الرقيق : تزاوج عسكري بين أنصار سبتمبر والدواعش وهذا هو مشروع زيدان فى الجنوب

ليبيا- أكد المتحدث بإسم مجلس حكماء سبها حسن الرقيق أن بداية المشكلة المعروفة في مدينة سبها المتمثلة بقتل عدد من التباويين جعلت هؤلاء الشباب ومن سقط بعدهم من الجانب الآخر وقودا للحرب التي أشعل شرارتها طرف ثالث لا علاقة له بالطرفين المتضررين.

الرقيق أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس السبت عبر قناة التناصح وتابعتها صحيفة المرصد بأن المشكلة ليست قبلية بل هي بين شباب مسلحين ومعسكرات يجب أن تدافع عن نفسها .

وأضاف : ” لو كانت المشكلة أسرية أو بين الأحياء لما دارت النزاعات على أسوار المعسكرات ومنها ما هو تابع لحكومة الوفاق والأخيرة تأخرت بالسيطرة على المنطقة .

مبينا بأن خروج القوة الثالثة تسبب بإختفاء عصى الميزان فيما توجه المجلس لأحمد معيتيق لمطالبته بتغيير قيادة القوة لوجود البعض ممن يريد إخراجها بوصفها من رموز فبراير وذلك على حد وصفه .

وإتهم الرقيق رئيس البعثة الأممية غسان سلامة بأنه فرنسي الجنسية وفرنسا لا بد أن تحتل المنطقة وتتدخل مع بعض الأوروبيين لإحتلالها وفقا لمشروع رئيس الوزراء الاسبق علي زيدان للجنوب .

معتبراً سكوت سلامة على فرنسا خيانة من البعثة للدولة الليبية وقال :

” التبو وغيرهم من الجنوب وقود للحرب الطاحنة الدائرة التي ورائها الجناح العسكري لما تبقى من مؤيدي سبتمبر فهناك تزاوج عسكري بينهم ودواعش العصر وسيجعل الليبيين وقودا وسيحرق كل ما هو أمامه وعلى شباب التبو أن يكونوا في الجامعات والمصانع و الطرقات ليؤمنوا البلاد ويبنوها “.

المرصد – متابعات

Shares