خاص | وثائق لإجتماع سوداني رفيع تكشف دور البلد الغارق بمشاكله الداخلية فى الصراع داخل ليبيا
آخر الاخبار

ليبيا – السودان وموقفها من الازمة الليبية لايبدوا أنه قد تغيّر رغم كل المتغيرات المحلية فى الجار الذي يحد ليبيا من الجنوب الشرقي وكذلك أزمة دولة قطر مع جيرانها والتوتر المصري السوداني المتصاعد لعدة أسباب ليس بأقلها النزاع على مثلث حلايب وشلاتين الواقع على الحدود بين البلدين الجارين .

الجمهورية السودانية وعلى لسانها رئيسها عمر حسن البشير والذي لطالما أكد على دورها الاقليمي بما في ذلك داخل ليبيا منذ سنة 2011 ، لم تنسى فيما يبدوا وضع بصماتها على الازمة الليبية رغم ازماتها الداخلية وهو ذات الدور الممتد منذ سنة 2014 بعد إثبات فريق الخبراء بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الامن ، إمدادها للاسلاميين الليبيين ، حلفاء حزب البشير وامتداده فى المنطقة ،  بالعتاد والسلاح عقب إندلاع نزاع ” فجر ليبيا ” بل وإقامتها علاقات مع حكومة الانقاذ التي كان يتولاها خليفة الغويل. وهو ذات الدور الذي أكدته وثائق خاصة تمثل محضر إجتماع لأعلى هرم القيادة السودانية.

وتحصلت صحيفة المرصد الليبية على مستندات لمحضر إجتماع من مصدر إستخباراتي رفيع المستوى لاجتماع دوري عقدته فى الخرطوم يوم 18 يونيو الماضي اللجنة الاستخبارية والامنية والسياسية السودانية لادارة الازمات التي يترأس إجتماعاتها الرئيس البشير ، ويتكون هذا المحضر من 19 ورقة تناولت فى العديد من فقراتها الوضع فى ليبيا فى إطار رؤية سودانية أقليمية لا تختلف مع الرؤى السودانية المنفذة واقعياً على الارض تجاه عديد القضايا او عن كيفية تعامل نظام البشير مع هذه الملفات .

وفى ما يلي الصور والنص الكامل بحسب المتحدثين والذي تنفرد به صحيفة المرصد لما ورد فى ذلك الاجتماع السري والذي يعد ثاني إجتماع يتم تسريب فحواه فى أقل من اربعة أشهر عقب تسريب محضر إجتماع آخر للجنة فى واقعة فتحت فيها القيادة السودانية تحقيقات موسعة  :

المشير عمر البشير

الأزمة التي نشبت بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر وما حدث من إختلاف وتباين في المواقف بين محورين ، محور محاربة الإرهاب وعلى رأسه السعودية والإمارات والبحرين ومصر بدعم أمريكي، ومحور دعم وتمويل الإرهاب ويتهمون قطر به ، لمساعدتها وإستضافتها الذين تم تشريدهم من ديارهم دون وجه حق من الإخوان المسلمين، وقيادة حماس .

إرتباطنا كحركة إسلامية سودانية منبثقة من تنظيم الإخوان المسلمين إرتباط قوي ، هم ساعدونا وساندونا من أجل تثبيت الإسلاميين في السودان وأستطعنا أن نعبر العديد من المؤامرات الإقليمية والدولية والداخلية ، وما تم لقطر هو استهداف للأخوان المسلمين وكافة التنظيمات الإسلامية في العالم .

المشكلة بدأت عندما زار ترامب السعودية ونظم مؤتمر لقادة الدول الإسلامية ليخاطبها الرئيس الأمريكي ، هذا المؤتمر دعونا إليه ثم قدمت السعودية اعتذار لي وقالوا بأن الأمريكان رفضوا وجود اسم السودان ، كنت أتوقع من الملك سلمان أن يرفض إستضافة المؤتمر طالما رفض الأمريكان حضوري بإعتباري حليف واشترك بقوات عسكرية للدفاع عن السعودية (الحرب ضد الحوثيين فى اليمن) ، بعدها عرفنا موقعنا وين ولا يهمنا المؤتمر ونتائجه.

نعلم ان المؤامرة ضد قطر والأخوان تتم بتحريض من عبد الفتاح السيسي للسعوديين والإمارتيين حتى يتخلص من الإخوان المسلمين ،ومعروف عداء حكام الإمارات للإخوان المسلمين ، عبد الفتاح السيسي يخشى على مصير حكمه من الجماعات الإسلامية كما تخشى الإمارات والبحرين والسعودية من تمدد الحركات الإسلامية في بلدانهم وسعيها للحكم .

هناك صراع بين الإخوان المسلمين والإمارات وعبد الفتاح السيسي في مصر وليبيا ، لينصبوا خليفة حفتر رئيساً لليبيا وهذا يهددالسودان ويلغي نفوذنا في ليبيا ومصر ، فنحن من مولنا الحركات الإسلامية للإطاحة بحكم القذافي ودعمنا حملات انتخاب مرسي ليصل الإخوان الى الحكم في مصر كله بمساعدة قطر وإيران.

السعودية تريد موقف من الحكومة السودانية ، هل نقوم بإعلان موقف واضح بإنحيازنا لدولة قطر لأنها ساعدتنا وساندتنا في كثير من المجالات وفي أوقات الشدة وخاصة أن هناك بعض قيادات الحركة الإسلامية نادو بصراحة  بالوقوف مع قطر في أزمتها ؟

أم نقوم بالإنحياز للسعودية الذي من أجلها قمنا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وشاركنا في عاصفة الحزم  من أجل إستعادة الشرعية في اليمن ، والدور  الكبير الذي لعبته السعودية في الرفع الجزئي للعقوبات الأمريكية المفروضة على السودان ، مع وعد برفعها كليا في 21 يوليو القادم بواسطة السعودية ؟ .

أم ننشط في الوساطة التي تقودها الكويت بين الطرفين  من أجل التوصل لتسوية شاملة وسريعة و إخراج قطر بأقل الخسائر التي تجنب الإخوان المسلمين المواجهة ؟

سوف أذهب إلى السعودية غداً وأقابل الملك سلمان وأوضح له موقفنا هم يريدون قطع علاقاتنا مع قطر هذا لا يمكّن موقفنا مع المصالحة .

خبر قناة الجزيرة يوم 19 يوليو 2017 فى اليوم التالي للاجتماع عن زيارة البشير الى السعودية واهدافها

الأوضاع داخل الحركة الشعبية اتت بتطورات جديدة وأعادت الحلو ( العقيد عبدالعزيز الحلو نائب رئيس الجبهة الشعبية السودانية ) إلى الواجهة بعدما غاب فترة طويلة عن التأثير في قرارات الحركة ، الحلو أتي بمطلبين جديدين هما تقرير المصير ووجود الجيش الشعبي وهذا مرفوض ، الحلو لن نفاوضه ويجب أن لا يستمر وبعض القيادات من أبناء النوبة الداعمين  لخطه في قيادة الحركة الشعبية .

