ليبيا – أعرب رياض الشرشاري والد الاطفال الثلاثة المجني عليهم ذهب وشقيقيها محمد وعبدالحميد بعد سنتين ونصف من إختطافه عن إمتنانه لمشاعر التضامن مع أسرته فى مصابها بفقد الأطفال بعد طول المحنة التي مروا بها .

وفى أول خروج له على وسائل الاعلام عقب العثور على جثث أبنائه ، أكد رياض الشرشاري ليل السبت فى إتصال هاتفي تابعته صحيفة المرصد عبر برنامج كلمة المذاع على ” قناة ليبيا الوطن ” أن الطب الشرعي لم يتمكن بعد من تحديد تاريخ مقتل الاطفال وبأن التحقيقات لازالت جارية مشيراً لهول الفاجعة على الجميع .

وأضاف بأن الجثامين لازالت لدى الطبيب الشرعي الذي يعمل على تحديد أسباب وتاريخ الوفاة مؤكداً إنتظاره وإسرته لظهور النتائج ، ونافياً حتى لحظة مداخلته الهاتفية صدور أي شيء فى هذا الصدد من الطبيب فى الوقت الذي لازالت المباحث الجنائية فرع الغربية تعمل على القضية على أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل خلال الساعات القادمة .

كما أكد الشرشاري عدم إستلامه للجثامين ليتم دفن الابناء الثلاثة مشيراً الى ان الدفن سيتم بعد انهاء الطبيب الشرعي لعمله .

وعن حالة زوجته ، قال الشرشاري رياض ان المصيبة كبيرة وذلك فى اشارة منه لسوء وضعها بعد سماعها نبأ مقتل أبنائها موجهاً اللوم لمشائخ وأعيان وحكماء ليبيا والمنطقة الغربية تجاه تقصيرهم فى هذه المحنة التي انتهت بنهاية مأساوية .

وقال : ” للاسف ليبيا ورجالها والمنطقة الغربية وحكمائها وأعيانها إن وجدوا ، وللأسف الوقت ضاع وكذلك الاطفال أما الوطن نسأل الله أن نسعفه من هذه الاشكال التي تورطنا فيها جميعاً وان يفرج علينا جميعاً ” .

أما عن القتلة الذين تورطوا فى مقتل أبنائه قال الشرشاري بأنه سبق له تحميل المسؤولية لأهلهم وقبائلهم إلا أنهم استخفوا بالموضوع وعبثوا بمصير الاطفال ومستقبلهم محملاً إياهم مسؤولية ما آل له مصير اطفاله .

المرصد – متابعات