ليبيا – أقدمت مجموعة مسلحة أمس الجمعة بخطف عميد بلدية العزيزية جمال اللطيف ( رئيس مجلسها التسييري ) من أمام منزله بمنطقة الساعدية فى ورشفانة واقتادته إلى جهة مجهولة.

وقال المجلس الاجتماعي ورشفانة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن خبر اختطاف اللطيف بمنطقة الساعدية صحيح، مؤكدأ وجود آثار دماء داخل المنزل.

وأكد المجلس أيضا أن جمال الاطيف، وصله منذ فترة عدة رسائل تهديد عبر الهاتف، مبدية استغرابها عدم توفير أي حماية أو أخذ احتياطات أمنية بالخصوص.

وفى ذات السياق عبر نواب منطقة ورشفانة فى مجلس النواب عن رفضهم واستنكارهم الشديدين لعملية الخطف والإخفاء القسري، الخارجة عن سلطة القانون، التي طالت عميد بلدية العزيزية .

وحمّل النواب فى بيان لهم تلقت المرصد نسخة عنه خاطفي اللطيف المسؤولية القانونية والاجتماعية ومن يقف وراء هذه الاعمال أو يتستر عليها، وكذلك كافة الأجهزة الأمنية بالمنطقة والبلدية، المسؤولية القانونية والأخلاقية على هذا الفعل الخسيس وفي مقدمتهم مديرية أمن الجفارة والقوات المناطقية المتواجدة بالمنطقة .

وطالب النواب حكومة الوفاق وبعثة الأمم المتحدة بتسخير كل إمكانياتها للبحث والإفراج الفوري عن المخطوف محملينهما أيضاً المسؤولية عن سلامته وضرورة وتقوية مديرية الأمن وتفعيل الجيش، وخروج جميع القوات المناطقية من المنطقة وإستبدالها بمؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية ، وفقاً للبيان .

المرصد – خاص

المشاركة