عبدالعزيز الحلو – نائب رئيس جنوب السودان

يجب إضعافهم واستهدافهم وتفكيكهم أولاً ثم قيادة حملة دبلوماسية اقليمية ودولية لعزله ومجموعته عن العمل السياسي ، وإخراجهم من العملية السياسية ، أصلاً الحلو  مرفوض لدينا ولا نقبل معه سلام ولا تفاوض ، وهو العدو  الأول لدينا، دعم مالك (مالك عقار قيادي بالجبهة الشعبية)  ومجموعته عبر إعتراف من الإتحاد الأفريقي بشرعيته ، وأن تعمل كافة أجهزة الدولة لتحقيق ذلك ، إذا رفعت العقوبات نهائياً فحسم الحلو بسهولة ،والحلو وأبناء الدولة المتمردين هم مشروع الهدم والتقسيم للسودان ، لتنفيذ أجندة جنوب السودان وهذا لن يحدث.

مالك عقار

تحرك عقار وعرمان ( ياسر عرمان قيادي فى الجبهة الشعبية ) بشقيه الدبلوماسي والإعلامي ، على الصعيدين الداخلي والخارجي ، أستطاعو عبره امتصاص الصدمة ، وأن يوظفوا الأزمة لصالحهم ، لأنهم تبنوا نهج التهدئة ، وعدم التصعيد، وتخنذقوا في خندق الضحية والدفاع عن النفس والظهور بمظهر الطرف الحريص على التعاون إيجابياً مع الحكومة للوصول إلى مخرج مقبول لتطويق الأزمة ، والمعلومات التي تمتلكها مجموعة عقار وعرمان كفيلة بهزيمة الحلو معاركنا مع الحلو ومناصريه وجيشه الشعبي تكون إستخباراتيه وأمنية لخلخلته من الداخل وصناعة الفتنة المزدوجة سياسياً وعسكرياً وقبلياً.

نقطع علاقتنا بحركة الإخوان المسلمين وكل الحركات الإسلامية ،وإبعاد قياداتها من السودان ،والسياسة الدولية غير مضمونة العواقب ، خاصةً أن الرئيس الأمريكي يواجه مشاكل قانونية في أمريكا.

ياسر عرمان

الحركة الإسلامية تتعرض لحملة تستهدف نفوذها وتواجدها في كل دول العالم وتستهدف ربطها بالإرهاب وتشويه جهودها في تحقيق الإستقرار معروفة الأسباب والدوافع جهودنا في جنوب السودان وليبيا وأفريقيا الوسطى والصومال.

إننا نستنكر إتهامنا بدعم الإرهاب رغم جهودنا المتواصلة مع أشقائنا وشراكتنا في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب ، ولا يحق لأحد أن يتهمنا بالإرهاب لأنهم صنفوا الإخوان المسلمين لأهداف سياسية لمصلحة مصر والسيسي وحفتر ، دعمنا للإخوان في مصر وليبيا يتواصل حتى يسيطروا على كامل التراب الليبي.

والسودان نجح في بناء علاقات قوية مع أميركا والسعودية  هي بواية أمريكا وإسرائيل ، نستخدم السعودية والإمارات لرفع العقوبات نهائياً وبعدها نعلن موقفنا .

لايمكن أن نستمر في حلف فيه مصر السيسي ، إذا رفعت  العقوبات من حقنا إعادة علاقتنا مع إيران نظراً لما تمثله إيران من ثقل إقليمي وإسلامي لايمكن تجاهله وليس من العقل قطع العلاقات معها وهي قوة كبرى تضمن الإستقرار في الشرق الأوسط ولها نفوذ أفريقي ولن تقف ضدنا يوماً والتعاون يستمر سراً ، وهو ما نحرص عليه من أجل أستقرارنا . هناك تحالف قطري تركي إيراني .

الآن التنظيمات الإسلامية بعد خروجها من سوريا والعراق لعدم وجود جبال أو غابات فهم يريدون التوجه إلى اسيا وغرب أفريقيا لابد أن نجد لهم حاضنة في جنوب السودان بمناطق بحر الغزال وغرب الإستوائية ليتواصلوا عبر أفريقيا الوسطى مع بوكو حرام وجزء يمشي نغطي به ليبيا .

 

 فريق أول بكري حسن صالح

ما حل بالحركة الشعبية ، هو نتجية  حتمية لما كان يعتمل في صفوفها بالداخل وتناقضاتها السياسية والتنظيمية وغياب الرؤية للسلام والإستقرار

فكل شيء كان متاح أمام عقار وعرمان في التوصل إلى تسوية سياسية مع الحكومة منذ بداية الحوار الوطني لكن أوهام النضال ومحاولة قراءة الواقع بشكل عكسي ومنقوص أدى بهم إلى طريق مسدود لم يفض في نهاية الأمر إلا إلى الإنقسام ، كان لديهم فرصة لتوقيع اتفاق وتوريط الحلو فيه وإرغامه عبر الوساطة الأفريقية وعقار وعرمان تشاورنا معهم حول كافة الضمانات والاتفاق هم بقولو اصبروا بنوقع قريب الحلو ضللهم بزهده في القيادة ، وكانت الظروف متاحة قبل إجتماع مجلس تحرير جبال النوبة الذي حرضه الحلو ضدهم ، الحلو يريد تقسيم السودان لكنه جاء في الوقت الخطأ

سوف نعمل على إفشاله وإخراجه من الجبال ولا بد أن تعود قيادة الحركة وأجهزتها سوف تعمل على إضعاف الحلو عبر الوسائل العسكرية والسياسية والأمنية مثلاً مناصريه من النيل الأزرق خلق خلافات فيما بينهم وتقسيمهم قبلياً ثم الانقضاض عليهم عسكريا بتعاون مع قوات عقار لطردهم من المناطق التي يسيطرون عليها ، بنيان الجيش الشعبي هش بالنيل الأزرق والاستفادة القصوى من تعاون أبناء الانقسام في هزيمة مناصري  الحلو ، أما جنوب كردفان فأبناء النوبة الكارهين للحلو كثر وأن تجري عمليات اختراقات كثيرة واستقطاب كل الكارهين للحلو وقيادة الأركان الذين رفضوا الإنصياع لعقار ، يتم تصنيفهم كأعداء من الدرجة الأولى.

أستطاع الحلو أن يفرض إرادته على الحركة الشعبية ويجلس خلف دفة القيادة بتدبير محكم ومهارة غابت عن عقار وعرمان لا يعني ذلك أنه أنتصر لكنه خطف الحركة الشعبية بإشعال العنصرية وتقرير المصير لتقوية تيارات قبائل النوبة وقبائل الأدوك ، وعبر النوبة استلم قيادة  الحركة الشعبية من دون أن يبدو للجميع أن هناك طرح جديد يمكن الإعتماد عليه في تطوير الأهداف السياسية التي تقوم عليها حركته وجعلها قابلة للتعاطي مع الأوضاع الراهنة إقليمياً ودولياً.

