الروياتي يعلق على مطالب معارضي عودة مهجري تاورغاء فى مصراتة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا- أكد عضو المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص أحمد الروياتي أن مدينة مصراتة ما تزال متحيرة على المستويين القيادي والشعبي بين مؤيد ومعارض لعودة أهالي مدينة تاورغاء إلى ديارهم منذ الإنطلاقة والتحشيد لهذه العودة وما صاحبها من إعلام مضاد.

الروياتي أوضح في تصريح صحفي لقناة ليبيا لكل الأحرار أمس الإثنين تابعته صحيفة المرصد بأن إجتماعات كثيرة عقدت بقيادة المجلس البلدي مصراتة مع الجهات المعنية بملف العودة المتمثلة باللجنة المكلفة بالملف والجهات المكلفة بتأمين المنطقة الوسطى فضلا عن المعارضين لإتفاق العودة وشهدت نقاشات كبيرة ليطلب المعارضين بعد ذلك بإجتماع أوسع وأكبر وأشمل في قاعة شباب مصراتة ليتم ذلك وتستغله الكثير من الأطراف المعارضة التي لا حجة لها وحشد الكثير من الشباب بغرض إثارة الفوضى والضوضاء.

وأضاف بأن البعض من المعارضين لهم مطالب منطقية وعقلانية لكن التوقيت غير مناسب لها الآن لأن أهالي تاورغاء على مشارف المدينة ما يمثل أزمة حقيقية ويبرز مخاوف من أن تستعمل تاورغاء قاعدة خلفية لعملية الكرامة لأن الكثير من أهالي وشباب تاورغاء مؤيدين للعملية وربما يكون ذلك خنجر في خاصرة مصراتة فيما يوجد من يقول بأن هناك إخلال في شروط العودة فضلا عمن يقول بأن هنالك تلكؤ في عملية جبر الضرر بالإضافة إلى إستغلال العودة من قبل أطراف تاورغائية لا تريد العودة أساسا.

وتطرق الروياتي إلى وجود طرف لا زال يتعنت ويرى في المخاصمة والكيدية الحل لأي شيء ولا يريد أن يترك أي مجال للسلطات الرسمية لتنفذ أي قرار ومشاريع وتقوم بالمعارضة لغرض المعارضة فقط وتستعمل في ذلك التحشيد الغوغائي للشباب المغيب الذي لا يوجد لديه أي فكرة عن حيثيات أي مشروع بعد اللعب على وتر العاطفة والتحريض على أن أهالي تاورغاء قاموا بأفعال في عام 2011 وهذا الطرف ذاته الذي كان يحرض على إسقاط المجلس البلدي مصراتة.

وأضاف بأن مدينة تاورغاء غير مهيئة لإستيعاب الأهالي إذ لا يوجد فيها أي معلم من معالم الحياة المتمثلة بالمدارس والكهرباء والمياه وتحتاج إلى بنية تحتية متكاملة وهو أمر من سلطة حكومة الوفاق صاحبة الرصيد المالي مشيرا إلى أن هذه العودة لا تشكل أي عرقلة بقدر أنها سترتطم بحاجز يسيس من قبل أطراف كثيرة وعلى أهل مصراتة أن يعوا خطورة الأمر لقطع الطريق على هؤلاء.

المرصد – متابعات