تركيا – أدانت وزارة الخارجية التركية اليوم الأحد هجوم استخدام الأسلحة الكيماوية القاتلة في مدينة دوما، التي تسيطر عليها المعارضة في منطقة الغوطة الشرقية بسوريا، وفي تصريح للوزارة اليوم  عبر بيانٍ لها “بأنهم يدينون  بشدة هذا الهجوم الذي توجد شبهات قوية في أن منفذه هو النظام السوري الذي صار سجله في استخدام الأسلحة الكيماوية معروفاً للمجتمع الدولي”.

من جهتها، أدانت الولايات المتحدة هذا الهجوم، معتبرة أن روسيا تتحمل بعض المسؤولية إذا تأكدت هذه المعلومات، بسبب “دعمها الثابت” للنظام السوري.

وفي ذات الوقت سارعت دمشق إلى النفي، ووصف مصدر رسمي اتهام الحكومة السورية باستخدام تلك الأسلحة بـ”مسرحيات الكيماوي”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية (سانا).

لكن النظام السوري اعترف بتوجيه ما وصفها بـ”الضربات الموجعة”، خلال عملية عسكرية “حاسمة” في دوما.

وباتت قوات النظام تسيطر على 95 بالمئة من الغوطة الشرقية، إثر هجوم عنيف بدأته في 18 فبراير وعمليتي إجلاء خرج بموجبها عشرات آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين.

يشار الى أن الهجوم على الغوطة واحدا من أعنف الهجمات في الحرب السورية المستمرة منذ 7 سنوات، وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه أسقط أكثر من 1600 قتيل مدني.

المصدر سكاي نيوز عربية.