الحلو في غيبوبة مفتكر يستطيع تحقيق حق تقرير المصير شي ساهل سوف يدفع النوبة ثمن باهظ لهذا المطلب وكل من ناصرهم والحقيقة الوحيدة أن الحركة الشعبية في عهد الحلو  أنكفأ العنصرية مستدعي ومنادي لخطاب سياسي جهوي وعنصري لا النوبة ولا الأدوك والبرون ، لا مجال للحلو فيي النيل الأزرق ولا يستطيع التحدث بأسمهم حتى التفاوض إذا تم كل منطقة لوحدها تشتيت الأوراق من الحلو حتى لا يصنع نفوذ ، لا بد من تأليب قوي ندا السودان عليه بواسطة الصادق المهدي وابراز عدم مصداقية الحلو والتحرك إقليما ودوليا بأنه رافض للسلام

ملفات رفع العقوبات النهائية مكتملة نركز ضغطنا على السعودية والإمارات ليضغطوا على الرئيس الأمريكي لرفع العقوبات نهائيا ، ورفع العقوبات نهائياً ورفع العقوبات فيه انتصار كبير للمؤتمر الوطني وهزيمة للمتمردين والمعارضين الذين يحلموا بسقوط الإنقاذ

إذا رفعت العقوبات نهائياً الباقي هين حسب تقديري الأمريكان والأوربيين أن يفرطوا في أمنهم القومي لمصالح حفنة مرتزقة تسمى ناشطين.

محاربة الإرهاب ومعلوماته أن يجدوها ، إذا لم يرفعوا العقوبات نوقف التعاون الأمني والإستخباراتي والهجرة الغير شرعية والإتجار بالبشر وغسيل الأموال واتفاقنا ارفعوا العقوبات ، تعاوننا قائم  تجميد الجنائية للمرحلة الثانية ورفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية  للإرهاب.

تتبع ساسة الطويل مع أزمة الخليج ، مستعدين نزود قطر بالمواد الغذائية وأن لا نتخذ موقف محدد بل المساعدة في الحل.

نفوذنا مع قطر في ليبيا يستمر وندعم كل التيارات لتدمير حفتر وضرب النفوذ المصري في ليبيا وانتشار دائم لقواتنا على الحدود الليبية والمصرية نستمر في مراقبة الوضع داخل الجنوب لحين رفع العقوبات الأمريكية وعدم فتح المعابر ،ورفع سقف الإنتاج البترول حتى لا يتمكن سلفاكير من هزيمة معارضيه ودعم الحركات المسلحة في السودان والجنوب ومصر هدفهم عدم العقوبات الأمريكية لكن فات عليهم امتلاك السودان معلومات لا تستطيع امريكا رغم إمكانيات توفيرها.

السودان في تحدي كل الوسائل متاحة وحلا وتأديب سلفاكير والحلو في الوقت المناسب مدربين ومسؤولي التجنيد بجامعة إفريقيا العالمية ضرورة إيجاد حاضن من طلاب جنوب السودان  لتنظيم الدولة الإسلامية ليوفروا للقادمين من الشرق الأوسط في الغابات.

بروفيسر إبراهيم غندور

فكرة نقل التنظيمات المتطرفة إلى جنوب السودان عبر بوابات كثيرة يربطهم  بشرق وغرب إفريقيا مع بوكوحرام غربا والصومال شرقاً الدولة سوف تنهار

العقوبات سوف ترفع حسب التقارير البتي سلمت للبيت الأبيض حول جهود السودان للحصول على الموافقة الأمريكية لرفع العقوبات لكن لا توجد إجابة واضحة حول طبيعة القرار الذي يمكن أن تتخذه الإدارة الأمريكية بهذا الشأن في الموعد المحدد بشان رفع العقوبات أو إيقافها على السودان لاتزال جارية في واشنطن ، أن القرار المهائي يبقى بيد الرئيس دونالد ترمب لا بد من تكثيف تحركاتنا مع السعودية والإمارات وبعض أصدقاء السودان في أمريكا ، لا بد أن تجتمع لجنة التشاور الأمني والإستخباراتي اجتماعات مكثفة لوضع الأسس والضوابط للمسارات التي لم تنفذ مثل مشكلة الجنوب ومرور المساعدات الإنسانية والسلام في المنطقتين ودارفور وجمع الأدلة من الجنوب والحركات عبر التوثيق.

وأما مكافحة الإرهاب هذه ساهلة ممكن نوقف عمليتين إرهابية من التنفيذ في أوروبا أو ضد المصالح الأمريكية تكون إنجاز، نجهز نفسنا بمعلومان تدهش الأمريكان ويسيل لعابهم لمواصلة التعاون في الاجتماع في مدينة اتلانتا الأمريكية يوم 8 يوليو  قبل أيام من صدور قرار ترامب وقلنا يدعو تحالف نداء السودان وممثلي الحكومة السودانية ، المشكلة  كيفية تمثيل الحركة الشعبية بعد انقسامها، لكن سوف نقدم اقتراح لا بد من تمثيل الحركة الشعبية بوفدين مجموعة عقار ومجموعة الحلو عبر دعوة مركز كارتر الذي عهدت إليه الخارجية الأمريكية ببذل محاولة الحلو لفك جمود التفاوض بين الأطراف السودانية فيما يتعلق بالمسألة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية وتحريك مسار التفاوض بإتجاه التسوية السليمة .

مع اخر اجتماع ممثلي مكتب المبعوث الأمريكي والنرويجي في أوسلو بحثنا التطورات الأخيرة في مسار العلاقات السودانية الأمريكية والأوروبية وأكدنا مقدرتنا على تجفيف الإرهاب في أوروبا واسيا وإفريقيا  اذا دعمنا مادياً ورفعت العقوبات واسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتجميد المحكمة الجنائية وأكدت أن سلفاكير لا يريد سلاماً في بلده بالأدلة و يجب إعادة التفاوض مع كل معارضي سلفاكير وتكلمنا عن العلاقات بين السودان وجنوب السودان وفي سياق المسارات الخمسة وثبتنا أن مسكلة الجنوب لا تحل وان سلفاكير يدعم الحركات المسلحة بالوثائق وتحدثنا عن صعوبة السلام في المنطقتين ومرور المساعدات الإنسانية لانشقاق الحركة الشعبية إلى جسمين وأن الحلو يرفض الحوار وتقديم المساعدات بإيعاز من سلفاكير  ليطالب بتقرير مصير المنطقتين وضمهم للجنوب في ظل أوضاع الجنوب الحالية ، الحلو و سلفاكير يريدان إطالة أمد الحرب لتعطيل مسيرة السودان وعلى المجتمع الدولي أن يعرف توجهات الحلو

