ليبيا – إتهم آمر المنطقة العسكرية طبرق سابقاً مستشار وزير الدفاع بحكومة الوفاق اللواء سليمان محمود المستشار عقيلة صالح بالتحريض على تدمير البلاد وذلك فى إشارة منه لتصريحه عن التنسيق الامني مع مصر بشأن العملية العسكرية المرتقبة ضد الارهابيين فى درنة .

وفى منشور طالعته المرصد عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أشاد محمود ، الاربعاء ، بالتاريخ والعلاقات الليبية المصرية خلال عقود نشأة ليبيا وكذلك درنة التي وصفها بمدينة الثقافة والحضارة وكذلك بمكوناتها .

وقال : ” لا أعتقد أن هدف مصر سفك دماء الشعب الليبى وتدمير مدينة درنة فالجيش المصرى الشجاع قضيته الكبرى في عقيدته القتالية لازالت رغم السلام هي إسرائيل ” .

وأضاف : ” لا أتصور أن مصر الدولة القاعدة المحورية في الوطن العربى والإسلامي ، وبتهالك الدول العربية والحروب القذرة ضد اليمن وسوريا وقبلها ضد العراق أن تكون لها خطة في مبنى هيئة عمليات الجيش ضد ليبيا ودرنة أو لها أي مطامع في البلاد ” .

وأكد محمود على أن أمن ليبيا من أمن مصر ، وأن الأمن القومى بين معظم الدول العربية واحد قبل التشرذم والتفكك ، والحروب العربية – العربية متهماً المستشار صالح بعدم إمتلاك ” الحس الوطنى  ” .

وقال :” صالح وهو واقعياً في أرذل العمر يصرح لصحيفة اليوم السابع المصرية إن العملية العسكرية التي وصفها  بتحرير درنة تمثل أولوية لمصر حتى لا تفر تجاهها المجموعات الإرهابية المتمركزة في المدينة إلى أراضيها  ” .

ونوه محمود على أن لمصر قيادة وصفها بالحكيمة وأخرى عسكرية قال أنها ذو تجارب ولا تتأثر برأى رجل وصفه بالمخبول المبهور بالسلطة اسمه عقيلة صالح وذلك على حد وصفه ، وتابع :

” أحيى مصر وأعرف أن طيرانها وطياريها لم يتدربوا لقصف ليبيا وفي حالة سقوط بعض رجالاتها أمثال عقيلة صالح وعلى القطرانى وغيرهم لا أعتقد أنها ستلوث يديها بدماء أطفال مدينة درنة ” .

وأشار اللواء محمود إلى أن مدينة درنة بها ثوار لهم حاضنة شعبية مبدياً إستعداده للتحرك نحو أي جهة مصرية ودولية لشرح ما يجرى في المدينة التي قال أن من يتواجدون بها ثوار ورجال وطنيون لا يرضخون لحكم العسكر .

وتأتي إشادة محمود بالقاهرة عقب إتهامه لها فى سبتمبر الماضي فى تصريح لقناة ليبيا بانورما بارسال مخابراتها لتنفيذ إغتيالات بحق معارضي المشير حفتر مشيراً الى انه قد يكون من بين المستهدفين بهذه الاغتيالات ! .

وختم منشوره قائلاً : ” هؤلاء الثوار لايستسلمون لرجل مهزوم في حروبه بوادى الدوم وانا وعلى استعداد أن أثبت لهم أن ثوار درنة ليسوا متطرفين ولا يكنون العداء لمصر ولشعبها العظيم ” .

يشار الى أن اللواء محمود كان قد أكد فى بيان مصور ألقاه شهر نوفمبر 2014 سيطرة الارهاب على مدينة درنة مبدياً إستعداده لقيادة عملية عسكرية بهدف تحريرها شرط أن تكون هذه العملية تحت قيادة المستشار صالح قبل ان يعود ويشن هجومه اللاذع على صالح ويعلن ان لا وجود للارهاب فى المدينة .

المرصد – متابعات

المشاركة