان العامة الحاكم العسكري درنة – بن جواد الفريق عبد الرازق الناظوري أمس الإثنين رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة المؤقتة عبد المولى محمد غيث.

وتم خلال الاجتماع الذي حضره عضو اللجنة العليا للإفتاء “الشيخ” حمد عيسى أبودويرة ومدير إدارة شؤون المساجد بالهيئة ومدير مكتب اﻷوقاف والشؤون اﻹسلامية المرج “الشيخ” مسعود سعيد الناظوري والنائب عبد المنعم بوحسن، مناقشة حزمة من المواضيع التي تتعلق بالمساجد ومراكز التحفيظ والصعوبات التي تواجه عمل هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وشدد الناظوري خلال اللقاء وفقاً لوكالة الانباء الليبية التابعة للحكومة المؤقتة على ضرورة التعامل وأهمية تربية النشئ ومراعاة ما تمر به البلاد من منعرج خطير قد تُستغل فيه الثغرات من قبل أعداء الوطن والنظام ومن يكيدون للمؤسسة العسكرية وهيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

ومن جانبه أشاد رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بدور الحاكم العسكري في دعم الهيئة وتمكينها من بعض الصعوبات التي واجهتها وتواجهها.

وتم خلال الاجتماع مناقشة مسألة نبش “ضريح” محمد المهدي السنوسي في بلدية الكفرة وأكدت الهيئة على أنها ﻻ علاقة لها بهذا الأمر.

واتهمت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بعض المجرمين من أعداء الهيئة من “جماعة اﻹخوان” وممن وصفتهم بـ”العلمانيين” بأنهم هم وراء نبش الضريح خصوصاً أن اختيارهم لهذا الوقت يعد اختيار مريب يراد من ورائه التنفير عن عقيدة “السلف الصالح” حسب قوله.

وأكدت الهيئة على وقوفها جنباً إلى جنب مع المؤسسة العسكرية في قتالها الخوارج وحربها للأفكار المنحرفة، مثمنةً انتصارات الجيش اﻷخيرة في مدينة درنة وتحرير منطقة سيدي أخريبيش في بنغازي.

ودعت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية للحاكم العسكري بالخير والصلاح والمعافاة، مؤكدةً في الوقت ذاته أنها مع وﻻة أمرها من رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني والقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر والحاكم العسكري درنة بن جواد الفريق عبد الرازق الناظوري.

Shares