وقلنا أن عقار أقرب للسلام وعلى دول الترويكا دعم خيارهم وتشجيع الإتحاد الافريقي بالإستعانة بهم لأن الإنقسا أصحاب قضية عادلة

وقلنا السودان يحتاج إلى رفع شامل ودائم ونفذ ما يليه من تعهدات فيما يخص المسارات الخمسة سواء على صعيد  التعاون في محاربة الإرهاب ومنكافحة الهجرة الغير شرعية على أوروبا وإيقاف تهديد الرب اليوغندي فيما يتعلق بموافقتنا على المقترح الأمريكي في الشأن الإنساني لإغاثة المتضررين في مناطق الحرب واستعدادنا للجلوس للتفاوض مع الحركات  المتمردة حول ترتيبات وقف إطلاق النار الدائم في مفاوضات تسوية سياسية لكن المتمردين رفضوا  هناك توجه متزايد وسط المؤسسات الأمريكية  التنفيذية في أجهزة المخابرات ، وزارة الخارجية على ضرورة تبني سياسة ذات طابع تحفيز للحكومة السودانية فيما لاتزال تتبنى بعض الأوساط التشريعية وجماعات الضغط الإستمرار في استخدام العقوبات ولكل طرف حساباته وقراءاته لمردود ذلك

تقوم حجة المؤيدين إلى تخفيف العقوبات على السودان أحرز تقدم ملحوظ فيما يتعلق بالتحولات الإستراتيجية التي أحدثها في سياساته الخارجية بداية من فك الإرتباط مع إيران في تحالف مع حلفاء الولايات المتحدة في الخليج ، والتعاون الإستخباراتي مع المخابرات الأمريكية المعنية بمحاربة الإرهاب والإنخراط في مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا وبالتالي فأن رفع العقوبات يمثل حافز يدفع السودان للمزيد من التعاون في هذه الملفات وتحسين اوضاع حقوق الإنسان وتسوية النزاعات الداخلية بالطرق السلمية

تقوم حجة غير المؤيدين لنا يرون أن الحكومة  السودانية مع إحرازها تقدم ملموس على صعيد السياسة الخارجية ، فأنها لم تحقق التقدم على معالجة الأوضاع الداخلية مع إحترام حقوق الإنسان وتسوية النزاع المسلح في دارفور وفي جنوب كردفان والنيل الأزرق نو أن تقييم التقدم المحرز  في المسارات الخمسة لا يعتمد فقط بالكامل على الموقف في سياسة المجتمع الدولي ولذلك فأن بقاء السياسة الداخلية عالقة في المساعدات الإنسانية والنزاعات المسلحة على الرغم من أنه لا يحتمل نظام الحكم في السودان وحده المسؤولية عنه ، وذلك يعد نقطة إضعاف لموقف السودان في السياسة الداخلية بالمقارنة بما احرزناه على جهة مخاطبة انشغالات المجتمعين الإقليمي والدولي فيما يعتبر تراجع تجدد الحرب في دارفور وإجراءات الإعتقال ضد الناشطين وهدم الكنائس واعتقال القساوسة.

ان التقييم الأمريكي الإيجابي والمزيد من تخفيف العقوبات سيكون دافع و مشجع حتى في حالة إتخاذ موقف أمريكي إيجابي في رفع العقوبات الإقتصادية فأن ذلك سيضعنا في طريق طويل حتى نبلغ التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين ويبقى عندنا تحديان مهمان رفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في لائحة الخارجية الأمريكية ونخصص مسار تفاوضي لمعالجة مسألة لائحة الإرهاب بكل جوانبها .

خلافات الحركة الشعبية هو انقسام عملي داخل الحركة الشعبية ، ويعني ميلاد حركتين إحداهما بزعامة عقار وإحداهما بزعامة الحلو الامر الذي سيعقد عملية السلام ويؤدي لفرز قبلي في الحركة ربما يتطور إلى إقتتال  ومواجهات دامية داخلية كما حدث في منطقة النيل الأزرق.

إنقسام الحركة الشعبية جاء بعد فشل جهود سياسية داخلية قام بها جقود  مكوار  وأحدى العمدة ، وأخرى إقليمية من جنوب السودان وأحزاب معارضة ، الأمر الذي يعزز فرص تحول الصراع حول القيادة إلى نزاع مسلح  تترتب عليه خسائر كبيرة للطرفيين ، وتضعف قوات الجيش الشعبي والحركة .

ويكسب المؤتمر الوطني ( الموتمر الوطني الحزب الحاكم – جناح من حركة الاخوان المسلمين )  تحطم ألد خصومه ، ولدينا خبرات في مفاوضة الحركات المنشقة ، والخروج باقل الخسائر والتنازلات من طاولة التفاوض .

عقار وعرمان سيتفاوضان على قضية منطقة النيل الأزرق ببعد قومي للحصول على  مكاسب سياسية وإن كانت محدودة بينما سيتمسك الحلو مع حلفائه في النيل الأزرق بتسوية قضية المنطقتين ، وسيتبنى مواقف متشددة  في مسالة التمسك بقوات الجيش الشعبي، وحق تقرير المصير الامر الذي سيعطل عملية السلام .

مواقف الحلو بعيدة عن الواقع  السياسي يمكننا من وضعه تحت ضغط إقليمي ودولي مما يؤدي إلى عزله سياسياً  وينكفئ في جبال النوبة وإن نوصل تلك الأطراف لقناعة بأن الحلو عقبة أمام السلام أو يقتل في صراعات داخلية أو عبر القوات المسلحة .

الحلو اصاب السودان بأضرار كبيرة بداية من تمرد بولاد  ومروراً بتمرده الأخير وأصبح صداع دائم ومهدد لأمن واستقرار السودان .

موقفنا من ازمة الخليج الحياد ونساعد في حل المشكلة  عبر الوساطة الكويتية .

 

فريق أول عوض بن عوف 

الحركة الشعبية فشلت في تأسيس مشروع وطني ساهموا في فصل الجنوب دعموا الحرب في دارفور أفشل حكمها في الجنوب وكوادرها هشة عرضة للاستقطاب

إذا رفعت العقوبات الإقتصادية عنا مرحب وإذا لم ترفع للأبد من تحرير أراضينا.

النيل الأزرق أصبح الان هش وعمل استلامه وطرد مناصري الحلو وتصبح جنوب كردفان سوف نحاصرهم حتى يستسلموا لا تفريط ي شبر ما تبقى من السودان إنهاء تواجد الجيش الشعبي وأصبحت المعلومات عنهم متاحة .

وعقار ومجموعته ممكن يساعدونا مقابل ضمان مستقبلهم السياسي وعزل الحلو ضرورة هامة للمرحلة القادمة بعدما أصبحت قواته مكشوفة ومخترقة من جماعة عقار والجنوب هناك رافضين للحلو يجب رعايتهم وتوظيفهم ضد كل من يسانده

قواتنا المسلحة قادرة على دك حصونهم وفترة وقف إطلاق النار أتاح لنا تدريب ألاف الجنود وتجهيزهم بمعدات قتالية عالية الكفاءة .

