اندلاع موجة الغضب الشعبي في ايران تهز اركان النظام

أيران – اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية في ايران رغم محاولات الأمن الوحشية لقمع تظاهرات  الغضب الشعبي ضد النظام .

وإحراق المتظاهرون صور رموز النظام وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وعمت التظاهات مدن طهران وجهارمحال وبختياري ذات الاغلبية الكردية .

ولم تقتصر علمية إحراق الصور على روحاني وخامنئي بل طالت أيضا رأس النظام الراحل الخميني ما يؤكد أن الشعب الإيراني كسر حاجز الخوف والترهيب .

ناشطون اكدو ان مدن عدة شهدت الجمعة والسبت مظاهرات منددة بالنظام وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمات التي تعد من أبرز العوامل التي تنذر بتصاعد موجة الاحتجاجات .

وقال الناشطون إن مدينة أصفهان شهدت اليوم السبت مظاهرات حاشدة للأهالي والمزارعين احتجاجا على شح المياه بينما اندلعت موجة جديدة من المظاهرات في مدينة ورزنة واحتشد

في المدينة عدد من المزارعون مع جرارتهم للاحتجاج على حصتهم من الماء .

وازدادت حدة الاحتجاجات بعد ذلك بأسبوع فيما قام  عشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب على دراجات نارية في مواجهة المزارعين في نفس البلدة .. ويتهم المزارعون سياسيين محليين بالسماح بتحويل الماء بعيدا عن أراضيهم مقابل رشى .

ويقول محللون إن السبب وراء الاحتجاجات واسعة النطاق التي خرجت في ديسمبر ويناير كان الغضب من ارتفاع الأسعار والفساد بينما في المناطق الريفية كانت صعوبة الوصول للماء سببا رئيسا آخر للاحتجاج .

نائب بالبرلمان اكد مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا واعتقل ما يصل إلى 3700 شخص في أكبر تحد حتى الآن لحكومة الرئيس حسن روحاني الذي فاز بفترة رئاسية جديدة العام الماضي ومن ورائه رأس النظام المرشد علي خامنئي .

وفي مدينة الأحواز والمناطق المحيطة استمرت مظاهرات الشعب العربي لليوم الـ13 على التوالي للمطالبة بالحرية والاستقلال .

وكان مدير مركز الأحواز للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي قال إن الأحوازيين يخرجون يوميا في تظاهرات ليلية رغم دفع النظام بتعزيزات من قوات الحرس الثوري إلى المنطقة لقمع هذه التظاهرات .