آخر الاخبار

ليبيا – أكد عضو مجلس الدولة إدريس بو فايد أن زيارة مساعد الأمين العام للشؤون السياسية “جيفري فيلتمان” إلى ليبيا أتت في وقتها وهي مرحب بها لأن “فيلتمان” يعد الرجل الثاني بالأمم المتحدة بغض النظر عن جنسيته ومواقعه السابقة بالخارجية الأميركية.

بو فايد أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج نافذة على الوطن الذي أذيع أمس الجمعة عبر قناة ليبيا الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأن إرسال أمين عام الأمم المتحدة لمساعده إلى ليبيا مثل رسالة قوية تبين وضعه الملف الليبي على سلم أولوياته وبأنه داعم وبقوة لخارطة الطريق التي حددها مبعوثه غسان سلامة .

وأشار إلى أن عدم نجاح الحوارات بين مجلسي النواب والدولة وهو ما حصل في تونس وإستمرار العقبات سيغير على الأرجح طبيعة المؤتمر الوطني الجامع الشامل لأنه سيتم خلال مرحلة مهمة وحساسة.

وقال بو فايد أن زيارة “فيلتمان” قد تكون لدعم الإتفاق السياسي والضغط على الطرف المعرقل بكل السبل الممكنة وإن لم تجدي الضغوطات فسيتم اللجوء إلى المؤتمر لإنتاج ما يشبه العقد الإجتماعي الذي قد يكون على شكل إصدار إضطراري لإعلان دستوري مكمل أو بديل لأن الإعلان الحالي صدر عن مجلس إنتقالي غير منتخب مشيراً في ذات الوقت إلى أن مجلس النواب هو المعرقل للحلول وليس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أو مجلس الدولة.

وأَضاف بأن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح واقع تحت تأثير كتلة السيادة الوطنية التى وصفها بـ”المتشددة والمتعنته وذات الشروط القاسية” في مقترحات القوانين التي لن يقبل بها مجلس الدولة لأنها تصدر بإنفراد ولن يعتد بها دولياً لأنها ستكون مخالفة لصلب وصميم الإتفاق السياسي الذي يعد المرجعية الحقيقية وهو ملزم لجميع دول العالم وليس ليبيا فقط وإستمراريته شيء ضروري وإلا ستدخل البلاد بفوضى عارمة لأنه يؤسس لمؤسسات عديدة وأعطى الشرعية للمصرف المركزي ومحافظه الحالي الصديق الكبير.

وتحدث بو فايد عن عمل مجلس النواب في عالم آخر وإفتراضي وعدم رغبته في الإنخراط في الإتفاق السياسي في وقت يحاول فيه المبعوث الأممي غسان سلامة تمرير مقترحه المتعلق بالسلطة التنفيذية من خلال إسلوب المناورة مؤكداً بأن هنالك ضغوطات لا يفترض أن تعلن ورسائل قوية يفترض أن تأتي عن طريق سياسيين وديبلوماسيين إقليميين ودوليين أوعن طريق جهات عسكرية وأمنية إلا أن إسهامها في تحقيق الحل من عدمه يبقى أمرا غير معروف.