فيما يخص الازمة الخليجية من الافضل للسودان أن لا يعلن موقف محدد حتى لا يكون خصماً دولة قطر حليفنا الإستراتيجي والسعودية نريد منها مساعدتنا في رفع العقوبات الامريكية

المصريين يريدون الوقيعة بيننا وبين السعودية والإمارات خوفاً من تواجدنا ودعمنا للإخوان المسلمين في مصر وليبيا.

لن نسمح بتولي حفتر قيادة ليبيا مهما قدموا له من دعم سوف يفشل كما فشل سلفاكير في السيطرة على حكم الجنوب سنجعل ليبيا من تحته نار مشتعلة .

خليفة حفتر يعيش مأزق سياسي ويستمد أسباب وجوده على رأس السلطة في الشرق من إستمرار الأزمة في ليبيا والتي يحاول تأجيجها عبر إفتعال عدد من الصراعات لكسب المزيد من الوقت إن حكومة الوفاق الوطني الليبية التي نجحت في خلق معادلة سياسية جديدة لكنها لم تنجح في عدد من المهام التي وجدت من أجلها إلقاء دور حفتر وتكليف قائد جديد للجيش الوطني .

هناك وجود تنافس أوروبي عربي مصري يريدون من الإدارة الأمريكية إعطائهم حق التدخل عسكرياً لمصلحة حفتر للتصرف رغم الدور السلبي لمصر والإمارات عبر تسليح خليفة حفتر لإطالة عمر الأزمة الليبية حشد الإسلاميين لهزيمة حفتر أما الجنوب لابد من توريطه مع تنظيمات متخصصة وأهداف كثيرة موجودة فيه والغابة مساعدة .

 

الأستاذ حامد ممتاز 

أكدنا استعدادنا للتعاون مع الإتحاد الإفريقي على محاربة الإرهاب والتطرف وإن السودان على إستعداد لتقاسم خيراته في مجال مكافحة الإرهاب ومعالجته من جذوره مع الدول الإفريقية .

ومستعدين بمدهم بخبراء للعمل ضمن قوات شرق أفريقيا للتدخل السريع وحفظ السلام وهذا يتيح لنا فرصة التعرف على معرفة كيفية محاربة الإرهاب في دول شرق أفريقيا  ويكسبنا تأييد في الإتحاد الافريقي ودول شرق أفريقيا .

وجود متطرفين في الجنوب عملية مهمة لنهاية حكم سلفاكير وحكومات وشباب الجنوب وإفريقيا الوسطى ويوغندا والكنغو عطالي وظروفهم المادية تنجح الفكرة

بعد المستجدات التي طرأت في قيادة الحركة الشعبية ورفع الحلو سقف مطالبه لتقرير المصير وكيفية إفشال هذا المخطط الذي ترعاه دول الجنوب لابد من عزل الحلو لأن العملية السياسية بتكتيكات وخطط ندفعه إليها لبلع الطعم وبعدها الإنقضاض عليه وخاصة أنه ينوي تقسيم السودان إلى خمس دول وإن نحدد من ورائه بدقة عبر حركة عقار الحلو كل أبناء جنوب كردفان لا يريدونه حتى مبارك اردول  رفض قيادته لا مكان للحلو ومجموعته مكان في السودان  ويجب أن لا نعطيهم إهتمام حلمهم لم يتحقق .

مشكلة قطر والسعودية وحلفائها أزمة معقدة وتحتاج من اتخاذ مواقف نقلب فيها مصالحنا أكثر من العاطفة ورغم ضغوطات السعودية لتحديد موقفنا إلا علينا المماطلة حتى رفع العقوبات الإقتصادية والسيسي يضغط لتوريط السودان ولا نلتف له وتعمل قواتنا في اليمن ضمن قوات التحالف ونحاول الهرب إلى من إي موقف ينسف مجهوداتنا في رفع العقوبات الإقتصادية موقفنا يكون حبلين قطر والسعودية .

 

فريق أول محمد عطا المولى

فريق أول محمد عطا المولى

وضعنا خطط إستراتيجية للافع العقوبات الإقتصادية الأمريكية أحادية الجانب عنا وأثمرت هذه الإستراتيجية في النهاية عن صدور أمر تنفيذي برفع الجزئ للعقوبات وإستراتيجية موازية نضمن بها رفع أسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب .

وقبل أن أخوض في هذه الإستراتيجية فإن من المهم التأكيد على نحو قاطع لا يقبل أدنى قدر من الجدل أن السودان لم يستطيع الأمريكان تحديد دعمه للإرهاب ولا كيف ساهم في تمويله وحتى الإتهام في تفجير سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام وتفجير المدمرة كول في اليمن ليس لهم دليل وإنما إتهام فقط .

ولم يستطيع الأمريكان تحديد ما هي طبيعة المعايير التي أستندوا عليها لوضع أسم السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب

ذكروا أسم بن لادن كان معكم وعماد مغنية مسؤول إستخبارات حزب الله وجيش الرب زعيمه جوزيف كوني وفرتوا له الماوي.

إن الإرهاب في السودان كان دائم يشكل تحدي للإمريكان ليس بسبب الوجود الفعلي للإرهابين كما وليس بسبب مرور الإرهابين ولكن بسبب تسهيل السودان للدعم المادي للمجموعات الإرهابية ولكن السودان وقلنا لا علم لنا وإذا عندكم.

معلومات ورونا مستعدين نحاب الارهاب وتأكيداً لرغبتنا في التعاون معكم بدأنا في اصدار قوانين ونقوم باجراءات تكافح تمويل الارهاب وغسيل الاموال بدليل قيام غرفة العمل المالي الدولي قبل نحو عام بإخراجنا من قائمتها السوداء بما يدل على قيام السودان بجهد واضح في مكافحة تمويل الإرهاب.

هذه الشهاد تثبت بجلاء أن السودان لا تدعم الارهاب ولا تستضيف مجموعات إرهابية وقامت بجهد واضح لمنع الدعم المادي ومرور الاموال حتى اخرجته الغرفة المالية الدولية من قائمتها السوداء . وأن الاساس الذي تم بموجبه رفع العقوبات الاقتصاديه عن السودان الجزئ، الاتفاق على المسارات الخمسة المتمثلة في مكافحة جيش الرب وجنوب السودان والذي بذل السودان فيه واثيوبيا جهود جباره لوقف الحرب لولا رفض سلفاكير الاتفاق مع رياك مشار ووصول المساعدات الانسانية والسودان بذل جهد رفضته حركات التمرد والسلام في اقليم دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان.

