القاهرة – صادف أمس الثلاثاء العاشر من أبريل ذكرى ميلاد النجم العالمي الراحل عمر الشريف الذي سجل تاريخاً سينمائياً جعله واحداً من أهم نجوم السينما العربية والعالمية الى اليوم، حيث توفى 10 يوليو 2015 بعد صراع مع مرض الزهايمر.

كما حقق  الراحل عمر الشريف الكثير من النجاحات طوال مسيرته الفنية في بلده مصر وخارجها قبل أن يتعرض جمهوره ومحبوه لصدمة مع نهاية ذلك المشوار الحافل.

حينما أعلنت أسرة النجم الراحل عن إصابته بمرض “الزهايمر”، وكونه صار ينسى كل ما يتعلق بتفاصيل حياته، وذلك قبل أشهر من رحيله.

وكشف نجله طارق وقتها أن هناك أمرا غريبا يتعلق بوالده لاحظه قبل سنوات من رحيله، وبالتحديد حينما عنف امرأة حاولت التقاط صورة تذكارية معه في  كما أنه وقت وفاة والدته فاتن الحمامة أخبر والده الذي لم ينتبه للأمر، وجاء يسأله بعد أيام عن حال والدته.

وقبل سنوات من رحيل النجم العالمي ظل الجميع يستمع إلى أنباء تشير إلى عودته لمصر من أجل عمل فني جديد، كما انتشرت بعض الأنباء عن تعاقده على فيلم هولندي، ليكتشف الجميع في النهاية أن عمر الشريف اعتزل الفن بسبب سوء حالته الصحية، وأنه لم يعد قادرا على حفظ النصوص السينمائية التي تعرض عليه، وهو ما كشفت عنه مديرة أعماله المخرجة الراحلة إيناس بكر.

ومع رحيل عمر الشريف جاء تشييع جثمانه ليكمل المشهد الصادم للجمهور، حيث اعتقد الجمهور أن جنازة شعبية ستقام للراحل، ليفاجؤوا بأن عددا قليلا للغاية من الفنانين حضروا تشييع الجثمان أبرزهم حسين فهمي وجميل راتب وفاروق الفيشاوي، فيما غاب النجوم عن المشهد.

عمر الشريف انطلق إلى العالمية عام 1962 حينما شارك في بطولة فيلم “لورانس العرب” بمشاركة بيتر أوتول وترشح عن الفيلم لجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد، وفي عام 1965 قام ببطولة فيلم “دكتور زيفاغو” لينال عنه جائزة غولدن غلوب كأفضل ممثل.

المصدر العربية.نت

المشاركة