ليبيا – اتهم مدير إدارة الإعلام بحكومة الإنقاذ جمال زوبية ،رئيس مجلس الدولة السابق عبدالرحمن السويحلي بفبركة إنتخابات المجلس التي جرت أمس الأحد و أفضت بفوز رئيس المكتب التنفيذي لحزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين خالد المشري رئيساً.

زوبية أكد عبر منشور على صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي “الفيس بوك”أن الإنتخابات جاءت بإتفاق مسبق مع حزب العدالة و البناء دفعت مقابله ملايين من ثروة الليبيين ،واصفة النتيجة بأنها ضحك على الذقون وفيلم كاميرا خفية.

وأضاف مدير إدارة الإعلام”أن السويحلي غربال أسقطه 17 فبراير فتلقفه ليون وأحتضنه كوبلر وسيسلمه غسان كرسي السراج، ولم يجدوا مواصفاته في الستة مليون مواطن ليبي “حسب تعبيره.

و في هجوم قوي شنه زوبية على مجلس الدولة ،أعتبر أن إنتخابات مجلس الدولة “ما هي إلا إعادة تدوير قمامة السياسة لإطفاء أي شمعة في النفق المعتم الذي تمر به البلاد لقتل أي أمل في الخروج منه”.

زوبية قال أن رئيس مجلس الدولة الجديد خالد المشري عنوان الفساد مع الصديق الكبير، وهو من جماعة الإخوان المسلمين و تقلد سابقاً منصب رئيس اللجنة المالية في المؤتمر الوطني  العام .

و في ذات السياق ،أشار زوبية إلى أن عبد الرحمن السويحلي سيرشح نفسه بدعمٍ من حزب العدالة والبناء ليكون بديلا للسراج  كرئيس للمجلس الرئاسي .

و تابع “حفتر سيبقى قائداً للجيش ويأتي هذا نتاج لتصريحات محمد صوان  الأخيرة بمنح صكوك الغفران لقتلى مليشيات حفتر وشيطنة ثوار بنغازي ودرنة وإتهامهم بالارهاب.إضافة إلى بقاءعقيلة صالح رئيسا للبرلمان إلى حين انعقاد الإنتخابات البرلمانية والرئاسية في حال حدوثها ليستمر الوطن في دفع فاتورة التخلف والمراوحة”.

وفى لقاء أجرته معه مساء الاحد قناة 218 نيوز استحضر مدير إدارة الإعلام فترة خدمته في حكومة الإنقاذ ليؤكد “تعاونه” مع أنصار الشريعة في بنغازي، وإرساله صحفيين فرنسيين للحديث معهم.

ووصف زوبية أعضاء التنظيم بأن بعضهم “جيدون” وآخرون بينهم تم “استغلالهم” وأن بينهم “مرتزقة”.

من جانب آخر أكد استمرار تمسكه بعملية “فجر ليبيا” قائلاً إن العملية كانت تهدف لإيقاف دخول حفتر إلى طرابلس.

واعتبر جمال زوبية أن تدمير مطار طرابلس ليس مقياساً للدمار، مضيفاً أن دمار المطار أهون من دمار طرابلس بحسب تعبيره.

المرصد – متابعات

 

 

 

المشاركة