صالوح : تغيير رئاسة مجلس الدولة لن تغير في سياساته وسيستمر بالتمسك بها

ليبيا – وصفت عضو كتلة الـ94 في المؤتمر الوطني العام نجاح صالوح مجلس الدولة بمجلس تحوم حوله الشبهات الدستورية الكثيرة خاصة فيما يتعلق بإختراقه إتفاق الصخيرات وسرعة تكونه ومن ثم سرعة إنتخاب رئيس أول له والسرعة في إنتخاب رئيس ثان.

صالوح أوضحت بمداخلتها الهاتفية في برنامج أكثر الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد أن إنتخاب رئيس جديد لمجلس الدولة وعرض العملية على الهواء مباشرة للناس يمثل نوعاً من الترويج لوجود الديموقراطية في هذا المجلس الذي لن يقود إستبدال رئاسته إلى أي تغيير في سياسته وسيستمر بالتمسك بها بعد أن شرعنه مجلس النواب من خلال الحوار معه فيما لم يقم الأخير بشرعنة كتلة الـ94 التي تمسكت بالتداول السلمي للسلطة عام 2014.

وأضافت بأن شرعنة مجلس النواب للكتلة حينما حاولت العمل على إنبثاق مجلس دولة مواز في مدينة بنغازي حال دون لعب هذه الكتلة المهمشة سهوا أو عمدا إعلاميا وسياسيا وحواريا دورا مهما في الساحة السياسية رغم أنها كتلة ذات توجهات مدنية في غالبية أعضائها إلا أنها ليست قوية على أرض الواقع فهي لا تمتلك ميليشيا تحميها أو كتائب تتبعها فيما لم يعمل مجلس النواب على إدخال الكتلة في الحوار وهو الأمر الذي كان سيحدث فارقا إن تم لأنها تمثل صوت الشارع وتوجهاتها لا تعجب الكثيرين.

وتحدثت صالوح عن تقديم عرض للكتلة بهدف عودتها إلى العمل السياسي مع نفس المجموعة التي تستحوذ اليوم على مجلس الدولة وعلى المؤتمر الوطني العام بعد “إنتهاء ولايته” وجلوسها في حوار مرعي من لجنة مصرية وجها لوجه مع أعضاء بالمجلس بعضهم رحب بالأمر ومنهم كتلة بلقاسم قزيط الذي كان يحاول أن يؤيد الكثير من توجهات الكتلة والآخر متردد فيما عرضت مصر عودة تحت رئاسة السويحلي ورفض أغلب أعضائها أن ترجع بهذه الطريقة فهي لا بد أن ترجع بقوة وتمثل الشارع والوطن وليس لإكمال عدد.