ليبيا – أصدرت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة المؤقتة اليوم الاربعاء بياناً قالت أنه يأتي من صميم عملها وتبياناً للحق والخير والدعوة إليه والباطل والشر والتحذير منه والتنفير عنه .

وفى البيان الذي تلقت صحيفة المرصد نسخة عنه ، إستنكرت الهيئة وإستهجنت ما صدر عن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الليبية التي وصفتها بالمنحرفة ، عضو مجلس شورى الجماعة عبدالعزيز السيوي، الخطيب بأوقاف حكومة الوفاق، أثناء خطبته بمسجد (الشيخ) بمدينة مصراتة، والتي دعا فيها لشن عمليات إرهابية كبيرة فى الخارج .

وقالت الهيئة ان تهديدات السيوي طالت دول عربية إسلامية وجارة وشقيقة، وأعلن فيها صراحة أنه داعم للإرهاب فيها وداعٍ إليه، وذلك فى إشارة للتسريب المصور الذي نشرته صحيفة المرصد للخطبة المعنية .

وأضاف البيان : ” مما لا شك فيه ولا ريب أن هذا العمل منافٍ لتعاليم دين الإسلام السمحة، دين العدل والإحسان، الذي جاء بحفظ الضروريات الخمس ، الدين، النفس، العقل، النسل، والمال ، وهذا ما لا تراعيه معتقدات وأفكار هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة التي كفّرت الأمة حكاما ومحكومين، فسفكت الدماء المعصومة، ونهبت الثروات؛ فسلّمت الدول الإسلامية بأفعالها الشنيعة للأعداء “.

وتابعت الهيئة : ” من هنا كانت ولازالت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة الليبية المؤقتة تعمل جاهدة على تنقية وتطهير المساجد من جميع أهل الزيغ والانحراف والغلوِّ والتكفير والتفجير، والذين يستقطبون الجُهّال وصغار السن ليكونوا قنابل موقوتة يقتلون بهم أهل الإسلام والمعاهدين والمستأمنين، مشوهين بذلك دين الله القويم؛ سعيا منهم لتحقيق مخططهم في السيطرة على الدول الإسلامية لإعادة حكم الدولة العثمانية المنحرفة في معتقدها ومسلكها ” .

وذلك فى إشارة منها لحديث علي الصلابي القيادي بالجماعة وقالت : ”  ظهر قيادي آخر في الجماعة نفسها المصنف ضمن قائمة الإرهاب التي اتفقت عليها تلك الدول التي ذكرها السيوي في خطبته محرضا عليها، وهو المدعو علي الصلابي يمدحها ويصفها بما لا تستحق فقاب لولا الله والدولة العثمانية لكان سكان ليبيا وتونس والجزائر من النصارى ” .

وإتهمت الهيئة الصلابي بالتنكر لفاتحي هذه الدول وبأنه نسي ذلك أو تناساه رغم انه كاتب في التاريخ وله في سيرة أمير المؤمنين عمر والخلفاء الراشدين كتابات وقالت فى ختام البيان : ” انها الحزبية التي تُعمي وتصم، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ” .

المرصد – متابعات

المشاركة