إيران – انخفض سعر العملة الإيرانية أمام الدولار في الأيام الأخيرة إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ البلاد، حيث تجاوزت قيمة الدولار الواحد 5.5 آلاف تومان إيراني.

وفيما تستمر العملة الإيرانية بالهبوط، تمتنع محلات الصرافة في السوق الرئيسية وسط طهران عن بيع الدولار أو اليورو، بانتظار استقرار السوق.

حيث اتهم عضو لجنة الموازنة في البرلمان الإيراني جبار كوتشكي نجاد، الحكومة بالعمل على رفع سعر الدولار كي تسد العجز في الميزانية العامة، وهو ما نفته الحكومة في وقت سابق على لسان نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية محمد نهاونديان، مشيراً الى أن إدارة الرئيس حسن روحاني تحاول جاهدة تحقيق الاستقرار في السوق وتثبيت السعر، إلى جانب ضبط التضخم وارتفاع الأسعار.

ومن جهتهم استبعد عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، ناصر موسوي لارغاني، أن تعود العملة الأمريكية إلى أقل من 4 آلاف تومان، مضيفا، أنه “لم نشهد خلال الأعوام الماضية انخفاض العملة المحلية إلى هذا المستوى، وبالطبع ربما لن نشهد المزيد من تدني قيمة التومان، لكنني أستبعد أن تتحسن بشكل ملحوظ خلال الفترة المقبلة”.

ويشار الى أن انخفاض قيمة العملة المحلية هذا، الثاني خلال شهرين، إذ تدنى التومان إلى الحد ذاته في بدايات فبراير الماضي، مما استدعى قوى الأمن للتدخل وشن حملات مداهمة في سوق الصرافة وسط طهران، واعتقال عشرات المتهمين بالتلاعب بسوق النقد.

المصدر روسيا اليوم.