ومكافحة الارهاب والي بدا واضح مجهودات السودان فيو وتطبيع علاقتاته مع جيرانه والتركيز على التنميه والتحديات الاقتصاديه، السودان قطع علاقته بايران وحماس وحزب الله وقوى علاقته بالسعودية ودول الخليج وأن علاقة السودان بالسعوديه والخليج جاءت خصم على علاقته بايران، أوفينا بالتزامنا وقدمنا كل المطلوبات ولكن استمرار الحرب في دارفور والمنطقتين نابع من رفض المتمردين للسلام.

نجحنا في بناء إستراتيجية عميقة وعملية وجاده لتفادي الاجراءات الاقتصادية والوضع على القائمة السوداء، رفع اسم السودان من قائمة الارهاب وفق هذه الاستراتيجية يظل قويا وقابل للتنفيذ في وقت قريب ويبقى مسالة زمن وسياسية التدرج التي تتبعها الأدارة الأمريكية، كسبنا جانب المخابرات و معلوماتهم عن السودان ضعيفه وعرفنا طريقة عملهم وتفسيرهم للأحداث وقدمنا لهم معلومات عجزت كل دول العالم عن توفيرها حتى تقنعهم بجدوى التعاون معنا في الحاضر والمستقبل.

ازمة الخليج بين قطر والسعودية ومصر والبحرين والامارات قديمة ومتجددة علينا الحياد وعرفنا النفوذ السعودي في امريكا كبير وشريك اساسي لأمريكا، يجب الانحناء للعاصفة ونحن مواجهين بعقوبات نريد رفعها والاستخبارات الامريكية متعاونة معنا وقالوا تقرير توصيته رفع العقوبات الامريكية ان المخابرات السعودية والاماراتية كلها في اتجاه تبرئتنا ويجب ان نتحلى باليقظة ، بعد رفع العقوبات نكون دولة حرة نحدد علاقاتنا ولا يملي علينا احد.

خلاف الحركة الشعبية  وإنشقاقها نصر للمؤتمر الوطني في تصنيفنا عقار إيجابي  والحلو سلبي كل الإمكانيات تسخر لخدمة أهدافنا داخل الحركة الشعبية في المنطقتين نشق ونفصل النيل الأزرق .

نقوم بتشكيل أمنية إستخباراتيه كبيرة وتنجيد الاف المصادر من المجموعة المخالفة للحلو وبناء قاعدة تجسسية عبر خلايا أمنية داخل جبال النوبة وتخصيص متابعة يومية للحلو وكبار قيادات الحركة الشعبية وإذا قام بتكليف نائبه والامين العام والمساعدين في كل امانه يكون لنا وجود وكل  وحدات الجيش الشعبي نكون موجودين لأن الانشقاق يتيح لنا تحريك العضوية من طرف لأخر وإي تنظيم حصل فيه انشقاق يسهل اختراقه وفرتقته وتحديد وسائله وعملية رصد متكاملة لكل ما يدور فيه ولدينا تجارب في حركات دارفور ومن الان سوف نخصص ملفات أمنية استخباراتية تجمع  الوسائل المكملة للمعلومات من مصادر وأدوات تجسس  عالية الدقة .

أفضل للمؤتمر الوطني دعم عقار وعرمان لأنهم الأقرب لطرحه .

 

فريق أول إبراهيم محمد الحسن خلال زيارة وفد أمريكي رفيع الى الخرطوم

فريق أول إبراهيم محمد الحسن 

الخلافات داخل الحركة الشعبية بين الحلو وعقار وعرمان صراع حول البقاء حيث يرى الحلو أنه الاب الروحي لجبال النوبة وشعر أن الامور تمشي عكس طموحاته في الجبال منذ فشله في الفوز في الانتخابات وانقسام النوبة حوله حيث رفضته كبار القيادات من أبناء النوبة إسماعيل جلاب وتلفون كوكو ودانيال كودي وتابيتا بطرس ووقفوا إلى جانب ترشيح تلفون كوكو  باعتباره يمثل النوبة عمل الحلو على إقصائهم من قيادة الحركة لينفرد هو بالنوبة وأشعل الحرب ولم يستطيع تحقيق نصر يجعله يفرض شروطه الجديدة في المرة أنه اختار أن يصعد أكثر ويستغل بعض المهوسين من النوبة لتحقيق أجندته في فصل الجبال وتكوين دولة يحكمها .

وبعد يقوم بدعم التمرد في أقاليم اخرى حتى يتم تقسيم السودان إلى خمسة دول وهذا مخطط خطير يحتاج من المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وضع استراتيجيات مضادة تفشل هذا المخطط المعد له بعناية خاصة من جنوب السودان .

عقار وعرمان كانوا أكثر عقلانية ومرونة في طرحهم لحل مشكلة المنطقتين في إيطار السودان الموحد ودمج وتسريح الجيش الشعبي . أفضل للتفاوض التمسك بما طرحه عقار وعرمان في المفاوضات مع مجموعة عقار ليتم الإتفاق وقطع الطريق على الحلو ، وما استطاع ان ينقلب عليهم.

الآن الامور اصبحت واضحة والكيمان اتفرزت وكل حدد موقفة من وحدة السودان وبقاء القوات المسلحة كجسم قوي.

الجيش الشعبي كان متماسك ومعلوماتنا عن تحركاته بسيطة أثناء العمليات الىن بعد الغنشقاق أصبح المعلومات متاحة.

الجيش الشعبي بالنيل الازرق مكون من قبائل مختلفة من برون وادوك وهم غالبيتهم مسيحيون وقبائل الوطاويط والسركم والدوالة والبرتي مسلمون ، وجيش الأنقسا خارج المنطقة ومؤيد عقار في ظل هذا الوضع عملية التقسيم ساهلة، أؤمن على وضع خطة لعملية تفتيت قوات الجيش الشعبي بالنيل الازرق أولا ان نعمل على اختلافهم مع الحلو عدم الاتفاق معه ، ثم خلافات داخلية بين المسلمين والمسيحيين ، ثم خلافات بين القبائل المسلمة كل قبيلة لوحدها، ثم خلاف بين الادوك والبرون وبالتالي يصبح عندنا أكثر من ستة حركات، جميعاً يسعى للتفاوض مع الحكومة ويقبلو باي المطالب ونكون تخلصنا من الحركة والجيش الشعبي بالنيل الازرق وهذا اولى نقاط أضعاف الحلو وابناء النوبه المؤيدين له باستخدام ابناء النيل الازرق للتوازن السياسي والعسكري والاقليمي والدولي في مواجهة حكومة السودان

أما النوبه فالتقسيم والتفتيت وزراعة الخلافات لا بد ان تكون عنيفه تؤدي الى حرب داخلية في مناطق سيطرتهم واحتواء كل فصيل بواسطة القوات المسلحة الفتنة يجب ان تكون بين الحلو ومجلس التحرير ثم بين الحلو والرابطة العالمية لأبناء النوبة وصراعات المكاتب الخارجية لتاليب قيادة الجيش الشعبي ودفع الحلو لاتخاذ قرارات بإقالة جقود مكوا ر وعزت كوكو

ثم خلافات مع قادة الفرق والالوية على اطار قبلي ، يكفي تمرد المورو واطورو وهيبان والمنطقة الغربية قبائل الاجانقوهم مسلمون وقبائل تشاد، ان تضع الخطة تجاه جبال النوبه تأثير ابناء النوبه بالخارج على النوبه بمناطق التمرد وتأثير القبيلة في ميزان القوة والاختلاف.

