ليبيا – أكد عضو مجلس الدولة منصور الحصادي تواصل المجلس القوي جداً ولاسيما الأعضاء عن مدينة درنة مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج وحكومة الوفاق والمبعوث الأممي غسان سلامة وسفراء الدول الكبرى بشأن تطورات الأوضاع.

الحصادي أوضح خلال إستضافته في برنامج الحصاد الذي أذيع أمس الثلاثاء عبر قناة الجزيرة وتابعتها صحيفة المرصد بأن التحشيد والتصعيد تجاه مدينة درنة يأتي في الوقت والمكان غير المناسبين في ظل سعادة الليبيين بعد أن إرتفع عدد المسجلين بسجل الناخبين في ليبيا لأكثر من مليونين وربع المليون ناخب وهو ما يمثل بشارة بشأن إستعداد الشعب الليبي لعملية ديموقراطية جديدة لاسيما بعد أن تم وضع لوحات الترويج للإنتخابات في المدينة معتبراً ذلك أمراً إيجابياً.

وحمل الحصادي حكومة الوفاق والبعثة الأممية مسؤولية أي “إعتداء” على مدينة درنة لأن الهدف الرئيسي الآن هو حماية المدنيين والمدينة مما وصفه بـ” مقامرة أو مغامرة عسكرية” من هنا أو هناك في ظل وجود قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحمي المدنيين من أي عملية عسكرية خارج الشرعية والقانون .

وأكد على مطالبة “الحكومة” بلعب دور فاعل والتدخل بكل قوة لحماية المدنيين في درنة فيما لن يتم السماح بأي حال من الأحوال بما وصفه بـ”العبث” بمدينة يفوق عدد سكانها الـ100 ألف مواطن بعد أن تم إستهدافها سابقاً بما وصفه بـ”طيران الكرامة” (السلاح الجوي التابع للقيادة العامة) ومصر على حد زعمه.

وأضاف بأن وجود ” عملية الكرامة ”  وبعض الداعمين لها في مجلس النواب وعدم الإلتزام بالإتفاق السياسي أمور عمقت المشكلة الليبية فيما لا يرفع وجود مدينة درنة خارج نطاق سيطرة حكومة الوفاق المسؤولية عن الأخيرة وعلى رأسها فايز السراج .

وقال : ” على السراج بذل ما بوسعه لإيقاف أي مغامرة أو محاولة أو عملية ضد درنة كما يتحمل المبعوث الأممي غسان سلامة المسؤولية أيضا لأن المستهدفين هم من المدنيين وعليه أن يلعب دوراً فاعل لإيقاف أي محاولة ومغامرة وتصعيد عسكري يستهدفهم لأنهم خط أحمر”.

وأشار الحصادي إلى محاولة “خليفة حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) نقل أو فتح ساحة جديدة أو ما وصفه بـ”متجر جديد للإسترزاق به” داخلياً وإقليمياً ودولياً من الإرهاب وبحجة محاربته بعد ما وصفه بـ”نموذج بنغازي الفاشل” بشهادة من وصفهم بـ”جهابذة عملية الكرامة” وذلك حسب تعبيره.

المرصد – متابعات