ليبيا – أكد عضو مجلس النواب أبو بكر بعيرة أن “جيفري فليتمان” أتى إلى ليبيا بصفته مساعدا لأمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية بزيارة روتينية لدعم جهود الأمم المتحدة ولتمثيل أمينها العام في وقت لم تحسم فيه بلاده الولايات المتحدة موقفها من الأزمة الليبية.

بعيرة أوضح في تصريح صحفي لقناة فرانس 24 أمس الجمعة تابعته صحيفة المرصد بأن ما أعاق حسم واشنطن لموقفها من هذه الأزمة هو غرق الإدارة الأميركية بالخلافات الداخلية مبيناً بأن زيارة فيلتمان أتت في ظل وجود 4 أطراف ليبية متمترسة في مكانها ولم تصل بعد لتوافق بشأن كيفية سير العملية السياسية في المرحلة الإنتقالية فيما توجد قناعة لدى الأطراف الليبية المتعددة بضرورة الإستفتاء الشعبي على مشروع الدستور لأن الشعب يجب أن يقول كلمته في ظل هذه الخلافات السياسية.

وإستدرك بعيرة بالإشارة إلى عدم إتفاق القيادات السياسية على رأي معين وحل للخروج من الأزمة وبأن هذا الخروج لن يتم من دون تحقق هذا الإتفاق مبيناً بأن الإنتخابات أمر محفوف بالمخاطر والغموض وبحاجة إلى إشتراطات كثيرة من وجهة نظر المبعوث الأممي غسان سلامة وعلى رأسها الإشتراطات الأمنية غير المتوفرة لحد الآن وبالتالي فإن السير نحو الإستحقاق الإنتخابي يمثل قفزا في الهواء فيما يرى كل طرف أن هذا الإستحقاق سيأتي له بما يريد.

وأَضاف بأن أي قناعة داخلية لهذه الأطراف للذهاب للإنتخابات غير موجودة لخلافاتها العميقة جدا وبأن ما يجري هو محاولة لكسب الوقت في وقت لا يثق فيه الجيش بخطوات وعمل السياسيين ويرى بأنه لا بد من أن يتسلم السلطة في البلاد لوضع الأمور في نصابها الصحيح.