سوريا – تثير الضربة العسكرية الأميركية المرتقبة للنظام السوري، رداً على الهجوم الكيماوي في دوما، مخاوف اندلاع مواجهة في المتوسط بين واشنطن وموسكو، لاسيما أن روسيا تعهدت بإسقاط أي صاروخ على سوريا، قبل أن يتحداها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مؤكدا أن الصواريخ قادمة.

وكتب ترامب، في تغريدة، إن “روسيا تقسم بأنها ستسقط أي صاروخ يطلق على سوريا، فلتستعد روسيا لأنها (الصواريخ) قادمة وهي جميلة وجديدة وذكية. ما كان يجب أن تتضامنوا مع وحش يقتل بالغاز شعبه ويتلذذ بذلك”.

ولم تعرف ماهية الصواريخ الأميركية الذكية الجديدة، غير أن القوات الأميركية أطلقت في السابع من أبريل 2017، 59 صاروخا من طراز توماهوك من مدمرتين أميركيتين موجودتان في شرق المتوسط، واستهدفت قاعدة الشعيرات الجوية قرب حمص.

وصاروخ توماهوك عبارة عن صاروخ جوال “كروز” يستخدم في مهاجمة أهداف برية ويمكن استخدامه في كل الأحوال الجوية، وهو صاروخ بعيد المدى قادر على إصابة أهدافه بدقة بالغة ويمكن إعادة توجيهيه أثناء تحليقه نحو أهداف أخرى.

ويطلق الصاروخ، الذي تصنعه شركة رايثيون الأميركية، من السفن الحربية الأميركية والغواصات البريطانية أيضا.

كما يتمتع بقدرة على التفاعل مع أكثر من مصدر للمعلومات، مثل الطائرات وأنظمة الأقمار الاصطناعية، كما يمكنه بث المعلومات عبر أجهزة الاستشعار المثبتة عليه. وبوسع الصاروخ التحليق لفترات طويلة وتبديل مساره بأوامر من أنظمة التحكم.

من ناحية ثانية، يوجد في سوريا منظومة دفاع جوي روسية حديثة ومتطورة من طراز “أس 400”. ويمكن للمنظومة الروسية رصد الهدف المعادي، الذي قد يكون طائرة مقاتلة أو صاروخا، من مسافة 600 كلم.

أما أقصى ارتفاع للنظام الروسي فهو 56 كلم، في حين أن مدى اعتراض للصاروخ “أس 400” للهدف المعادي فيصل إلى 400 كلم.

المصدر سكاي نيوز عربية.

المشاركة