ليبيا – تهكم عضو مجلس النواب علي التكبالي على ما وصفه بطريقة تفكير وديناميكية الإخوان المسلمين التي يستحقون التهنئة عليها وعلى جلودهم وملابسهم المتلونة والمتجددة فهم يعرفون كيف يعاملون الليبيين ويعرفون كيف ينتهزون الفرصة على حد تعبيره.

التكبالي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج ليبيا هذا اليوم الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا 24 وتابعتها صحيفة المرصد بأن مجلس الدولة لا يمكن أن يتم إختزاله بشخص السويحلي فالتابعين للتيار المتأسلم إستطاعوا إختيار شخص آخر بهدوء وإنتهازية وديناميكية رائعة وهم بهذا يستطيعون فعل ما يريدونه في ليبيا التي تشهد حالة من التشرذم والتحزب والجهوية ولا يستطيع أي من السياسيين الموجودين الوقوف بوجه كل هذا.

وأضاف بأن وصول المشري إلى منصب رئيس مجلس الدولة يعني الوصول إلى عدم الصلح كما يريده مجلس النواب لأن المشري هو أحد المتشددين ولا يستطيع الحوار مع أولئك الذين يدعون الإعتدال مبيناً بأن مجلس النواب باع نفسه منذ البداية حينما ذهب إلى الحوار والآن سوف يواجه شخصاً آخراً يدير مجلساً إعترف به الذين ذهبوا إلى الحوار ولم يعترف به مجلس النواب حتى الآن فما يجري الآن هو “فيتو” آخر على الصلح والسلم الذين يتم إدعائهما.

وتحدث التكبالي عن عدم نجاعة الحوار بشهادة الإتحاد الأوروبي وغيره من اللاعبين في المنطقة وبأنه لن يؤدي إلى الأمن في ليبيا فالأخيرة تحكمها الميليشيات والتيارات التي يريدها من هم في الخارج ولن تكون هنالك أية نتيجة لهذا الحوار إلا في حال أراد الخارجيون المتحكمين بالليبيين ذلك.

وأشار التكبالي إلى أن الخطأ الأول الذي إرتكبه تحالف القوى الوطنية هو ترك مجلس الدولة وإفساح المجال لهذا تيار الإخوان المسلمين لأن يتغول بعد أن فعل ذات الشيء حينما بدأ مجلس النواب ولكنه تدارك الأمر بسرعة وعاد لمجلس النواب بالقوة بعد أن أصدر كتيب إسمه “مأزق فجر ليبيا” ليتدارك فيه كل الأخطاء التي حدثت وإعادة كل الذين ذهبوا لتكون لهم كتلة أقوى من كتلة الأخرين الذين لا يتبعونهم فيما لن يرضى السويحلي وفقا لما عُرف عنه بأن يكون في المؤخرة.

وأضاف بأن السويحلي سيحاول أن يكون في المقدمة بطريقة أخرى قد تدعو إلى التصادم المؤمل أن لا يكون دموياً فهو يستطيع مثلاً أن يستميل الأعضاء الذين كانوا معه في مجلس الدولة ويجذبهم إليه ويضيف عليهم أعضاء آخرين ليهاجم المشري ومن معه ويحاول أن يشرذمهم كما حدث بمجلس النواب.

 

 

المشاركة