ليبيا – أكد رياض الشرشاري والد الاطفال المغدورين الثلاثة ، ذهب وشقيقيها عبدالحميد ومحمد لجوئه لكافة مسؤولي الدولة اثناء محنة إختطافه ابنائه الثلاثة دون ان يجد منهم اي تفاعل او رد فعل إيجابي .

وفى مداخلة تابعتها صحيفة المرصد مساء السبت عبر قناة النبأ التي وجهه إليها الشرشاري انتقاد لعدم متابعتها للملف ومنحه المساحة المطلوبة موجهاً إنتقاداته كذلك للحكماء والاعيان الذين لم يكونوا على قدر المسؤولية حتى انتهى مصير اطفاله الى ما انتهى عليه .

وكشف الشرشاري عن إتصال أجراه مع المفتي الصادق الغرياني ناشده من خلاله بالتدخل لدى قبيلة الخاطفين بالذات وقال :

” انا كنت أحدث الشيخ الصادق عن أطفالي وهو كان يحدثني عن الطريق الساحلي ، لقد قصّر ولم نسمع منه بياناً واحداً حول القضية وكذلك هو الحال مع عبدالرحمن السويحلي الذي لم يجاملنا حتى بمكالمة هاتفية وهو الذي كانت لديه قدرة على قبيلة الخاطفين بالذات ” .

وأضاف : ” عبدالرحمن السويحلي كانت لدية القدرة على المشكلة ، ولكنّي لم أرى منه خير وهذا الرجل لا تنتظروا منه الخير وانا اتحدث من منطق حقيقة عايشتها والسويحلي كان بامكانه ان يقوم بحل  ” .

وفى سياق متصل أعرب الشرشاري عن إمتنانه لمشاعر التضامن مع أسرته فى مصابها بفقد الأطفال بعد طول المحنة التي مروا بها وذلك عبر مداخلة هاتفية أخرى له .

وأكد والد الاطفال المغدورين الثلاثة ليل السبت فى إتصال هاتفي تابعته صحيفة المرصد عبر برنامج كلمة المذاع على ” قناة ليبيا الوطن ” أن الطب الشرعي لم يتمكن بعد من تحديد تاريخ مقتل الاطفال وبأن التحقيقات لازالت جارية مشيراً لهول الفاجعة على الجميع .

وأضاف بأن الجثامين لازالت لدى الطبيب الشرعي الذي يعمل على تحديد أسباب وتاريخ الوفاة مؤكداً إنتظاره وإسرته لظهور النتائج ، ونافياً حتى لحظة مداخلته الهاتفية صدور أي شيء فى هذا الصدد من الطبيب فى الوقت الذي لازالت المباحث الجنائية فرع الغربية تعمل على القضية على أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل خلال الساعات القادمة .

كما أكد الشرشاري عدم إستلامه للجثامين ليتم دفن الابناء الثلاثة مشيراً الى ان الدفن سيتم بعد انهاء الطبيب الشرعي لعمله .

وعن حالة زوجته ، قال الشرشاري رياض ان المصيبة كبيرة وذلك فى اشارة منه لسوء وضعها بعد سماعها نبأ مقتل أبنائها موجهاً اللوم لمشائخ وأعيان وحكماء ليبيا والمنطقة الغربية تجاه تقصيرهم فى هذه المحنة التي انتهت بنهاية مأساوية .

وقال : ” للاسف ليبيا ورجالها والمنطقة الغربية وحكمائها وأعيانها إن وجدوا ، وللأسف الوقت ضاع وكذلك الاطفال أما الوطن نسأل الله أن نسعفه من هذه الاشكال التي تورطنا فيها جميعاً وان يفرج علينا جميعاً ” .

أما عن القتلة الذين تورطوا فى مقتل أبنائه قال الشرشاري بأنه سبق له تحميل المسؤولية لأهلهم وقبائلهم إلا أنهم استخفوا بالموضوع وعبثوا بمصير الاطفال ومستقبلهم محملاً إياهم مسؤولية ما آل له مصير اطفاله .

المرصد – متابعات

المشاركة