آخر الاخبار

ليبيا – أكد عضو لجنة الحوار المكلف من حكومة الوفاق بمنصب رئيس مجلس التطوير الإقتصادي فضيل الأمين أن البعض يحارب فكرة الملتقى الوطني الجامع وهو جزء أساسي من خطة الأمم المتحدة عبر خلق مسارات ومسارب وتكتيكات ومناورات.

الأمين أوضح في تدوينة له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” تابعتها صحيفة المرصد بأنه ومن دون وجود حد مقبول من التوافق الوطني والمصالحة الشاملة التي لا تقصي أحداً ولا تسخر من أحد ولا تستثني أحداً لن يكون هناك دستور ولا إنتخابات ولا شيء من ذلك فيما سيكون هناك إستمرار الجري والتجذيف في الهواء وتضييع للفرصة الأخيرة للإستقرار البلاد على حد وصفه.

وتطرق الأمين إلى فرض تصويت على الدستور عبر المحاكم التي لا يجب أن تتدخل في الدساتير إلا بعد إقرارها من أجل تفسيرها فقط ويكون ذلك عبر المحكمة العليا فقط في دائرتها الدستورية وإذا كانت هناك إشكالية حول مسودة الدستور فذلك يعني أن هناك مشكلة يجب أن تعالج وأن الموضوع لم ينضج بعد ولم يحصل التوافق على المسودة.

وأضاف بأن الملتقى الوطني الجامع يمكن أن يساهم في معالجة الأمر وليس المحاكم ففي نهاية المطاف سيتم الوصول إلى هذه الإنتخابات شريطة توافر مستلزماتها مشيراً إلى تجربة الإنتخابات من قبل التي لم تساعد ليبيا فيما مضى مخاطباً من يدفعون نحو إجراء إنتخابات سريعة للقفز للسلطة بأنه لن تكون هناك سلطة يمارسونها ما لم يتم التعامل مع ما موجود من إنقسام والإشكاليات فالجري إلى الأمام لا يحل المشكلة.

وأكد الأمين أن الملتقى الوطني الجامع يمكن أن يكون الأداة التي تساعد على توفير المستلزمات الأساسية لإنتخابات ناجحة فيما يخلق آخرون تحالفات تكتيكية مع من أوصل البلاد لمأساتها فقط من أجل الكراسي وهو ما يحتم عدم الجري المستمر بالناس والتركيز على الملتقى لأنه لن يكون هناك ليبيا من دونه.

المرصد | متابعات