شورى درنة : “الثورة” مستمرة .. والعلماء هم أولياء أمورنا

ليبيا – أصدر “مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها” بيانا بمناسبة الذكرى الـ7 لـ”ثورة 17 فبراير” وصفها فيها بذكرى عظيمة تذكر بأيام الله في الظالمين وكيف أزال عروشهم وتذكر بالشهداء وكيف بذلوا نفوسهم لربهم وبالأمانة التي حملها المجلس من بعدهم بحسب نص البيان.

البيان الذي صدر أمس السبت وحصلت صحيفة المرصد على نسخة منه أكد بأن حلول الذكرى الـ7 لـ”الثورة” أتى بمزيد من العزيمة والإرادة والوعي والبصيرة لتحقق جميع أهدافها ولا تجعل لمن وصفوه بـ”الطاغية” مكاناً ولا يتم تمكين محتل أرضاً أو هضم حق لمظلوم مع ضرورة القضاء على ما وصفوها بـ” الإنقلابات العسكرية الغاشمة” التي تفسد على الشعوب دينها ودنياها وتبيع البلاد وتمزق وحدتها وتنتهك سيادتها وسلامة أراضيها.

وأضاف البيان بأن الذكرى الـ7 لـ”الثورة” تحل بالآلام والآمال وأعظم آلامها هم أبنائها الذين تنكبوا الهدف وإستطالوا الطريق فوضعوا أيديهم في يد من وصفوهم بـ”أعداء الثورة” ليعيدوا إنتاج ما وصفوه بـ”النظام الغاشم البائد” وقدموا مصالحهم الشخصية الحزبية “الرخيصة” على مصالح البلاد العامة الغالية.

وتابع البيان :” أن من أعظم آمال الثورة بعد الله وهو وحدة الصف لجيل الثورة الذي قدّم أعز ما يملك لتحيا البلاد حياة العزة والكرامة ومن ثم تسليم الراية بيضاء نقية لجيل لم ولن يعرف الخضوع لغير الله ولن يفرط في دماء الشهداء”.

وأشار البيان إلى أن العلماء هم أولياء أمور المجلس وحق أهل العلم هو طاعتهم في المعروف وإعانتهم على الحكم بكتاب الله وبذل النصح لهم فيما تعد دماء “الشهداء” أمانة عظيمة في الأعناق والحذر الحذر من إضاعتها فإن الله سائل عنها فـ”الثورة” ما زالت مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها مخاطباً أهالي درنة بالقول بأن مسيرة الأمن والبناء هي مسيرتهم وستستمر بسواعدهم وأن من وصفوهم بـ”مجاهدي درنة” هم سيوفهم ودروعهم ليسيروا على بركة الله مستعينين به ولا يخشون أحداً سواه.

وخاطب البيان أهل بنغازي بأن يصبروا وأن المجلس لن يخذلهم ولن يدع سبيلاً لنصرتهم فالدماء واحدة والصدور دون النحور ودرنة أمن وأمان لهم على أمل أن يعينها الله على الوفاء بعهودها لهم وأن يعجل بنصرهم وأن يتقبل “الشهداء” وأن يخفف عن الجرحى ويعين على حمل الأمانة من بعدهم.

 

 

Shares