ليبيا – أثار مقال كتبه القيادي فى جماعة الاخوان المسلمين الليبية علي الصلابي ونشره عبر موقع قناة الجزيرة القطرية عن دور قطر المزعوم فى دعم تحرر الشعب الجزائري إبان ثورته على الاستعمار الفرنسي ردود فعل ساخرة جداً عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة .

وقال الصلابي فى مقاله الذي طالعته المرصد ان  قطر لم تذخر جهودها في دعم مسيرة الشعوب العربية في التحرر والكفاح واستعادة الحقوق المسلوبة، سواء على المستوى الرسمي والشعبي. إنما على العكس ناصرت قضايا الجزائريين، رافضة الظلم والقهر الذي فرضته آلة المستعمر والمستبد على الشعوب الحرة، وحتى وقتنا الحاضر مشيرا إلى ان الشعب القطري كان داعماً لثورة الجزائر وكان يتبرع لها بالمال ويردد اناشيدها فى المدارس ! .

وعلى الفور إنطلق النشطاء والصحفيون فى حملة ساخرة جداً من المقال معتبرينه تزييفاً للواقع لعدم وجود قطر كدولة من الاساس إبان الثورة الجزائرية ونيل الجزائريين إستقلالهم من المستعمر الفرنسي فيما قالت الجزيرة بأن مقال الصلابي كان الأكثر تفاعلاً وذلك لما فيه من إشادة بدور قطر فى ذلك الحدث التاريخي  .

عبدالقيوم : الخطوط القطرية والاسراء والمعراج

من جانبه علق الصحفي عيسى عبدالقيوم قائلاً : ”

بعد تخبيصه فى محاولة اثبات أن “الاتراك” هم من حمى ليبيا من التنصير .. يحاول مولانا الشيخ اليوم اثبات وجود دور تاريخي لقطر فى تحرير الجزائر رغم ان قطر بوصفها “محمية بريطانيا” تحصلت على استقلالها سنة 1971 والجزائر تحررت سنة 1962.. واخشى ما اخشاه أن تتفاقم معه حالة “تمويل الدوحة” لنقرأ له قريباً عن الدور المهم “للخطوط القطرية” فى رحلة الإسراء والمعراج !.

أما المدون والباحث السياسي د.العربي الورفلي فقد علق عن تاريخ قطر ونشأتها وتناقض ماذكره الصلابي مع ماهو مثبت بكتب التاريخ قائلاً :

 

اما الكاتب فوزي عمار فقد ذهب فى سخريته من المقال إلى أبعد من ذلك متحدثاً عن دور لقطر فى دعم البطل الليبي التاريخي سيفيروس فى هزيمة البريطانيين أمام الرومانيين .

الصحفي محمود المصراتي فجر مفاجأة عن دور قطر الخيرية فى عتق رقبة بلال بن رباح من العبودية !

أما الإعلامي محمد غنيم فقد تحدث عن دور قطر التاريخي فى إخماد حرب البسوس بين قبيلتي تغلب وبني وائل !

وفى مايلي بعض أبرز التغريدات والتدوينات الساخرة من مقال الصلابي والتي رصدتها المرصد وقد أشعل بها المدونون والنشطاء والصحفيون حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي :

 

المشاركة