آخر الاخبار

ليبيا- دعا مفتي المؤتمر الوطني العام “الشيخ” الصادق الغرياني كافة الجهات الحكومية والشعبية إلى نصرة أهل المنطقة الجنوبية والعمل على إنقاذهم مما يعانون منه من إحتلال عصابات العدل والمساواة والعصابات التشادية والدول الأجنبية بدعم من بعض أهل المنطقة.

الغرياني أوضح خلال إستضافته الأسبوعية في برنامج الإسلام والحياة الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة التناصح وتابعتها صحيفة المرصد بأن الجنوب يعاني من مأساة حقيقية في ظل عدم وصول الوقود إليه وهو ما يحتم على كافة المدن التي تمتلك قوات أمنية تأمين 10 سيارات أمن من كل واحدة منها لتأمين إيصال الوقود وعدم الإكتفاء بتحشيد القوات في العاصمة طرابلس وفقا للترتيبات الأمنية التي قامت الأمم المتحدة بوضعها.

وأضاف بأن الجنوب يعاني من إنتهاكات عدة لاسيما الصحراء فيه التي تحولت إلى مدخل للمهاجرين غير الشرعيين ولو أراد المجتمع الدولي حل ظاهرة الهجرة غير الشرعية فعليه إرسال إمكانياته المتمثلة بطائرات الإستطلاع وغيرها لمراقبة حدود ليبيا الجنوبية عوضا عن إنقاذ هؤلاء المهاجرين في البحر وتشجيعهم هم والمهربين على القدوم إلى ليبيا لأن هؤلاء باتوا آمنين على أنفسهم حيث تقوم السفن الأوروبية بإنقاذهم.

وشدد الغرياني على وجوب توفير كافة المستلزمات التي يحتاجها أهالي الجنوب الذين ظلموا في كافة العهود سواء في عهد القذافي أو عهد الثورة الأول وما تلاه من عهود فهم يعانون من نقص في التموين ومؤامرة كبيرة عليهم حيث يتعرضون للخطف والتشريد والقتل ومحاربتهم في أرزاقهم فيما لا تحرك القوى الداخلية الحكومية والشعبية ساكنا تجاههم شأنها شأن القوى الدولية مبينا بأن مشروع الصخيرات قدمه المجتمع الدولي بشكل غير قابل للتنفيذ للتشجيع على إنتهاك سيادة ليبيا وإحتلالها وإفسادها وإنتهاك حرماتها.

وأضاف بأن “حفتر” المعرقل لهذا المشروع كان بإمكان دول المجتمع الدولي الحد من عرقلته وإسكاته إلا أنها لا تريد ذلك رغبة منها في إستمرار لييا بحالة من عدم الإستقرار فيما يتم دعم “حفتر” بالسلاح والمال برعاية صهيونية في وقت لا يقع فيه اللوم على المجتمع الدولي بل على أبناء ليبيا الذين يسوقون لهذا المشروع الغشوم المشؤوم داعيا أهالي الجنوب المتعاملين مع المحتلين الأجانب لمنطقتهم إلى التوبة إلى الله لأن ما يحصل للناس وأعراضهم بسببهم سيحصل لهم عاجلا أم آجلا.

كما دعا المسؤولين وقف الدعم الممنوح للوقود والتموين الذي يقدر بملايين الدنانير والذي يذهب إلى جيوب المهربين والفاسدين وهو ما يحتم تحول الدعم إلى نقدي لتتحقق الفائدة للناس مشيرا في سياق آخر إلى أن الحديث عن فصل الدين عن السياسة والدولة باطل وهراء وليس له أساس في الشرع والدين ومن يؤمن به مثله مثل المؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض وهو حديث يأتي من جبهات تحارب الإسلام.

وطالب الغرياني كافة الروابط والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وعمداء البلديات بعقد الإجتماعات داخل البلاد وليس في تونس كما يفعل أعداء الأمة وليبيا فيما طالبت دار إفتاء المؤتمر الوطني العام منذ عام تقريبا بحوار داخلي بين جميع شرائح المجتمع لبحث مصير البلاد وهو ما يحتم تنفيذ هذا المطلب بعيدا عن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتقرير المصير وتقديمه للمنظمة الأممية ورفض مشروع الصخيرات وإيجاد حل من الداخل لتشكيل حكومة أو مجلس بدلا عن هذا المشروع الذي صمم لإنتحار الوطن ، وذلك على حد تعبيره .

المرصد – متابعات

 

error: