ليبيا – أكد الناطق بإسم قيادة الجيش العميد أحمد المسماري أن ليبيا باتت ساحة جريمة لدول المثلث الإرهابي المتمثلة في قطر وتركيا والسودان مشيراً إلى أن “جريمة” إرسال المتفجرات والغازات السامة إلى البلاد لا تعني ليبيا فقط بل كل دول المنطقة وأوروبا.

العميد المسماري أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج حوار خاص الذي أذيع أمس الجمعة عبر قناة “ON Live” المصرية وتابعتها صحيفة المرصد بأن هذه المتفجرات والغازات السامة قد تصل للتنظيمات الإرهابية بدول الجوار وهو ما يحتم إيجاد موقف عربي ودولي موحد ضد تركيا.

وأشار إلى أن الدور التركي بدأ منذ العام 2011 ومستمر حتى اللحظة وهذه “الجريمة” ليست الأولى وتأتي في عداد الكثير من جرائم الحرب التي أرتكبت بحق الشعب الليبي ويجب معاقبة تركيا عليها وأن يكون المجتمع الدولي بمستوى المسؤولية.

وقال العميد المسماري أن نخر الجانب التركي لعظام الأزمة الليبية بدأ بإيجاد ممرات للإرهابيين من ليبيا إلى دول أخرى وبالعكس وعبر دعم الإرهابيين بشكل مباشر عسكرياً وسياسياً وإعلامياً وتمكين جرحى “داعش” و”القاعدة” والإخوان من العلاج في مستشفيات تركيا مبيناً بأن زيارة أردوغان للسودان ورفع شعار من وصفهم بـ:” الإخوان المفلسين” وزيارته إلى تونس التي رد فيها الشعب التونسي عليه بقوة في وقت تتم فيه هذه الجريمة تدل على وجود تحالف إرهابي يحاول تطويق القومية العربية والمواقف الوطنية في ليبيا ومصر.

وأضاف بأن العملية برمتها تأتي في إطار فرض واقع جديد بالمنطقة مضاد للواقع القومي والعربي ولصالح دول وكيانات أخرى وهي مؤامرة كبيرة وعمل إرهابي وهو ما يحتم على الشعب الليبي أن يفيق من غفلته ويوحد الصف للقضاء على الإرهاب الخارجي لاسيما بعد أن قامت تركيا بنقل الآلاف من الشباب الليبي والعربي والإفريقي إلى سوريا والعراق عن طريق ميناء جيهان ونقل خبراء المتفجرات والتفخيخ والمقاتلين والإرهابيين من هذين البلدين إلى ليبيا فتركيا هي محور رئيسي في لعبة الإرهاب بالمنطقة العربية.

وتطرق العميد المسماري إلى مسألة عدم صدور بيان من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج أو من المجلس أو من رئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي والمكونات الأخرى في العاصمة طرابلس مشيرا إلى الرئاسي الحالي متكون من إرهابيين من القاعدة والإخوان وهو ما يجعل إصدار هذا النوع من البيانات أمراً مستحيلاً لأن الوطنيين والقوميين واضحين هم ومن يظهرون الدعم للإرهاب.

وتحدث العميد المسماري عن تحول مدينة مصراتة على الرغم من وجود شرفاء فيها إلى قاعدة عسكرية لعديد من الدول ومنها إيطاليا التي تملك المئات من الجنود والمدرعات والدبابات فضلا عن تركيا حيث باتت المدينة مختطفة من قبل القاعدة والإخوان مؤكداً بأن هذه القاعدة هي من تدمر الحياة السياسية والإقتصادية وكل المناحي الأخرى في ليبيا وبأن إحتضان مصراتة لهذه القوة الغازية دليل على إرتباطها بالتنظيمات الإرهابية والدول الأجنبية.

وأضاف بأن قيادة الجيش أصدرت بيانا شديد اللهجة أدانت به جريمة إرسال المتفجرات والغازات السامة إلى ليبيا وطالبت بعثة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية والإتحادين الإفريقي والأوروبي وكل الهيئات والمنظمات ذات الصلة بإتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه الجريمة فيما أصدر مجلس النواب والحكومة المؤقتة بيانين مماثلين طالبا فيهما بفتح تحقيق في الإنتهاكات التركية في ليبيا.

المرصد | خاص

 

 

 

المشاركة