مع الاخذ بالاعتبار تاثيرالكنيسة على القبائل المسيحية ممكن نشر الفتن من خلاف التوغل داخل الكنائس عبر عملاء مهرة لان الكنيسة تجمع كل المسيحيين بغض النظر هم متفقين او مختلفين.

من فوائد خلافات الحركة الشعبية والجيش الشعبي يصبح جمع المعلومات وتجنيد العملاء اكثر سهولة ، هناك التابعين لمجموعة عقار وعرمان وهم مجموعات كبيرة ومتنوعة من نوبه ونيل ازرق وشماليين ودارفوريين ينظرون للحلو والجيش الشعبي قطع مصالحهم واهدر طموحهم السياسي والغي مستقبلهم ، نحن نكسبهم للتعاون للقضاء على العدو المشترك الحلو كبار قيادات الجيش الشعبي بالمنطقتين وان يتولوا القيادة بعد التخلص من عدونا المشترك.

بعد وضع وتفاصيلها السرية وكيفية التنفيذ متروك لاجهزتنا المطلوب من المعلومات منهم، كل تلفونات القيادات العسكرية والسياسية بالمنطقتين تلفونات الجنود وصف الضباط وقيادات الادارة المدنية وتلفونات اعضاء مجالس التحرير ، ايميلات كل القيادات وطرق التواصل ، انواع الاسلحة والذخيرة وورش الصيانة ورئاسات القيادات واسماء وتلفونات الحراس الشخصيين، اموال القيادات اين توجد ، خطوط سير وسفر القيادات وتحركاتهم، الدعم اللوجستي والامداد والمنظمات والدول الداعمة، اجهزة المخابرات الاقليمية والدولية والتي تدعم الحلو ومجموعته، نوع الدعم الاستخباراتي المقدم والدعم السياسي ن التحالفات السرية ، دور الكنائس دعم جنوب السودان.

انواع الدعم المقدمة من يوغندا وامريكا واسرائيل وبريطانيا والنرويج وسائر دول اوروبا ، الدعم من مجموعات الناشطين ، حركة الاموال ببنك الجبال ودعم ابناء النوبه بالخارج للمجهود الحربي توصيل الامداد لمجموعة جوزيف تكة والجندي سليمان ، الموقف  التفاوض، الدول واجهزة المخابرات والمنظمات والشخصيات التي تقف خلف الحلو لتقسيم النوبه لخمسة دول ، الداعمين لقيام دولة النوبة اقليميا ودوليا ، انواع التدريب الدورات التي تقدم لقيادات الجيش الشعبي ، العلاقة بين حركات دارفور والحلو ، قنوات وداعمي الحلو بالداخل بكل مناطق السودان انجاز هذا العمل مع مجموعة عقار وعرمان لمعرفتهم اللصيقة مع بعض في اسرع زمن لوضع خطة استراتيجية مع الحركة الشعبية جناح الحلو.

الاخوان المسلمين والتنظيمات الاسلامية وكافة الكوادر يوفر لهم الملاذ الآمن ونستمر في تدريب وتأهيل الكوادر الشابة بجامعة افريقيا العالمية لينشطوا في بلدانهم ويجب ان نكون فرع اسلامي راديكالي لجنوب السودان يستخدم في اوقات ربما نحتاجها وان ارض الجنوب مشجعة لوجود الجماعات المتشددة اذا توفرت لها حاضنة محلية.

مهندس ابراهيم محمود

مهندس ابراهيم محمود

بعد انهيار القيادة الثلاثية للحركة الشعبية واختلاف وجهات النظر حول التفاوض مع الحكومة يريد الجيش الشعبي والحلو تغيير الحكومة من خلال اعلانه الحرب لحين تحقيق الاهداف والحلو وكل متمردي الجبال هدفهم اسقطا النظام وتعطيل مسيرة السودان، وعندما فشلو في اي نصر سياسي في التفاوض رجع الحلو لتقرير مصير هذا مطلب يعجز عن تحقيقه، وغالبية النوبة لا يؤيدوه ، الحلو وجيشه ليس لديهم الحق في فرض شروطه على الاخرين ، جنوب كرفان ليس النوبة فيها اغلبية وانما هم جزء من الولاية ، سوف نلقنهم درساً لن ينسوه ابداً، يقوم المؤتمر الوطني بعملية تحريض واسعة لكل القبائل بجنوب كردفان وان المتمردين يريدون اخذ ارضكم بقوة السلاح وطردكم من جنوب كردفان، سوف نلزم كل القبائل بجنوب كردفان بسحب أبنائها الذين يقاتلون مع متمردي النوبة فوراً بعمل سياسي مقنن.

حملات اعلامية بهدف تعميق الأزمة داخل الحركة الشعبية وتمزيق الجيش الشعبي وتكوين جبهة معادية من أبناء النوبة الرافضين للحلو لإسكاتهم واخماد ثورتهم وتحركاتهم.

نلخبط لهم التفاوض نجيب جماعة عقار ومجموعة الأغلبية الصامتة ونطالب بفصل مسار التفاوض ، واذا استطعنا فرقناهم قبل التفاوض يكون جميل وخلصنا من اعبائهم المهم التركيز على صناعة الازمة في الجيش الشعبي في المنطقتين مهم للغاية ، وهذا يترك الحكومة والمؤتمر الوطني في صناعة البدائل لأن عضوية الحركة الشعبية والجيش الشعبي محتاج لوعاء يجمعهم بعد انهيار حركة الحلو ، النوبة والنيل الأزرق لم يكرهوا عقار أو عرمان هذه امور صنعها الحلو وحتى جلاب وتلفون ودانيال محبوبين وسط النوبة هو الحلو من اقصاهم، وهو من حرض عقار على فصل جلاب من الحركة ارضاءً للحلو وهم عرفوا بأن عقار ليس لديه مشكلة معهم.

