ليبيا – أكد عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أحمد معيتيق أن تنادي شباب ليبيا من أجل الوقوف ومحاربة التنظيمات الإرهابية كان شرف لكل الليبيين وشيء يفتخرون به جميعاً لأن الإرهاب جسم غريب كان وافداً على البلاد ولم يكن يوماً من ضمن تركيبتها.

معيتيق أوضح خلال إلقائه كلمة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق اليوم الاحد خلال أعمال المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب الذي تحتضنه العاصمة طرابلس بأن الإرهاب لم يكن يوما من الأيام ضمن التركيبة الإجتماعية لليبيا أو الفكر الليبي وهو بالتأكيد لن يبقى في البلاد مضيفاً بالقول:”نحن عازمين بكل قوة كحكومة وكشعب ليبي أن نجتثه من كافة ربوع ليبيا ووجود قوة كقوة مكافحة الإرهاب من كافة ربوع ليبيا قادرة على إنهاء الجسم”.

وأضاف قائلاً:”وهذه القوة الغريبة على وطننا ومفهوم الإرهاب قد يكون من الصعب تفسيره في بعض جمل ومؤتمرات وللآن لم يستطيع لا المجتمع الدولي ولا حتى المجتمع الليبي تفسيره وتحديده بدقة ولكن نعلم جميعاً أنه من يسعى لتدمير مؤسسات الدولة  ومن يسعى لتفكيك البنية الإجتماعية للمجتمع الليبي بالتأكيد هو عنصر إرهابي ومن يسعى لعدم بناء دولة حقيقية بمؤسسات وتداول سلمي للسلطة هو عنصر إرهابي”.

وإستمر بالقول:”وليس من الصعوبة علينا أن نعرف بأن المجموعات الإرهابية الموجودة في ليبيا في شرقها وغربها وجنوبها كانت من العناصر الرئيسية لهدم مؤسسات الدولة والإبتعاد عن مسيرة البناء والتنمية والتي بدأت من بعد 17 فبراير من أجل بناء مؤسسة قوية وصلبة من خلالها يستطيع شبابنا أن يروا المستقبل وغدا أفضل وبقدر إعتزازنا وفرحنا بوجود هذه القوة الموجودة على الأرض لردع إي تركيبة إرهابية موجودة في ليبيا بقدر ما نسعى أن ندرس هذه التنظيمات وهذا الفكر”.

وأضاف قائلا:”حتى نستطيع مقاومتها بطريقة علمية ومهنية تمنع تواجدها و تناميها مرة أخرى في ليبيا ومن الأشياء الرئيسية في هذا الموضوع هو أن نرجع لبناء المؤسسة السياسية في الدولة وبناء المصالحة والرجوع بالدولة الليبية للمسار الذي بدأت فيه بعد 17 فبراير فالمصالحة شيء مهم وأساسي لإنهاء الإنقسام السياسي ووجود حلول سياسية لما تعانيه بلادنا اليوم ونحن نشد على أيدي كل من يسعى لرأب الصدع و بناء المؤسسات في ليبيا وأخص بالذكر بناء المؤسسة العسكرية وتوحيدها والقدرة من خلالها مواجهة هذه التنظيمات” .

ومضى في القول:”بالتأكيد لو رجعنا للتأريخ بعض الوقت لنجد أن هناك قبل سنة ونصف ماضية تواجد لهذه العناصر الإرهابية في كل مناطق ليبيا وأنا أحيي كل من حارب الإرهاب في ربوع ليبيا شرقها وغربها وجنوبها والمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق منذ أن أنشأت هذا الجسم وهذه القوة عازمة بإصرار على أن تكون آخر معارك هي المعارك التي حصلت مع البنيان المرصوص في سرت وأن يكون المستقبل لوجود قوة رادعة”.

وأضاف قائلاً :” حيث من خلالها نستطيع أن نبعث رسالة قوية ولا نعيد مأساة ما حدث في سرت وصبراتة وبعض المناطق الليبية الأخرى وأشد على يد هذه القوة وآمل من هذا المؤتمر أن يخرج علينا بتوصيات قوية فاعلة من خلالها نستطيع أن نبني مؤسسات قادرة وقوية وأن نعيد اللحمة للمؤسسات العسكرية والأمنية داخل ليبيا”.

 

 

 

 

المشاركة