علاقتنا وثيقة مع مالك عقار وعرمان وبينا أرضية مشتركة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ونمت مصالح بيننا وسببت تلك العلاقة الازمة داخل الحركة الشعبية وشكلت خطر جديد وجود الجيش الشعبي في جبال النوبة والنيل الأزرق قوة الإختراق التي حققناها في ملفات التفاوضات اقنعت عقار وعرمان بضرورة التسوية السياسية عبر المفاوضات  والمبادرات في المانيا وفرنسا واثيوبيا واصبح هناك ود متبادل

عرفنا ان السودان الجديد اكذوبة كبيرة ، الحوار الوطني هو الأساس لحكم السودان والمشاركة في السلطة  كان يمكن لعقار وعرمان توقيع اتفاق بواسطة الأتحاد الافريقي والامم المتحدة ووجود المبعوثين الدوليين لتوريط الحلو فيه ولا يستطيع رفض الإتفاق وليحافظوا على مواقعهم

المتضرر الأول من الإطاحة بالقيادة الشرعية للحركة الشعبية المؤتمر الوطني لان السلام مرتبط بقضايا رفع العقوبات وقائمة الدول الراعية للإرهاب والمحكمة الجنائية ونكون تخلصنا من أهم بندين في المسارات الخمسة السلام ومرور المساعدات، لابد من رفع العقوبات أب مجهودات عبر خبراتنا في تفكيك الحركات المسلحة عبر البرنامج والخطة المؤيدة للهدف حتى نتفرغ لاعادة بناء السودان لن نفاوض جماعة الحلو علي تقرير مصير ، الاضعاف وارهاقه بسيناريوهات ولخبطة الكيمان واغلب قياداته جهلة لا ينظرون الا عبر العنصرية وهذه بوادر هزيمتهم ، نحدد نقاط ضعفهم نعمل على استغلالها ويجب اعادة عقار وعرمان للمشهد السياسي.

كلما يدمر أعداءنا نعمله نقل الطرف للجنوب سهل ويقضى نهائياً أطماع سلفاكير في إزالة الحكومة في الخرطوم لابد من تأهيل وتدريب شباب من جنوب السودان ودول غرب افريقيا وترحيل مجموعات من الطلاب المؤيدين لبوكو حرام من نيجيريا لان السحنة (الوجوه) تشبه سكان واو وغرب الاستوائية وخلي الحركات وسلفاكير يواجهون عدو خفي.

بروفيسور ابراهيم احمد عمر

بروفيسور ابراهيم احمد عمر

قطر سيطرت على صنع القرار في المنطقة العربية والافريقية في مرحلة من اخطر مراحلها جرت خلال الربيع العربي ودعمت المظاهرات والاحتجاجات وثورات وتدخلات عسكرية وتغيير انظمة الحكم في السودان وليبيا ومصر والصومال وتونس وكان وقوفها مع الاخوان المسلمين في مساعدتهم وأصبحوا قوة بتشكيلات مختلفة ، ولعبت الدبلوماسية القطرية دوراً كبيراً في تثبيت حكم الاسلاميين في السودان ولولا دعم قطر وايران لسقط الحكم في السودان وادخلونا السجون وقتلونا ، التنظيمات الاسلامية والاخوان المسلمين قدموا الدعم المالي والمعنوي والمعلوماتي عن التنظيمات المعارضة لحكم الاسلاميين في السودان

اكتسب الاسلام السياسي في السودان خبرات في كل المجالات من تعليم وخبرة اخواننا المسلمين وتنظيمهم العالمي ، الدور القطري يريدون له أن ينتهى ، لمصلحة المملكة العربية السعودية والامارات ، وبتوجيه أمريكي، وهذا أمر طبيعي ومألوف في منطقة تدار سياساتها في دول اخرى.

الاسرة الحاكمة في قطر متماسكة وموحدة في مواجهة الازمة

دول الخليج ارتكبوا أخطاء في سوريا وليس قطر وحدها ، ان التنظيمات الاسلامية لو نجحت في سوريا لجاءوا الى دول الخليج ، تدخلة وصنعوا ازمات في سوريا واليمن القريبة من دول الخليج ، وتدخلوا في تونس وليبيا، ومصر لقطع الطريق لحكم الاسلاميين.

قطر ساعدت الاسلاميين عندما تكالب عليهم الاعداء من كل حدب وصوب، السودان جزء من منظومة الاسلاميين ، دورنا يقتصر على الحياد ومحاولة حل الازمة من خلال علاقاتنا مع السعودية ومشاركين معهم في قوات التحالف الوقوف الايجابي في هذه المرحلة مهم لان السودان مقبل على رفع للعقوبات بشكل نهائي أي دور خطأ يكلف الكثير لان السعودية والامارات متحالفين مع امريكا واسرائيل والسودان تقدم في رفع العقوبات ولابد أن تتم في زمنها .

ايواء ومساعدة الاسلاميين واجب علينا خاصة دورنا في ليبيا والعمل على عدم سيطرة حفتر على الحكم.

ضرورة قصوى لادخال تنظيم الدولة الاسلامية الى جنوب السودان في مناطق محددة غرب يحر الغزال وغرب الاستوائية بعد اعداد خطة محكمة لادخالهم وايجاد الحاضنة الشعبية ارض الجنوب مناسبة لهم

الحركة الشعبية بعد سيطرة بعد سيطرة الحلو عليها لابد من اضعافهم وتقسيمهم الى جنرالات ليسهل عملية التفاوض ولا الحلو أن يفرض علينا شروط ، نحن من نحدد له اصلا هو يريد زعزعة الاستقرار وابقاء الحروب لكن الظروف تغيرت وغير مساعدة له الحوار الوطني هو مشروع التفاوض.

عملية عزله سياسياً سهلة والانجع لاخراجه من دائرة الفعل السياسي.

التوصيات :

1 التأكيد على استمرار قواتنا في عاصفة الحزم.

2 ابراز دورنا في التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب.

3 وضع خطة لانهاء سيطرة حفتر على ليبيا .

4 بناء استراتيجية لكيفية توظيف معلومات مكافحة الارهاب للمصالح العليا للحكم.

5 وضع استراتيجية ذات محاور متعددة لتفكيك الحركة الشعبية جناح الحلو.

6 المساهمة في نقل اموال قيادات تنظيم الدولة الاسلامية لغرب افريقيا.

7 تسهيل حركة الاسلاميين من تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة الى ليبيا ومصر .

8 اعداد دراسة متكاملة عن كيفية ادخال التنظيمات الاسلامية الى جنوب السودان .

9 فصل النيل الازرق عن جنوب كردفان عبر صناعة الاختلاف.

10 تكوين لجنة أمنية تعمل على وضع رؤية لعزل الحلو سياسياً.

11 وضع استراتيجية متكاملة لمواجهة عملية تقرير المصير.

12 التواصل مع مجموعة عقار.

13 التزام الحياد في ازمة الخليج.

14 توفير ملاذات آمنة للاسلاميين المغادرين من قطر.

15 ممارسة ضغوط على السعودية للتنسيق مع الرئيس الامريكي لرفع العقوبات نهائياً عن السودان.

16 تأكيد التزامنا بالتعاون مع المخابرات الامريكية لمحاربة الارهاب.

17 استمرار التعاون مع اوروبا لمكافحة الهجرة غير الشرعية وغسل الاموال والطلب منهم اسناد موقفنا لدى الامريكان لرفع العقوبات وقائمة الدول الراعية للارهاب وتجميد المحكمة الجنائية عبر مجلس الامن .